دراسة تكشف قوة القاعدة في اليمن واكتسابه لقاعدة شعبية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"القاعدة" يسرق ملايين الدولارات في اليمن ويستخدمها لتمويل عملياته

دراسة تكشف قوة "القاعدة" في اليمن واكتسابه لقاعدة شعبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تكشف قوة "القاعدة" في اليمن واكتسابه لقاعدة شعبية

تنظيم القاعدة في اليمن
صنعاء _ صوت الإمارات

كشفت دراسة جديدة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي تتخذ من واشنطن مقرا لها أن ذراع "القاعدة" الذى يتخذ من اليمن مقرا له، يكتسب الملايين من مكاسب غير شرعية، إلى جانب أنه يكتسب قوة من الصراع الأهلي المتقطع في البلاد ويمول تمويلا كافيا لتنفيذ هجمات إرهابية جديدة.

وتشير الدراسة إلى أن تنظيم "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية، وهي الخلية الإرهابية وراء عملية شارلي أبدو في باريس عام 2015ً ، هي ذاتها الجماعة التي تقف وراء تفجير السفينة المدمرة كول التابعة للولايات المتحدة الأميركية في عام 2000. ووفقا لدراسة أجرتها مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة أبحاث مقرها العاصمة واشنطن اتضح أن هذه الجماعة تكسب عشرات الملايين من الدولارات سنويا وتبقى "ممولة بشكل جيد". وتستمد المجموعة تمويلها من مصادر مختلفة - بما في ذلك الضرائب والنهب والفدية ومبيعات النفط والغاز، وفقا لتحليل المؤسسة .وقال التقرير الذي نشره موقع "سي ان بي سي" الأميركي أن اليمن يملك المليارات من البراميل في احتياطي نفطي مؤكد، وهو مصدر مربح للنقد الذي أصبح نقطة ارتكاز في شد الحروب بين الفصائل السنية والشيعية المتحاربة.

وقد وجد تقرير قوات الدفاع عن الديمقراطية أن الاضطرابات المحلية تستغلها "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية، بخاصة وأن المجموعة تسيطر على مساحات واسعة من المراكز المالية اليمنية. ووفقا لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، فمن المعروف أن "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية قد سرقت ما لا يقل عن 60 مليون دولار من البنك المركزي اليمني، وحصلت في وقت واحد على نحو 2 مليون دولار يوميا من خلال الضرائب في المكلا و مينائها الذي كان تحت سيطرتهم حتى العام الماضي. وفي الفترة من 2011 إلى 2013، سحبت المجموعة ما يقرب من 20 مليون دولار سنويا في عمليات السطو والفدية وضرائب الوقود.

ويقول يايا ج. فانوسي و أليكس إنتز، مؤلفا تقرير قوات الدفاع عن الديمقراطية : "من المرجح أن يكون الدخل المكتسب في السنوات القليلة الماضية كافيا للحفاظ على استمرار المجموعة لبعض الوقت". ويوضح فانوسي و إنتز: "يقدر المسؤولون اليمنيون أن "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية تحتاج إلى نحو 10 ملايين دولار في السنة للعمل، وبالنظر إلى الفائض الذي حققته المجموعة في المكلا من الضرائب والنهب المصرفي، فمن المرجح أن تحتفظ المجموعة باحتياطيات نقدية كبيرة".
 
ويتطابق تحليل قوات الدفاع عن الديمقراطية مع نتائج مماثلة من وزارة الخارجية الأميركية ومراكز التفكير في الشرق الأوسط، ويأتي في الوقت الذي تضاعف فيه الاقتصادات الكبرى جهودها للحد من تمويل الإرهاب. وفى مايو/أيار وافقت الولايات المتحدة الأميركية ودول الخليج على التعاون لوقف تدفق النقد الإرهابي كجزء من مجموعة عمل جديدة.
 
وتتعرض مهمة وقف تدفق الاموال إلى الارهاب إلى تعقيد بسبب الاقتصاد غير الرسمي الكبير في اليمن والنظام المالي البسيط، الذي تعتبره وزارة الخارجية الاميركية "عرضة لغسل الأموال وغيرها من التجاوزات المالية بما في ذلك تمويل الإرهاب". ومع ذلك، فإن اليمن عضو في فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تحارب غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

واقترحت قوات الدفاع عن الديمقراطية في تقريرها أن تحد الاقتصادات الكبرى من تمويل "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية بعدة طرق، بما في ذلك حظر دفع الفدية والضغط على دول الخليج لتبرعات الشرطة من المنظمات الخيرية. وكثيرا ما تستخدم الجمعيات الخيرية والممولون الإرهابيون هذه الجبهات لتحويل الأموال غير المشروعة إلى "القاعدة" في شبه الجزيرة العربية وغيرها من الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم.

ومن بين توصياته، قالت إنه يتعين على حكومة الرئيس عبدربه منصور هادى إنهاء تحالفها مع "القاعدة" فى شبه الجزيرة العربية، باعتبار أن الجانبين "حلفاء قتال" في الحرب. وقال تحليل أجرته مجموعة الأزمات الدولية أخيرا إن الحرب الأهلية في اليمن مكنت المتطرفين من بناء قاعدة للقوة في قلب الشرق الأوسط، وأشارت الجماعة إلى أن "تنظيم "القاعدة" اليمني أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى". كما بيَّنت مجموعة الأزمات الدولية" أن تصاعد الحرب الأهلية في البلاد حوَّلها إلى صراع إقليمي، وأن "القاعدة" في جزيرة العرب تزدهر في بيئة من انهيار الدولة والطائفية المتنامية، وتشير إلى وجود تغير في التحالفات، وفراغ أمني واقتصاد للحرب المزدهرة"، وأضافت: هذا الاتجاه يتطلب إنهاء النزاع الذي بدأ تحركه".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف قوة القاعدة في اليمن واكتسابه لقاعدة شعبية دراسة تكشف قوة القاعدة في اليمن واكتسابه لقاعدة شعبية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates