وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ وضع المملكة خطير
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيَّن أنّه مِن الصعب فكّ الارتباط مع أوروبا

وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ وضع المملكة "خطير"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ وضع المملكة "خطير"

يقول اللورد أوين أن أعضاء البرلمان المحافظين الذين يدعمون خطة المدققون يجب أن يخشوا غضب الناخبين
لندن ـ سليم كرم

أكد وزير الخارجية البريطاني الأسبق اللورد أوين، على أن البرلمان البريطاني خذل البلاد، إذ لفت بكل صراحة إلى أن البرلمانيين البريطانيين بائسون ومحاطون بنوع من العقيدة لا يستطيعون التوقف عن الإيمان به، ونجحوا بالفعل في إقناع أنفسهم بأنهم مخولون بطريقة غريبة لإحباط عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ونسوا أنهم صوّتوا لصالح الاستفتاء أكثر من 500 فعلوا ذلك.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني الأسبق: "على البرلمان قبول أن الأمر خرج عن يديه، لكن الأعضاء لا يمكنهم قبول ذلك، هذا هو الشيء المحبط، وأعتقد بأن هناك نوابا من حزب المحافظين، وبأعداد كبيرة يفهمون مدى خطورة عدم مغادرة الاتحاد الأوروبي، وفي نهاية اليوم، هذا ما يهم (هل هم على استعداد لوضع أولوية بلادهم قبل حزبهم؟)".

كان اللورد أوين وزير خارجية بريطانيا، وهو من الرجال الأكثر دبلوماسية، وهو الآن في الثمانين من عمره، وأوضح "نحن في وضع سياسي خطير للغاية، أعتقد بأن الوقت ينفد منا، كما نفد صبرنا، وأعتقد بأن هذا الوضع أصبح خطيرا بكل معنى للكلمة".

وتزايد قلق اللورد أوين، منذ 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بسبب تبادل الرسائل مع رئيسة الوزراء، في محاولة لإقناعها بمزايا إعداد موقف احتياطي إذا قام الاتحاد الأوروبي بتدمير خياره المفصل، وبموجب خطته، وكما هو محدد في اتفاقية الانسحاب الجديدة، ستبقى المملكة المتحدة في المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 مارس/ آذار 2019 حتى 31 مايو/ أيار 2021.

وقال: "أنا لا أتحدّث عن ما أريده، فلم يعد الأمر يتعلق الآن بتفضيل شخصي، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سبب هذه الفوضى، لذا علينا أن نفرز هذا الشيء سريعا جدا".

ويأسف اللورد أوين لعدم قيام ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء السابق، بإنهاء إجراءات التحكيم وحقيقة أنه لم يتم إجراء أي استعداد على الإطلاق لهذه النتيجة، وبعد أن وعد بأنه سيبقى ويفعل ما أراده الشعب، فعل كاميرون كما فعل وعد ويلسون وكالاهان في عام 1975.

وأوضح "السياسيون الموضوعيون لا يبتعدون فقط، والبرلمان دخل في أزمة من اليوم الأول، ثم وجدنا أن الخزانة فارغة، ولم تقم الخدمة المدنية بأي عمل على الإطلاق".

ويرى أن المادة 50 تشكل مشكلة أخرى، قائلا: "المادة 50 ليست مفاوضات، سأظل أذكر الناس بذلك"، مضيفا "تم تصميم المادة 50 من قبل اللورد كير على أن لا يتم استخدامها أبدًا، لم يظن أنه من المستحيل أن تكون الحكومة غبية بالقدر الكافي للقيام بذلك لأن المادة كانت مرجحة للغاية ضد خروج البلاد"، مشيرا "الـ27 دولة في الاتحاد الأوروبي تريد أن تتوصل إلى اتفاق، يجب عليهم الحصول على موافقة البرلمان الأوروبي".

ويرى أن صفقة التشيكرز مثيرة للاشمئزاز، قائلا "إنها قائمة أمنيات، وليست موقفا تفاوضيا، والكثير من الموظفين الحكومين يعرفون أنها لن تدوم، والسيدة ماي تعرف ذلك أيضا، إنها ليست غبية إذا كانت تتحدث عن ذلك بصدق، فهي لن تخبرك إلى أين ستتحرك وتسلم بارنيه".

ويلفت "الفشل في الاستعداد للخروج من منظمة التجارة العالمية من الاتحاد الأوروبي، والرجوع إلى شروط منظمة التجارة العالمية، أمر خاص"، وأضاف "اقتنعت رئيسة الوزراء بنفسها بأن الخروج من منظمة التجارة العالمية سيكون ضارًا، ولكن إذا كان لديها استعداد حقيقي لذلك، فإن أول ما قمت به هو شراء المزيد من العبارات المتدحرجة، وإنشاء نمط من تجارة الشاحنات الأوروبية التي انتشرت على نطاق أوسع من ساوثهامبتون، وفيليكسستوي ودوفر، كان عليها استخدام بعض منافذ الساحل الشرقي إذا كانت جادة في ذلك، ولكنها ليست جادة".

وفي ما يخص رغبة الشعب البريطاني، قال اللورد أوين: "حسنا، هذا هو السبب في أنني أعتقد بأن الأمر خطير جدا، لن يكون حتى مجرد فتيل بطيء، سيعرفون أن هذا انفجار، الأمور ستزداد سوءا، ولن يصدق الشعب السياسيين، وهناك بالفعل نخبة لا يستمعون إليهم".

ويرى اللورد أنه أصعب من الصعب فك الارتباط مع أوروبا، لكن ربما ستكون هناك مجموعة جديدة كاملة من القصص المخيفة مع رئيسة الوزراء المخادعة، ستبعث بعض الأمل لدى الشعب البريطاني، حيث تخزين الطعام والشراب والدواء، في حالة عدم التوصل إلى اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وباعتباره محاربا قديما في المفاوضات الدولية، أمضى اللورد أوين 6 أعوام في أفريقيا في التفاوض مع روبرت موغابي وإيان سميث، وفي البلقان مع ملاديتش وكاراديتش، ولذلك أكد أن الاتحاد الأوروبي لن يسمح لبريطانيا ببناء نفسها، نتيجة المبادئ الأربعة الفيدرالية، موضحا أن خطة تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي ستنتهي بطريقة سيئة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ وضع المملكة خطير وزير الخارجية البريطاني الأسبق يُؤكّد أنّ وضع المملكة خطير



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates