وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان يصلان إلى كامبيرا في أول زيارة لهما
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المحادثات مع المسؤولين الأستراليين تتناول موضوع الارهاب وتهديدات كوريا الشمالية

وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان يصلان إلى كامبيرا في أول زيارة لهما

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان يصلان إلى كامبيرا في أول زيارة لهما

وزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس
واشنطن ـ يوسف مكي

وصل وزيران بارزان في الحكومة الاميركية الى استراليا لاجراء محادثات حاسمة حول الارهاب وكوريا الشمالية في اعقاب هجومين فى بريطانيا. فقط بدأ وزير الخارجية الاميركية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع زيارة الى سيدني مساء الاحد لاجراء محادثات مع نظيريهما الاستراليين اليوم الاثنين. وسيبحث الاجتماع المشترك بينهم الموضوعات الامنية المهمة التي تهم البلدين .
وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان يصلان إلى كامبيرا في أول زيارة لهما
وقد استقبلت السيدة باين مات دوغ، الوزيرين ماتيس وتيلرسون في المطار بعد نزولهما من الطائرة. ومن المحتمل ان تهيمن تجارب الصواريخ في كوريا الشمالية و الهجمات الارهابية الأخيرة ووجود الجيش الصيني في بحر الصين الجنوبي ،على المحادثات التى طال انتظارها. وعادة ما تعقد المحادثات سنويا، ولكن ما يقرب من عامين منذ آخر تجمع للمشاورات الوزارية بين استراليا والولايات المتحدة لأن الانتخابات في الولايات المتحدة واستراليا في عام 2016 جعلت من الصعب جدولة المحادثات رفيعة المستوى.

وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان يصلان إلى كامبيرا في أول زيارة لهما
وقالت السيدة بيشوب إن هذه الجولة من المحادثات ستكون من أهم المحادثات خلال سنوات عديدة. وقالت ل "سكاي نيوز": "إن البيئة الاستراتيجية تتغير بسرعة، ومن المهم جدا أن يكون لدينا نظرة ثاقبة لتفكير الإدارة الأميركية الجديدة. كما أتاحت الفرصة لأستراليا لتقديم وجهات نظرها وتأمل أن تؤثر على تفكير الولايات المتحدة حيث استعرضت إدارة ترامب سياستها الخارجية. ويقول المراقبون ان الارهاب من المحتمل ان يحتل مكانة بارزة فى اذهان المشاركين بسبب التفجيرات المميتة الاخيرة فى مانشستر وجاكرتا وبغداد وكابول.

لكن القضية الأكثر إلحاحا التي تواجه أستراليا والولايات المتحدة هي تجارب الصواريخ الباليستية في كوريا الشمالية. وقال دوغال روبنسون، الباحث في مركز الدراسات في الولايات المتحدة: "إن الخطر هو أن الإرهاب كان أمامنا خلال الأسبوعين الماضيين، فقد كان لدينا الكثير من الاستراليين والأميركيين قتلوا فيها". وبالتالي فإن الخطر هو ان نعطي الإرهاب أكثر بكثير من كوريا الشمالية، التي هي قضية إقليمية ذات أهمية خاصة في منطقة أستراليا."

وقال روبنسون ان المسؤولين الاميركيين والاستراليين سيبحثون العمليات الطارئة والنهج الدبلوماسية المحتملة في ما يتعلق بكوريا الشمالية، وهو الامر الذي اثار الانزعاج في جميع انحاء المنطقة من خلال اجراء تسع تجارب صاروخية هذا العام. وحثت الولايات المتحدة واستراليا الصين على وضع ضغوط دبلوماسية واقتصادية على كوريا الشمالية لانهاء برنامجها الصاروخي وسط مخاوف من ان صواريخ "بيونغ يانغ" طويلة المدى يمكن ان تصيب البلدين.

وحذرت كوريا الشمالية استراليا في ابريل/نيسان الماضي من انها قد تكون هدفا لضربة بالاسلحة النووية اذا واصلت اتباع الولايات المتحدة بصورة عمياء. وقالت السيدة بيشوب إنه ليس هناك شك في أن ترامب غير ديناميات المناقشة، وحذر الصين من أنه ليس من مصلحتها أن تكون كوريا الشمالية حائزة على أسلحة نووية. وقال أن هذا الامر "يخلق عدم استقرار كبير للمنطقة. وهذا ليس في مصلحة الصين، انها ليست في مصلحة أي شخص آخر.

ولكن بينما تأمل الولايات المتحدة واستراليا فى ان تقنع الصين كوريا الشمالية بتفريغ برنامجها الصاروخي، فانها ما زالت تشعر بالقلق ازاء بناء بكين لجزر اصطناعية في بحر الصين الجنوبى. وكانت الولايات المتحدة قد اشعلت غضب الصين عندما وقعت دورية تابعة للبحرية الاميركية على بعد 12 ميلا بحريا من احدى الجزر الصناعية في الشهر الماضى حيث قامت بدوريات بحرية في الطريق التجاري الرئيسي.

وخلال زيارة الى سيدني هذا الاسبوع اتهم السناتور الجمهوري المخضرم جون ماكين الصين بانها "تقوم ببلطجة عسكرية" واقترح ان تنظر استراليا في الانضمام الى الولايات المتحدة وغيرها من دول اسيا فى الدوريات المستقبلية.

 كما يتوقع السيد روبنسون من المسؤولين الأستراليين في الاجتماع أن يؤكدوا رغبة كانبيرا في أن يكون للولايات المتحدة مشاركة اقتصادية ودبلوماسية أوسع مع آسيا. وقال "هناك شعور بان مشاركة الولايات المتحدة في اسيا تحت ادارة ترامب ثقيلة جدا".

وبعد انهيار الصفقة التجارية للشراكة عبر المحيط الهادىء مع خفض الميزانية المقترحة لوزارة الخارجية بنسبة 30 فى المائة، هناك أسئلة في كانبيرا والمنطقة حول طبيعة المشاركة الاميركية فى اسيا ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان يصلان إلى كامبيرا في أول زيارة لهما وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان يصلان إلى كامبيرا في أول زيارة لهما



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates