تراجُع أعداد مُتظاهري مسيرة العودة الكبيرة التي يقودها نشطاء حماس
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قتلت قوات الاحتلال فلسطينيًّا واحدًّا وأصابت 528 بجروح

تراجُع أعداد مُتظاهري مسيرة العودة الكبيرة التي يقودها نشطاء "حماس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تراجُع أعداد مُتظاهري مسيرة العودة الكبيرة التي يقودها نشطاء "حماس"

جنود إسرائيليون يطلقون الغاز المسيل للدموع من الجانب الإسرائيلي من الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة
غزة ـ ناصر الأسعد

شهدت احتجاجات مسيرة العودة الكبيرة التي قادها نشطاء حماس في قطاع غزة في 30 مارس/ آذار، أقلّ نسبة إقبال في غضون 3 أسابيع وأقل، وسط وجود عدد من الإصابات بسبب الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية، حيث مقتل فلسطيني واحد وإصابة 528 بجروح الجمعة.

انخفاض عدد المتظاهرين وبالتالي الإصابات بشكل كبير

وصمدت قوات الاحتلال الإسرائيلية في وجه المتظاهرين لتغطية أعمال العنف، في حين حاولت حماس والنشطاء المحليون الحفاظ على زخم التظاهرات، وانخفضت نسبة المصابين جرّاء إطلاق النار الحي بمقدار النصف، مما يشير إلى انخفاض كبير ليس فقط في حجم الاحتجاجات ولكن مستوى العنف على طول الحدود.

وعشية الجمعة الثالثة للاحتجاجات الجماهيرية في غزة، نشرت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة قائمة بالإصابات من الأسبوعين الماضيين، وذكرت أن 3078 فلسطينيا أصيبوا، بما في ذلك 1236 بالذخيرة الحية، ادعت أن 4 أشخاص فقدوا ساقيهم، ومن بين الجرحى، كان 445 دون سن الثامنة عشرة و152 من النساء، وثلاثون قتيلا، وقالت أيضا إن 30 من المسعفين أصيبوا وأصيب 14 صحفيا منهم ياسر مرتجى الذي أطلق عليه الرصاص في 6 أبريل/ نيسان.
ولم تصل الاحتجاجات الجمعة إلى المستويات التي كانت عليها في الماضي، وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان "أن من أسبوع إلى أسبوع هناك أعمال شغب أقل على حدودنا مع غزة، إن عزيمتنا مفهومة جيدا للجانب الآخر".

وقالت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر "تويتر" إن 10.000 شخص شاركوا في "أعمال الشغب" على الحدود، كما نشرت صورة تظهر متطرفا يستخدم عنصرا يشتبه في كونه عبوة ناسفة، بينما كان يجلس بالقرب من الصحافيين وشخصا معوقا.

مزاعم اقتراب المتظاهرين من السياج الحدودي
وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال جوناثان كونريكس، إن الجمهور يجب أن يحيط علما بأن المظاهرة هي محاولة من حماس لإرهاب إسرائيل وهي مدعمة من إيران، وعند نقطة واحدة ادعى أن المتظاهرين اقتربوا من بعض الأسلاك الشائكة من السياج الحدودي، وأظهرت صورة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش يساعدة المحتجين يتقطيع الأسلاك الشائكة وسط هتافات من الحشد.

وقالت مصادر في غزة إن إسلام شالة، 28 عاما، قتل في اشتباك على حدود غزة بعد ظهر الجمعة، وكانت جنازته السبت، وانخفض عدد الضحايا في اليومين الماضيين، إذ في 30 مارس / آذار، قُتل 17 شخصا وجُرح 1416، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة، في 6 أبريل/ نيسان، قتل تسعة آخرون وأصيب 1354.
وانخفضت نسبة المصابين بنيران حية من نسبة عالية بلغت 53% في 30 مارس/ آذار إلى 23٪ في 13 أبريل/ نيسان، وتستند هذه الأرقام إلى حسابات مستمدة من مصادر الصحية الفلسطينية، وتشير الأرقام إلى انخفاض كبير، في استخدام النار الحية من قبل الجيش الإسرائيلي، وعلى سبيل المثال، تم الإبلاغ عن 1416 إصابة في 30 مارس/ آذار، 758 بنيران حية، بينما أصيب 223 آخرون بنيران حية في 13 أبريل/ نيسان من أصل 969 مصاب بالإجمال.

ولا يوجد تأكيد مستقل لهذه الأرقام، فلم يعلن الجيش الإسرائيلي عن تفاصيل كيفية عمله على الحدود، لكنه شدد على أنه لن يسمح بأي خرق للبنية التحتية الأمنية وأنه سيهاجم وفقا لقواعد الاشتباك.

المنظمات الدولية تُحذّر إسرائيل
وانتُقد استخدام إسرائيل لنيران القناصة على الحدود، وأعربت المنظمات الدولية من الأمم المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي عن قلقها حيال ذلك، وأصدروا بيانا في 3 أبريل/ نيسان، قالوا فيه إن الجنود الإسرائيليين "يجب أن يرفضوا إطلاق النار على المتظاهرين العزل".

ويبدو أنه بعد احتجاجات 30 مارس/ آذار، وضعت إسرائيل بعض المخاوف والانتقادات بعين الاعتبار، لأن إسرائيل سعت إلى التأكيد على أنها كانت تسعى للدفاع عن الحدود بأقل عدد من الضحايا، كما أفرج الجيش الإسرائيلي عن معلومات بعد الاحتجاجات التي جرت الجمعة الماضية، زعم فيها أن 10 من القتلى كانوا أعضاء نشطين من حماس.
وانخفض عدد المتظاهرين الذين يتجمعون كل جمعة، إذ في أوجهم بلغ عددهم 20.000 أو أكثر لكنهم تناقصوا إلى 17000 في الأسبوع الثاني، وإلى ما يقدر بنحو 10.000 الجمعة الماضية.

إن محاولة المتظاهرين استخدام حرق الإطارات في 6 أبريل / نيسان لمنع الرؤية عن جنود جيش الاحتلال لم تنجح كما خططوا، ولم يكن هناك تقريبا أي احتجاجات جماهيرية في الضفة الغربية تتزامن مع الاشتباكات في غزة، وهناك عدة أسباب لهذا، أحدها يتعلق بالانقسامات السياسية بين غزة والضفة الغربية، وهناك أيضا قليل من التضامن بين المنطقتين، بجانب المخاوف

الاقتصادية المختلفة وأيضا الرسائل المختلفة من السلطات حول الاحتجاجات، وأيا كان السبب الحقيقي لعدم الاستجابة، فإن هذا يدل على فشل حماس ونشطاء غزة حتى الآن، فهم يريدون مواصلة الضغط حتى منتصف شهر مايو/ آيار، ولكن من غير الواضح كيف سيعمل ذلك، حيث إن إحدى المشاكل التي يواجهونها هي أنهم لا يفعلون ذلك إلا يوم الجمعة، وهذا لا يشكل حملة عصيان مدني حقيقية، كما نجحت إسرائيل في إظهار أن الاحتجاجات لها عنصر عنيف بالنسبة لهم، حتى في حالة مرتجا، المصور الصحافي المقتول، قالت إسرائيل إنه كان عضوا نشطا في حماس، مما أدى إلى تبادل الاتهامات في كلا الجانبين حول دوره.

أحداث سورية تُغطّي على تظاهرات غزة
وطغت على احتجاجات غزة هجمات الأسلحة الكيميائية في سورية وقضايا أخرى، ولكن هذا لا يعني أنه لن يتم إجراء تحقيقات أو إدانة لإسرائيل على الأعمال في غزة، لكن حتى الآن تم طرح الإدانات أو الانتقادات بشكل نسبي مقارنة بالصراعات السابقة.

وداخل إسرائيل، يبدو أن هناك قلقا قليلا جدا بخصوص غزة والمزيد من التفهم للحاجة للدفاع عن السياج الحدودي، حتى الفيديو الذي ظهر في 7 أبريل / نيسان يظهر قناصا من جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على فلسطيني، والذي زعم أنه وقع قبل عدة أشهر، لم يتحول إلى حالة "إيلور آزاريا الجديدة" التي توقع البعض أنها قد تكون كذلك.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجُع أعداد مُتظاهري مسيرة العودة الكبيرة التي يقودها نشطاء حماس تراجُع أعداد مُتظاهري مسيرة العودة الكبيرة التي يقودها نشطاء حماس



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي

GMT 21:05 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خميس إسماعيل يشكر جماهير الوصل والوحدة

GMT 14:40 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تخلصي من اكتئاب ما بعد الولادة بهذه الخطوات البسيطة

GMT 22:19 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رولز رويس رايث" باللون الوردي تلفت الانظار في ابوظبي

GMT 22:00 2025 الخميس ,13 شباط / فبراير

أسيل عمران بإطلالات راقية تلفت الأنظار

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

GMT 09:04 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

11 أكتوبر موعد نهائي لعرض «عروس بيروت 2» على mbc4

GMT 19:29 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

موديلات شنط يد تليق بالعباية السوداء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates