متمردو تنظيم داعش الهاربون خطر يُقلق دول العالم
آخر تحديث 19:31:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يتنكرون بحلق اللحى والهويات السورية المزورة

متمردو تنظيم "داعش" الهاربون خطر يُقلق دول العالم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متمردو تنظيم "داعش" الهاربون خطر يُقلق دول العالم

النساء في داعش
دمشق ـ نور خوام

لا تتوقف الرسائل على هاتف عضو حركة صوت وصورة الناشط السوري أغيد الخضر، طوال النهار والليل، وهو يعلم أنه لا يمكنه تجاهل أي منها، حيث يستمع أيضًا إلى الرسائل الصوتية على "الواتساب" من منزله في ألمانيا، وتظهر الرسائل العديد من الرجال يحاولون الهرب عند نقاط التفتيش في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في شمال سورية، ويلتقط الحراس صورًا لكل الذكور الذين يصلون عند نقاط التفتيش، ويرسلونها إلى جميع أنحاء العالم على أحد مجموعات الواتساب، في محاولة للقبض على مقاتلي تنظيم "داعش" المتطرف، المختبئين بين المدنيين.

وتتكون مجموعة الواتساب من أكثر من 250 من مسؤولي المخابرات التركية وضباط الجيش الحر، وناشطون سوريون كانوا يعيشون تحت حكم "داعش"، وجميعهم يحاول التعرف على المتطرفين، ولديهم بضع دقائق للرد.

ويتعرف أعضاء المجموعة على الأشخاص، حيث تظهر الصور بعض الرجال الذين اعتقلوا وعذبوا، والبعض الآخر كانوا أصدقائهم حتى انضمامهم للتنظيم المتطرف، وأغيد نفسه من دير الزور، وهي مدينة في شرق سورية، والتي حتى وقت قريب كان يسيطر عليها المتطرفون، وعاش بها خضر لسنوات تحت حكم "داعش"، حتى تمكن من الفرار من البلاد وطلب اللجوء لألمانيا في عام 2015، وهو يدير الآن مجموعة مناهضة لـ"داعش" تسمى "صوت وصورة" والتي تنشر الأخبار للصحافيين من المدنيين في سورية.

وقال إنه يحصل 600 -800 صورة يوميًا، ويمكنه التعرف على نحو 10-15 صورة لمقاتلي "داعش"، ويتم اعتقال المشتبه بهم واستجوابهم، في حين يتمكن غير المشتبه بهم في العبور، وفي هذا السياق، يقول أبو عبد الرحمن، قائد جماعة أحرار الشرقية، والتي تسيطر على العديد من نقاط التفتيش في المنطقة " إنهم يحاولون تغيير مظهرهم، يحلقون اللحى والشعر، ولكن أعضاء المجموعة لا يزال يمكن التعرف عليهم".

وشهدت المجموعة المتطرفة نزوح لمقاتليها قبل خمسة أشهر، حين حاصرت قوات سوريا الديمقراطية الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، المدينة ومنذ سقوط الرقة في تشرين الأول/ أكتوبر، ارتفعت الأرقام.

وأضاف أن أحرار الشرقية تقبض على نحو 20 مقاتل من داعش يوميا يريدون العبور بالقرب من مدينة منبج، وكثير منهم يحملون بطاقات هوية سورية مزورة، يوفرها لهم المهربون، وحتى الآن معظم الهاربين من السوريين أو العرب.

ويؤكد أنه حين يسألون المقاتلين عن كيفية وصولهم إلى هنا، يقولون إن الأكراد سمحوا لهم بالرحيل، لأنهم لا يريدونهم، موضحًا أن الأكراد يحلون مشاكلهم ويتسببون في مشاكل للجيش الحر، وقالت جماعة المعارضة السورية التي ألقت القبض على الجهادي البريطاني شباز سليمان، إن الحكومة البريطانية لم تتصل بها ولم تقدم أي طلب رسمي لتسليم المجرمين البريطانيين إلى تركيا.

وقال عمر العبد، وهو عضو في كتيبة الجيش الحر، التي تحتجز سليمان على الحدود بين سوريا وتركيا " منذ ستة أسابيع نحاول الاتصال بالبريطانيين، ولكن يبدو أنهم غير مهتمين بعودته"، موضحا أنهم سيهتمون به.

وذكر سليمان أنه سيعود إلى المملكة المتحدة إذا توصل لاتفاق بالحصول على حكم مخفف، وخلافا لذلك سيفضل البقاء في سورية، مؤكدا أنه يعامل بطريقة جيدة، وفي حين أفادت تقارير أن بعض البلدان مثل قطر والكويت، عرضوا دفع الأمول لإعادة مواطنيها، فإن دول أخرى ترفض عودتهم، حيث ترفض دول مثل أوكرانيا والشيشان وأوزباكستان، حيث تعاني في الأساس من مشكلة التطرف.

وترفض بعض الدول الأوروبية عودة مواطنيها، حيث يقول بشير الحاجي، رئيس جهاز الأمن في منطقة السجون التي يديرها الجيش الحر، إن السجون تتوسع طاقتها يوما بعد يوما، مع زيادة عدد من يلقون القبض عليهم، ويوجد في الخمس سجون الرئيسية ما بين 500 و600 معتقل، وفي الزنزانة الواحدة قرابة 10 مساجين.

وحتى قبل معركة الرقة في حزيران/ يونيو الماضي، قال السيد حاجي إن المعتقلين الأجانب عرضوا دفع المال مقابل حريتهم، ويضيف أن أحد السجناء السعوديين عرض مبلغ 100 ألف دولار؛ لإطلاق سراحه.

ويؤكد السيد حاجي أنهم يلقون القبض على الرجال، في حين أن النساء يبقون آمنات في بيوت بشمال غرب سورية، ويصل عددهم إلى 220 سيدة ما بين زوجة لقاتل وأرملة أو مطلقة، وتعيش بعض النساء في خيام في منطقة مريا، وفي أحد المخيمات يوجد سبع نساء و17 طفلا، من بينهم واحدة من ألمانيا، وأخرى من أوكرانيا وأوزباكستان.

وقد تزوجت المرأة الألمانية البالغة من العمر 26 عامًا رجلاً تركيا في عام 2009، بعد أن التقيا الاثنان في برلين، ولكن بعد أن أعلنت داعش خلافتها، قال لها الزوج إنهم سينقلون إلى سوريا، ومثل معظم النساء، قتل زوجها في الحرب، وحاولت وفشلت في الوصول إلى تركيا وليس لديها الآن المزيد من المال لدفعه للمهربين.

وأفادت تركيا أنها رحلت نحو 4957 مقاتل أجنبي، ألقي القبض عليهم في سورية منذ عام 2013، من بينهم 108 بريطانيًا، وتقول المملكة المتحدة إن نحو 800 بريطاني غادروا البلاد؛ للانضمام لداعش، وعاد منهم قرابة 400.

فقط 24% تمت ملاحقتهم من العائدين إلى المملكة المتحدة، وتمت محاكمة مقاتلان عراقيان في تركيا، بما في ذلك آين ديفيس، والذي عذب وقتل الرهائن الغربيين، وأصر المسؤولون في أنقرة على محاكمته في تركيا، وحكم عليه بالسجن سبع سنوات.

رحلت أنقرة عدد من المقاتلين الأجانب إلى ماليزيا، وهي وجهة الاختيار لأنها في الغالب مسلمة، وتوفر دخولا بدون تأشيرة إلى العديد من البلدان التي ترفض رعاياها، ويحذر الخبراء من أنه في حين أن التركيز على العائدين من المقاتلين الأجانب، فإن الخطر الحقيقي يمكن أن يكون من مقاتلي "داعش" المبعدين، الذين لم يعودوا إلى ديارهم، ولا يعرف أحد مصيرهم حتى الآن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متمردو تنظيم داعش الهاربون خطر يُقلق دول العالم متمردو تنظيم داعش الهاربون خطر يُقلق دول العالم



10 إطلالات جمعت بين الراحة والأناقة لدرة خلال رحلتها الصيفية

ماربيا - صوت الإمارات
استعرضت النجمة التونسية درة مجموعة من الإطلالات الصيفية المميزة خلال إجازتها في مدينة ماربيا الإسبانية برفقة زوجها المهندس هاني سعد، حيث جمعت خياراتها بين الراحة والأناقة لتناسب النزهات الشاطئية والتجول في شوارع المدينة. وارتدت درة فستاناً أبيض طويلاً بقصة انسيابية ومزين بتطريزات لامعة على هيئة نجمات وقواقع ونجوم بحر، مع جزء علوي بحمالات عريضة وتنورة خفيفة شفافة نسبياً، ونسقت معه صندلاً أبيض وحقيبة صغيرة بطبعة وردية. كما ظهرت بفستان طويل باللون الكشميري الوردي بطبعة شرقية مزخرفة بدرجات البني والوردي، تميز بعقدة متداخلة عند الخصر وفتحة جانبية، مكملاً بحقيبة دائرية وصندل بيج ووردي. وفي ظهور آخر، اختارت درة فستاناً قصيراً واسعاً بنقشات هندسية بألوان البيج والوردي الفاتح مع حواف من الدانتيل الأبيض وأكمام واسعة منفوشة، ...المزيد

GMT 14:44 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

موديلات أحذية مول لإطلالة مريحة وأنيقة في المكتب

GMT 15:12 2016 الثلاثاء ,22 آذار/ مارس

الكرتون اثنين

GMT 15:53 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حميد النعيمي يهنئ شرطة عجمان بفوزها بجائزتين دوليتين

GMT 11:06 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخارجية الأميركية تساند المظاهرات الإيرانية

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

مجدي بدران يبرز طرق تفادي تفاقم فيروس الإنفلونزا

GMT 04:19 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات "تيفاني" تجمعُ ناعومي كامبل وزوي كرافيتز

GMT 20:10 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"فيرجين هوليدايز" تفتتح متجرًا جديدًا للسفر في بريطانيا

GMT 09:38 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بواتينغ يشكر لوف بعد منحه راحة من مباراة ألمانيا

GMT 23:33 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

وصلة غزل من حسام الحسيني في والدته الفنانة نهال عنبر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates