خروقات اتفاق باريس يثير غضب مجلس الدولة الليبي ومطالب بتدخل ماكرون
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما جددت إيطاليا دعمها لحكومة الوفاق الوطني دبلوماسيًا

"خروقات" اتفاق باريس يثير غضب "مجلس الدولة" الليبي ومطالب بتدخل ماكرون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "خروقات" اتفاق باريس يثير غضب "مجلس الدولة" الليبي ومطالب بتدخل ماكرون

خالد المشري رئيس مجلس الدولة الأعلى في ليبيا
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

طالب خالد المشري رئيس مجلس الدولة الأعلى في ليبيا، أمس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالتواصل مع كل الأطراف الليبية لوقف ما وصفه بـ"الخروقات"، التي تقوم بها بعض الأطراف لاتفاق باريس.

وجددت إيطاليا في غضون ذلك، دعمها لحكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فائز السراج، إثر زيارة مفاجئة قام بها أمس وزير خارجيتها انزو ميلانسيزي إلى العاصمة الليبية طرابلس.

وانتقد المشري في خطاب وجهه إلى الرئيس الفرنسي قرار المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، بنقل إدارة مؤسسات النفط في منطقة الهلال النفطي إلى حكومة عبد الله الثني الموازية في الشرق، بدلًا من حكومة السراج، وقال "إنه في الوقت الذي كنا ننتظر فيه تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من قبل الأطراف المعنية، بما في ذلك العمل على إنهاء وجود المؤسسات الموازية، نُفاجأ بنقل تبعية الموانئ النفطية لجسم موازٍ وغير شرعي".

واعتبر المشري أن هذه التصرفات "تعد مخالفة لإعلان باريس، وكذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، التي تشدد على ضرورة ممارسة حكومة الوفاق الرقابة الوحيدة والفعالة على المؤسسة الوطنية للنفط، بصفتها الطرف المسؤول عن القضايا المتعلقة بالصادرات النفطية، ومراقبة شحنات النفط".

واتهم مجلس النواب، بالإضافة إلى ذلك، الموجود في مدينة طبرق بأقصى الشرق، ما سماه "عدم وجود تجاوب فيما يتعلق بقانون الاستفتاء على الدستور أو قانون الانتخابات، الأمر الذي يعد خرقًا لما تم الاتفاق عليه في باريس".

ورعى ماكرون نهاية مايو /أيار الماضي اتفاقًا غير مكتوب بين الأفرقاء الليبيين، ينص على إقامة انتخابات برلمانية ورئاسية في شهر ديسمبر /كانون الأول المقبل، وتعهدت كل الأطراف بقبول نتائج الانتخابات، والمساعدة في عملية دعمها، مع توفير المتطلبات الأمنية لحماية العملية الانتخابية.

وجمع مؤتمر باريس أطراف الأزمة الرئيسية الأربعة، وذلك للمرة الأولى على طاولة المفاوضات، وهم المشير حفتر والمشري والسراج، بالإضافة إلى رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

وقرر حفتر الشهر الماضي بعد استعادة السيطرة على منطقة الهلال النفطي (شمال شرق)، بعد مواجهات مع ميلشيات إبراهيم الجضران، الرئيس السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية، تسليم موانئ النفط في منطقة الهلال النفطي إلى مؤسسة النفط الموالية لحكومة الثني، التي تدير شرق البلاد، بدلًا من مؤسسة النفط التابعة لحكومة السراج بطرابلس.

وأظهرت إيطاليا دبلوماسيًا، دعمها غير المحدود لحكومة الوفاق الوطني، وذلك خلال لقاء وزير الخارجية الإيطالي انزو ميلانسيزي مع السراج، ونائبه أحمد معيتيق.

وقال بيان لحكومة السراج "إن الوزير الإيطالي نقل تحيات رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي، ودعم بلاده مجددًا لحكومة السراج، قبل أن يعلن رفضها قرار حفتر الخاص بتسليم موانئ النفط إلى ما وصفه بـ"كيانات موازية غير معترف بها، ووجوب تصحيح ذلك". كما أكد الجانبان أهمية العمل لتحقيق الاستقرار تحت مظلة الأمم المتحدة.

وثمن السراج في المقابل، الدور الإيطالي في دعم ليبيا منذ توقيع اتفاق الصخيرات بالمغرب نهاية عام 2015، مشيرًا إلى "أهمية تفعيل معاهدة الصداقة بين البلدين بلجانها الفرعية المتعددة، ليلمس المواطنون في البلدين النتائج الإيجابية التي تمس حياتهم".

واتفق الجانبان وفقًا للبيان، على مواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، بالتعامل مع أبعادها المختلفة الأمنية والاقتصادية والإنسانية، وذلك بدعم دول المصدر اقتصاديًا لتنتفي مسببات هجرة مواطنيها.

وأكد الطرفان لدى لقائه مع أحمد معيتيق نائب السراج، "زيادة التعاون في مجال النفط والغاز من خلال المؤسسة الوطنية للنفط، التابعة لحكومة السراج، باعتبارها الجهة الشرعية المخولة للتعامل مع العالم فيما يخص النفط".

كما أكد معيتيق قدرة ليبيا على شراء كل احتياجاتها من المعدات لحماية حدودها البحرية والجنوبية، من خلال دعم الحكومة الإيطالية للحكومة الليبية في المحافل الدولية بشأن رفع الحظر المفروض عليها لتوفير المعدات، معتبرًا أن المراكز الموجودة في ليبيا هي "للترحيل وليس للإيواء، وليبيا لديها خطة متكاملة لمعالجة ملف الهجرة غير الشرعية".

وبالإضافة إلى ذلك، قتل شخصان وخطف آخرون في هجوم لمسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش على موقع محطة مياه، تابعة لـ"النهر الصناعي" جنوب شرقي ليبيا، وذلك في ثاني هجوم من نوعه يستهدف مرافق المياه الليبية خلال يومين.

وقال جهاز إدارة مشروع النهر الصناعي في بيان "لقد تعرض موقع تازربو (جنوب شرقي البلاد) فجر أمس لهجوم مسلح من قبل الجماعات الإرهابية، فعاثت نهبًا وقتلًا وفسادًا وترويعًا للعائلات والأطفال، وكذلك المستخدمين الذين أخذوا على عاتقهم تأمين الإمداد المائي إلى المدن".

وقال البيان "إن الهجوم أسفر عن مقتل مهندس وحارس، وخطف حارسين، مبرزًا أن منفذي الهجوم سرقوا سيارات وإمدادات من الموقع أيضًا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خروقات اتفاق باريس يثير غضب مجلس الدولة الليبي ومطالب بتدخل ماكرون خروقات اتفاق باريس يثير غضب مجلس الدولة الليبي ومطالب بتدخل ماكرون



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 05:29 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

خفايا الفنانة درة تكشّف عن مواصفات زوجها المستقبلي

GMT 14:38 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تونس تستضيف مؤتمر الناشرين العرب كانون الثاني المقبل

GMT 08:47 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي عادات خاطئة تسبب حب الشباب والتجاعيد المبكرة

GMT 00:19 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

جاكوار لاند روفر توقف إنتاج سياراتها لمدة أسبوعين

GMT 14:39 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"فيروسات الفدية" هجمات إلكترونية تدفع الضحايا إلى الانتحار

GMT 18:19 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

7 مواقع سياحية مميّزة لا يمكن تفويتها خلال زيارة أستراليا

GMT 16:32 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل بريد تكشف تخطيط "فيسبوك" لبيع بيانات المُستخدِمين

GMT 06:34 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة درة تتألق بصور جذابة في أحدث جلسة تصوير في تونس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates