القوات الحكومية السورية تستهدف درعا البلد والطيران الحربي يُغير على ريف حماة
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استمرار المفاوضات بشأن منطقة دوما بين جيش الإسلام والروس للتوصل إلى حل

القوات الحكومية السورية تستهدف درعا البلد والطيران الحربي يُغير على ريف حماة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات الحكومية السورية تستهدف درعا البلد والطيران الحربي يُغير على ريف حماة

القوات الحكومية السورية
دمشق ـ نور خوام

قصفت القوات الحكومية السورية، أماكن في درعا البلد بمدينة درعا، وأماكن أخرى في منطقة اللجاة شرق درعا، كذلك استهدفت القوات بالرشاشات الثقيلة مناطق في محور طفس في ريف درعا الشمالي، ويستمر القصف الصاروخي المكثف من قبل القوات الحكومية السورية على الريف الشمالي لحماة، حيث رصد المرصد السوري قصفًا مكثفًا استهدف أماكن في بلدة كفرزيتا واللطامنة ومورك وأماكن أخرى في المنطقة، وجدد الطيران الحربي قصفه على مناطق في ريف حماة الشمالي مستهدفاً محيط بلدتي مورك وكفرزيتا.

ونفذّت طائرات حربية روسية، ضربات مكثفة على مناطق في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، حيث استهدفت أماكن في قرى جسر بيت راس والزيارة والسرمانية والحمرا والشريعة والحويز والتونة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف الطائرات هذه الجسور التي تقع على نهر العاصي والتي تربط مناطق الفصائل بمناطق القوات الحكومية السورية، حيث استهدفت الغارات كل من جسر تونة وجسر بيت راس وجسر الشريعة، ولم ترد معلومات إلى الآن عن خسائر بشرية، في حين قصف الطيران الحربي مناطق في بلدات مورك وكفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي لحماة.

وجددت القوات الحكومية السورية قصفها الصاروخي على أماكن في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، في حين قتل قائد مجموعة من هيئة تحرير الشام جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجولين في منطقة خان شيخون جنوب إدلب، قبل أن يلوذوا بالفرار. ولا تزال المفاوضات متواصلة حول منطقة دوما بين جيش الإسلام من جانب، والروس من جانب آخر، حيث تأتي عملية استمرار المفاوضات بغية التوصل إلى حل النقاط العالقة والتوصل إلى اتفاق نهائي بما يتعلق بمعقل وآخر مدينة يسيطر عليها جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، وتعد وجهة أكثر من 60 ألف من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين من الراغبين بالخروج من دوما، أحد أبرز النقاط التي لا تزال تحول دون التوصل إلى اتفاق نهائي، على صعيد متصل من المنتظر أن تصل خلال الساعات المقبلة الدفعة الثامنة والنهائية من مهجري القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية إلى قلعة المضيق شمال غرب حماة.

ونشر المرصد السوري، أنه رصد استمرار وصول تعزيزات عسكرية من عدة وعتاد تستقدمها القوات الحكومية السورية في إطار استمرار الطوق التي تفرضه على مدينة دوما، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانب الروسي من طرف، وجيش الإسلام من طرف آخر، بغية التوصل إلى اتفاق نهائي حول منطقة دوما التي تعد معقل وآخر منطقة يسيطر عليها جيش الإسلام بالغوطة الشرقية، حيث علم المرصد السوري أن حشودات القوات الحكومية السورية هذه تأتي تحضيرًا لعمل عسكري متوقع في حال انهيار المفاوضات حول دوما والتي وصلت إلى مراحل متقدمة، على الرغم من استمرار  رفض جناح أبو عبد الرحمن الكعكة المسؤول الشرعي العام في جيش الإسلام للحلول المطروحة من قبل الروس، بالإضافة لانتهاء تهجير القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية نحو الشمال السوري.

وكان دعا المرصد السوري أهالي غوطة دمشق الشرقية، إلى البقاء في مدنهم وبلداتهم، بعد خروج عشرات آلاف المدنيين من غوطة دمشق الشرقية، بالتزامن مع قتل وجرح القوات الحكومية السورية وروسيا من خلال الضربات الجوية والصاروخية والمدفعية، لأكثر من 7 آلاف مدني خلال 34 يومًا متتالية، على أن تقوم الأمم المتحدة بتأمين بقائهم بشكل كامل، وإعطاء الضمانات التي تحول دون تنفيذ الاتفاق التركي – الروسي، القاضي بإحداث تغيير ديموغرافي متزامن في كل من غوطة دمشق الشرقية وعفرين، وأن تقوم قوات الاحتلال الروسي بتأمين المنطقة من الألغام والقذائف المزروعة وغير المنفجرة، لضمان سلامة الأهالي حفاظاً على حياتهم وخوفاً من إزهاق أرواح مزيد من المدنيين في الغوطة الشرقية التي شهدت قتلاً بكافة الأشكال من القذائف وصولاً إلى الموت جوعاً ومرضاً.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة منبج الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، تشهد انتشار دوريات أميركية وفرنسية من ضمن قوات التحالف الدولي، حيث لا صحة لانسحاب أي عنصر من قوات التحالف الدولي من منبج، على صعيد آخر تشهد المدينة ومحيطها استنفارًا مستمرًا من قبل قوات مجلس منبج العسكري، حيث نشر المرصد السوري أنه لا تزال مدينة منبج تشهد منذ منتصف ليل الخميس – الجمعة، استنفارًا من قبل قوات التحالف الدولي وقوات مجلس منبج العسكرية في أعقاب الانفجار الذي هز المدينة، عند منتصف ليل الخميس – الجمعة بمنطقة منبج في الريف الشمالي الشرقي لحلب، والناجم عن انفجار استهدفه جنودًا من قوات التحالف الدولي في مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري والقوات الأميركية، وتسبب الاستهداف في مقتل عنصرين اثنين من قوات التحالف وإصابة ما لا يقل عن 9 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم عناصر من قوات مجلس منبج العسكري، حيث لا يزال عدد من قضوا مرشحًا للارتفاع لوجود جرحى إصاباتهم بليغة.

وتأتي عملية الاستهداف هذه في أعقاب محاولة اغتيال الناطق باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، والذي تعرض لاستهداف من قبل جهة تطلق على نفسها اسم “لواء مقاومة أرطغرل”، وجرت محاولة الاغتيال مساء يوم الـ 24 من آذار / مارس الجاري، حيث أصيب شرفان درويش على إثرها ونقل لتلقي العلاج، في حين نشر المرصد السوري في الـ 27 من الشهر الجاري، أنه عثر على جثمان شخص يرتدي زيًا عسكريًا مقتولاً في الريف الغربي للرقة، يرجح أنه عنصر من الاستخبارات التابعة لقوات سورية الديمقراطية، حيث وجدت جثته مرمية على الطريق جنوب بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي، مصاباً بطلق ناري يرجح أنها عملية اغتيال استهدفته بشكل مباشر، وكان مجهولون اغتالوا عمر علوش الرئيس المشترك للجنة العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني، حيث جرى اغتياله في منزله قبل نحو أسبوعين بمدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 17 من شباط / فبراير الماضي أنه اغتال مسلحون مجهولون شخصًا قالت مصادر أنه يتبع لمخابرات قوات سورية الديمقراطية بالقرب من منطقة دوار العجراوي في مدينة الطبقة الواقعة في الريف الغربي للرقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية السورية تستهدف درعا البلد والطيران الحربي يُغير على ريف حماة القوات الحكومية السورية تستهدف درعا البلد والطيران الحربي يُغير على ريف حماة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 05:00 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"أوبو" تكشف عن هاتفها اللوحي الجديد "أوبو يو 3"

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 03:41 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

5 عطور رجالية كلاسيكية حطمت عامل الزمن

GMT 15:57 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العواصف الثلجية تؤثر على احتفال الأميركيين بعيد الشكر

GMT 14:29 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

جزيرة "سكياثوس" موقع رائع لتمضية عطلتك

GMT 09:54 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"المزة والصاروخ" الإسم النهائي لفيلم رانيا يوسف

GMT 05:03 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات هيفاء وهبي في مسلسل اسود فاتح

GMT 21:01 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 18:03 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

نفحات من غرف شرقية لمنزل يتسم بالفخامة

GMT 18:55 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح جمالية لتبقى رائحة عطركِ مدة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates