إسرائيل تمارس العنف المفرط ضد غزة رغم علمها بأن الحلَّ العسكري غير ممكن
آخر تحديث 16:00:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تستند في عدوانها على قولٍ مفاده إذا "لم تنجح القوة فاستخدم المزيد منها"

إسرائيل تمارس العنف المفرط ضد غزة رغم علمها بأن الحلَّ العسكري غير ممكن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تمارس العنف المفرط ضد غزة رغم علمها بأن الحلَّ العسكري غير ممكن

أول هجوم عسكري كبير على فلسطين
غزة ـ ناصر الأسعد

أكد تقرير نشرته صحيفة بريطانية، أن إسرائيل "مصممة على مواجهة قطاع غزة بالعنف المفرط، استناداً الى قول شهير مفاده: "إذا لم تنحج القوة فاستخدم المزيد منها"، على الرغم من أنها تعلم جيداً أن الحل للقضية الفلسطينية لن يكون إلا سياسياً وليس عسكرياً.

وقالت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية  تقرير في تقريرها الذي نشرته لمناسبة ذكرى مرورعشر سنوات لأول هجوم عسكري كبير على فلسطيني القطاع: "بعد انسحاب إسرائيل الأحادي من غزة في عام 2005 ، حولت إسرائيل القطاع  إلى أكبر سجن مفتوح. وتعاملت إسرائيل مع سكانه بالوحشية والعنف، كما أتبعت سياسة الكذب" .

 أقرأ أيضًا : إسرائيل تتصدى لمحاولات السلطة الفلسطينة برفع مكانتها في الأمم المتحدة

وكانت جيش الاحتلال الاسرائيلي قصف في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 ، القطاع المكتظ بالسكان من الجو والبحر والبر لمدة 22 يومًا في عدوان أطلق عليه اسم "الرصاص المصبوب" . لم يكن الأمر أشبه بالحرب غير المتكافئة  بل بالمجزرة من جانب واحد. حيث بلغ عدد القتلى في قطاع غزة 1417 قتيلاً ، بينهم 313 طفلاً ، وأكثر من 5،500 جريح. أما من الجانب الأسرائيلي فقد قتل 13جندياً فقط.

إسرائيل تمارس العنف المفرط ضد غزة رغم علمها بأن الحلَّ العسكري غير ممكن

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا لأحد التقديرات كان  83 ٪ من الضحايا من المدنيين. فيما ادعت إسرائيل أنها قامت بالعدوان "دفاعًا عن النفس ولحماية المدنيين من هجمات حركة "حماس" الصاروخية، لكن كل الأدلة أشارت آنذاك إلى أنها كانت "حرباً عدائية متعمدة وعقابية ".

وتوضح الصحيفة أنه في عام 2008 وتحديدا فى يونيو/حزيران، حاولت مصر التوسط لوقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حماس" من خلال اتفاق بين الطرفين لوقف الأعمال العدائية. كما طلبت مصر من إسرائيل تخفيف الحصار الذي فرضته على قطاع غزة في يونيو / حزيران 2007. وبعد الأتفاق بأشهر انتهكته إسرائيل من خلال غارة في 4 نوفمبر / تشرين الثاني قتل فيها ستة مقاتلين من "حماس"، فيما انخفض المعدل الشهري للصواريخ التي أطلقت من غزة على إسرائيل من 179 في النصف الأول من عام 2008 إلى ثلاثة في الفترة بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول.

وتقول "الغارديان" إنه كانت هناك فرصة ضائعة لأنهاء الحرب في غزة، حينما التقى روبرت باستور ، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في واشنطن ومستشار حل النزاعات فى الشرق الأوسط لـ"منظمة جيمي كارتر" ، بخالد مشعل ، رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" ، في دمشق في ديسمبر/كانون الأول 2008. وقد سلمه مشعل اقتراحاً مكتوباً حول كيفية استعادة إتفاق وقف إطلاق النار. وكان الأقتراحً بتجديد اتفاقية وقف إطلاق النار في يونيو/حزيران 2008 بالشروط الأصلية. بعدها سافر باستر إلى تل أبيب والتقى بالجنرال عاموس غلعاد، رئيس مكتب الشؤون السياسية في وزارة الدفاع. وقال غلعاد أنه سوف ينقل الاقتراح مباشرة إلى وزير الدفاع إيهود باراك. لكن لم يأتِ أي رد، وبعد ذلك بوقت قصير ، أطلقت إسرائيل عملية "الرصاص المصبوب".

وترى الصحيفة أن عدوان "الرصاص المصبوب" كان يهدف إلى "إرهاب السكان المدنيين"، واستخدام القوة ضد المدنيين لأغراض سياسية، هي إجبار السكان على نبذ "حماس" ، التي فازت بأغلبية واضحة في انتخابات يناير/كانون الثاني 2006.

وتعد عملية "الرصاص المصبوب" مجرد رمز لكل ما تنتهجه إسرائيل تجاه غزة،لأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو صراع سياسي لا يوجد حل عسكري له، ومع ذلك ، تستمر إسرائيل في استبعاد الدبلوماسية والاعتماد على القوة العسكرية الغاشمة كخيار أول. حيث تنتهج إسرائيل قول شهير  "إذا لم تنجح القوة ، فاستخدم المزيد من القوة!"

قد يهمك أيضًا  :

بولتون يُوضِّح عدم وجود تغيُّر تجاه معارضة "كيماوي سورية"

السيسي يعترف بوجود تعاون عسكري مع إسرائيل لمحاربة "داعش" في سيناء

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تمارس العنف المفرط ضد غزة رغم علمها بأن الحلَّ العسكري غير ممكن إسرائيل تمارس العنف المفرط ضد غزة رغم علمها بأن الحلَّ العسكري غير ممكن



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 01:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 20:50 2014 الخميس ,04 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح مطعم "لا بيازا" في فندق البدع في الدوحة

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:16 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة 7 مبان في تقسيمات عشوائية في شمال بريدة

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

ماليزيا تنصّب اليوم ملكها الـ16

GMT 19:13 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

مجوهرات عروس مرصعة بالأحجار الزرقاء المبهر

GMT 00:33 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

باكستاني ينسى اسم عروسته والسلطات البريطانية تعتقله

GMT 00:13 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر "الخردة" في الأسواق العالمية الثلاثاء

GMT 10:49 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

وفاء عامر تنتهي من "السر" مع حسين فهمي

GMT 05:35 2014 الأحد ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

" إيريس أبوظبي " يختتم أعماله بـ 10 آلاف زائر

GMT 12:07 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

مصرف عجمان يقفز بأرباحه 43% إلى 79 مليونًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates