المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية
آخر تحديث 11:51:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"مجلس العموم" يُؤكِّد أن الحرب بُنيّت على افتراضات خاطئة ساعدت على نمو "داعش"

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية
لندن - سليم كرم

هاجم المسؤولون الأمنيون في بريطانيا، قرار رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون، بقصّف ليبيا، مشيرين إلى أنه كان قرارًا ليس له علاقة بالمصلحة الوطنية البريطانية. وأوضح رئيس أركان حرب الجيش البريطاني السابق، اللورد ريتشاردز، أنه كان ضد خطط الحكومة للتدخل في ليبيا في عام 2011، منتقدًا كاميرون بسبب عدم إجرائه تحليلًا دقيقًا للوضع في مجلس الأمن القومي وتجاهله للنصائح.

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أن الضربات الجوية ستفيد المصلحة الوطنية البريطانية، قال اللورد ريتشاردز "سواء كان ذلك التدخل في مصلحتنا الوطنية أم لا، فأنا أعتقد أنه كان يجب مناقشة هذا الأمر أولًا". وجاءت تصريحات ريتشاردز متزامنة مع التقرير الذي أصدرته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، الأربعاء، من أجل إدانة حملة كاميرون العسكرية في ليبيا.

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وكانت اللجنة قالت إن رئيس الوزراء السابق تسرع في دخول الحرب في عام 2011، مشيرة إلى أن هذه الحرب كانت مبنية على "افتراضات خاطئة"، وأدت إلى إشعال أزمة المهاجرين وساعدت في نمو تنظيم "داعش". واتهمت اللجنة كاميرون بتجاهل أراء القادة العسكريين، إضافة إلى عدم وجود معلومات استخباراتية دقيقة، مؤكدة أن رئيس الوزراء السابق لم يفكر في الوضع الليبي بعد إزالة معمر القذافي وهذا ما أدى إلى نشر الفوضى في البلاد.

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وأكد التقرير أن العمل العسكري البريطاني الفاشل في ليبيا، مهد الطريق لقاعدة تدريب إرهابية جديدة لتنظيم "داعش"، قائلًا "استفادت قبائل مختلفة وميليشيات مستقلة وداعش من غياب الحكومة المركزية وسيطرت على أجزاء من الأراضي الليبية". وأضاف "وبحلول صيف عام 2011، انتهز الحملة العسكرية المحدودة التي كانت تهدف لحماية المدنيين الفرصة من أجل تغيير النظام هناك، ولكن لم يتم التفكير في الوضع الليبي ما بعد سقوط القذافي".

وأشار إلى أن فشل كاميرون في ليبيا يعني أن بريطانيا الآن لديها "مسؤولية خاصة" لمساعدة البلد التي مزقتها الحرب ومساعدة المهاجرين المتجهين من شواطئها إلى أوروبا. وعلى الرغم من إدعاء كاميرون أن التدخل كان ضروريًا لمنع وقوع مذابح ضد المدنيين، أكد التقرير أنه لم يتم تسجيل هجمات ضد المدنيين الليبيين من قبّل القذافي.

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وذّكر التقرير أنه لم يتم وضع خطة بشأن الوضع ما بعد الحرب في ليبيا، حيث أن بريطانيا انفقت 320 مليون جنيه استرليني من أجل القصّف ولكنها أنفقت فقط 25 مليون جنيه استرليني في عملية إعادة إعمار البلاد. وأوضح الوزير المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2011، اليستير بيرت لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قائلًا "اعتقد أنه نقد قاس جدًا على ديفيد كاميرون، إذا كنت تريد أن تعثر على وضع يبقى فيه ديكتاتور في مكان ما ويكون قادر على البقاء وإجراء حرب ضد شعبه، فيمكنك أن تنظر إلى الوضع في سورية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية



نانسي عجرم تتألق برفقة ابنتها وتخطّف الأنظار بإطلالة جذّابة

بيروت ـ صوت الإمارات
نانسي عجرم خطفت الأضواء في أحدث ظهور لها بأناقتها المعتادة خلال فعالية خاصة بدار المجوهرات العالمية تيفاني آند كو "Tiffany and co" في دبي، كونها أول سفيرة عربية لدار المجوهرات الأمريكية العريقة، وكان ظهورها هذه المرة خاطفا للأنظار ليس فقط بسبب إطلالتها، بل لظهورها برفقة ابنتها الصغيرة "ليا"، التي أسرت القلوب بإطلالة طفولية في غاية الرقة متناغمة تماماً مع اللوك الذي ظهرت به والدتها، فكان جمالهما حديث الجمهور على مواقع التواصل الإجتماعي، ودائما ما تنال إطلالاتها مع ابنتها الصغرى استحسان عشاقها في الوطن العربي. نجمة البوب العربي نانسي عجرم بدت متوهجة في أحدث ظهور لها بإطلالة جمعت بين الرقة والأناقة اعتمدتها أثناء حضور فعالية دار مجوهرات "تيفاني آند كو"، كما شاركتنا صور جلسة التصوير التي خضعت لها بالإضافة إلى الصور �...المزيد

GMT 19:32 2024 الأحد ,03 آذار/ مارس

اكسسوارت منزليّة يجب اقتنائها
 صوت الإمارات - اكسسوارت منزليّة يجب اقتنائها

GMT 03:55 2019 السبت ,28 أيلول / سبتمبر

الشيخ هزاع بن زايد يعزي في وفاة السيد الهاشمي

GMT 17:48 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقيقة الإعلان الدعائي الغامض لـ"قمة السيطرة"

GMT 06:17 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"شياومي" تعتزم إطلاق حاسوب لوحي بقياس 9.2 بوصه

GMT 00:31 2013 الإثنين ,18 شباط / فبراير

الدب الذهبي لفيلم روماني في وداع البرليناله

GMT 16:56 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف رامي قاضي تجمع بين الأنوثة والابتكار

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates