المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية
آخر تحديث 00:00:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"مجلس العموم" يُؤكِّد أن الحرب بُنيّت على افتراضات خاطئة ساعدت على نمو "داعش"

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية
لندن - سليم كرم

هاجم المسؤولون الأمنيون في بريطانيا، قرار رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون، بقصّف ليبيا، مشيرين إلى أنه كان قرارًا ليس له علاقة بالمصلحة الوطنية البريطانية. وأوضح رئيس أركان حرب الجيش البريطاني السابق، اللورد ريتشاردز، أنه كان ضد خطط الحكومة للتدخل في ليبيا في عام 2011، منتقدًا كاميرون بسبب عدم إجرائه تحليلًا دقيقًا للوضع في مجلس الأمن القومي وتجاهله للنصائح.

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أن الضربات الجوية ستفيد المصلحة الوطنية البريطانية، قال اللورد ريتشاردز "سواء كان ذلك التدخل في مصلحتنا الوطنية أم لا، فأنا أعتقد أنه كان يجب مناقشة هذا الأمر أولًا". وجاءت تصريحات ريتشاردز متزامنة مع التقرير الذي أصدرته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم، الأربعاء، من أجل إدانة حملة كاميرون العسكرية في ليبيا.

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وكانت اللجنة قالت إن رئيس الوزراء السابق تسرع في دخول الحرب في عام 2011، مشيرة إلى أن هذه الحرب كانت مبنية على "افتراضات خاطئة"، وأدت إلى إشعال أزمة المهاجرين وساعدت في نمو تنظيم "داعش". واتهمت اللجنة كاميرون بتجاهل أراء القادة العسكريين، إضافة إلى عدم وجود معلومات استخباراتية دقيقة، مؤكدة أن رئيس الوزراء السابق لم يفكر في الوضع الليبي بعد إزالة معمر القذافي وهذا ما أدى إلى نشر الفوضى في البلاد.

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وأكد التقرير أن العمل العسكري البريطاني الفاشل في ليبيا، مهد الطريق لقاعدة تدريب إرهابية جديدة لتنظيم "داعش"، قائلًا "استفادت قبائل مختلفة وميليشيات مستقلة وداعش من غياب الحكومة المركزية وسيطرت على أجزاء من الأراضي الليبية". وأضاف "وبحلول صيف عام 2011، انتهز الحملة العسكرية المحدودة التي كانت تهدف لحماية المدنيين الفرصة من أجل تغيير النظام هناك، ولكن لم يتم التفكير في الوضع الليبي ما بعد سقوط القذافي".

وأشار إلى أن فشل كاميرون في ليبيا يعني أن بريطانيا الآن لديها "مسؤولية خاصة" لمساعدة البلد التي مزقتها الحرب ومساعدة المهاجرين المتجهين من شواطئها إلى أوروبا. وعلى الرغم من إدعاء كاميرون أن التدخل كان ضروريًا لمنع وقوع مذابح ضد المدنيين، أكد التقرير أنه لم يتم تسجيل هجمات ضد المدنيين الليبيين من قبّل القذافي.

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية

وذّكر التقرير أنه لم يتم وضع خطة بشأن الوضع ما بعد الحرب في ليبيا، حيث أن بريطانيا انفقت 320 مليون جنيه استرليني من أجل القصّف ولكنها أنفقت فقط 25 مليون جنيه استرليني في عملية إعادة إعمار البلاد. وأوضح الوزير المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2011، اليستير بيرت لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قائلًا "اعتقد أنه نقد قاس جدًا على ديفيد كاميرون، إذا كنت تريد أن تعثر على وضع يبقى فيه ديكتاتور في مكان ما ويكون قادر على البقاء وإجراء حرب ضد شعبه، فيمكنك أن تنظر إلى الوضع في سورية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية المسؤولون في بريطانيا يوضحون أن قرار كاميرون بقصّف ليبيا بعيد عن المصلحة الوطنية



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:37 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد المرمرية للحماية من أمراض القلب وتحمي الشرايين

GMT 23:30 2013 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

يومان يفصلان الولايات المتحدة عن إشهار إفلاسها

GMT 20:38 2014 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

قصة فيلم "أسماء" تجعله الأول في عروض برنامج "فيلمستيل"

GMT 16:07 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أيمن العتوم حرية الروح تأتي من السجون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates