اجتماع روسي تركي إيراني للاتفاق على موقف موحّد بشأن سورية في سوتشي
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

موسكو تنتقد آلية التحقيق الدولية الخاصة بالهجمات الكيميائية في خان شيخون

اجتماع روسي تركي إيراني للاتفاق على موقف موحّد بشأن سورية في سوتشي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اجتماع روسي تركي إيراني للاتفاق على موقف موحّد بشأن سورية في سوتشي

اجتماع روسي تركي إيراني
موسكو ـ ريتا مهنا

يعقد الرؤساء؛ الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، والإيراني حسن روحاني، قمة ثلاثية في مدينة سوتشي الروسية غدا الأربعاء، لبحث مختلف جوانب التسوية السورية، وفي إطار التحضيرات للقمة أجرى وزراء خارجية الدول الثلاث محادثات في أنطاليا التركية الأحد، وكشفت وزارة الخارجية الروسية عقب المحادثات أنّ الوزراء توافقوا على توصيات بشأن جميع جوانب مؤتمر الحوار السوري، وسيتم رفعها إلى القمة في سوتشي لبحثها، وأكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب المحادثات أن “مشاركة الأكراد جرى بحثها”، لكنه لم يعلن عن النتائج التي توصل إليها المجتمعون بهذا الخصوص، مشددًا على أن القيادات العسكرية من الدول الثلاث سيجرون كذلك محادثات تمهيداً لقمة بوتين - إردوغان - روحاني في سوتشي.

وكشف رئيس وفد “منصة القاهرة” إلى مفاوضات جنيف فراس الخالدي، أن اجتماع الرياض للمعارضة السورية الذي سيبدأ غداً، سيعيد تشكيل “الهيئة العليا للمفاوضات” بحلّة جديدة، مبنية على رؤية مشتركة من كل قوى الثورة والمعارضة، موضحًا أنّ “وفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثق من الهيكلية الجديدة سيكون ممثل المعارضة الوحيد في محادثات جنيف المقبلة”، في موازاة ذلك، أعلن رياض حجاب رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات” استقالته من منصبه أمس، على خلفية خلافات في وجهات النظر داخل الهيئة، منوّهًا إلى أنّه “منذ تولي أعباء مهمة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات في كانون الأول (ديسمبر) 2015 أخذنا على عاتقنا مسؤولية تمثيل القضية العادلة للشعب السوري الأبي..، وعلى رغم تباين المواقف وتعدد الآراء بقيت الهيئة متماسكة نتيجة الجهد الذي بذلناه لتقريب وجهات النظر، أجد نفسي اليوم مضطراً لإعلان استقالتي من الهيئة العليا للمفاوضات متمنياً لها المزيد من الإنجاز، ولبلدي الحبيب سورية السلم والأمان والاستقرار”، وظهرت خلافات جديدة بين فصائل المعارضة السورية بشأن المبادئ الحاكمة لملامح المرحلة الانتقالية المفترض أن يفضي إليها مسار جنيف.

وتواصل وفود المعارضة السورية من المنصات الثلاث (الرياض، موسكو، القاهرة) استعداداتها باجتماعات تحضيرية، تمهيداً لمحادثات غداً التي تسعى إلى التوافق على وفد موحد للمعارضة للمشاركة في جنيف، وقال الأمين العام السابق للائتلاف الوطني المعارض عبد الإله الفهد، إنه ستتم في اجتماع الرياض إعادة انتخاب هيئة جديدة ينبثق منها وفد واحد لمفاوضات جنيف “سيأخذ في الاعتبار أكبر مشاركة ممكنة للمعارضة بما يتناسب مع القرار 2254، نأمل بأن نصل إلى المطلوب ليكون هناك وفد مفاوض واحد ليمثل السوريين في المفاوضات للوصول إلى هيئة حكم انتقالي بحسب القرارات الأممية”، مثمناً جهود الرياض في استضافة الاجتماع.

واتهم عضو وفد التفاوض المشارك كعضو مستقل في اجتماع “الرياض” خالد محاميد أعضاء منصات المعارضة الثلاث بعدم النضج السياسي، ما يعرقل جهودها لوفد موحد إلى جنيف، وأوضح أن “أهم وأبرز عائق لتحقيق أهداف منصات المعارضة الثلاث (الرياض وموسكو والقاهرة) في توحيد المواقف والآراء، وبالتالي توحيد الوفد المفاوض هو عدم نضج الوعي السياسي لدى أفراد المعارضة”، وفي موازاة ذلك، تستعد مدينة سوتشى الروسية من ناحيتها غداً لاستضافة القمة الروسية- الإيرانية- التركية، ولفت وزير الخارجية التركي مولود غاويش أوغلو إلى أن التطورات في سورية تسير نحو الأفضل وأن هدف قمة سوتشي هو “تتويج هذه المرحلة بإيجاد حل سياسي”.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الرؤساء، الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان، سيبحثون في القمة غداً في قضايا “مؤتمر الحوار الوطني السوري” المقرر عقده في 2 كانون الأول المقبل، وشدد على ضرورة أن يكون الحوار واسع التمثيل بمشاركة أطياف المعارضة كافة، وسبق أن أبدت أنقرة اعتراضاً على دعوة “الاتحاد الديموقراطي الكردي” إلى سوتشي.

وواصل وزير الخارجية الروسي انتقاداته لـ”آلية التحقيق الدولية المشتركة” الخاصة بالهجمات الكيميائية في سورية، وقال إنها تصرفت بشكل مخزٍ، ولم ترسل خبراء إلى موقع الحدث، وزعم أن “الآلية” اكتفت بمقاطع فيديو أرسلتها منظمات غير حكومية، واتهم تلك المنظمات بالارتباط بالمتطرفين “وحتى مع الإرهابيين”، كما اتهم الولايات المتحدة برفض التوصل إلى “حلول وسط” للتوافق على مشروع قرار تمديد ولاية “آلية التحقيق"، وكانت “الآلية” قالت في آخر تقرير لها إن القوات الحكومية السورية تتحمل المسؤولية عن الهجوم بغاز السارين على خان شيخون يوم 4 أبريل (نيسان) الماضي، وترفض روسيا استنتاجات “الآلية”، وتنتقد أسلوب عملها في التحقيق، وتصر على اعتبار ما جرى في خان شيخون “مسرحية” أو هجوما “مفبركا” نفذه “المسلحون” لتحميل النظام المسؤولية، ومنح الأميركيين مبررات لضربه.

وكانت روسيا قالت الأمر ذاته بالنسبة للهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية عام 2013، واستخدم مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة حق النقض (الفيتو) مرتين الأسبوع الماضي، وأجهض قرارين لتمديد ولاية “الآلية”؛ الأول أميركي، والثاني ياباني للتمديد التقني، إلا أن موسكو اشترطت تعديلات على بنية “آلية التحقيق” وأسلوب عملها للموافقة على أي تمديد، وانتهت ولاية “الآلية” يوم 17 نوفمبر الحالي، وفي محاولة لإنقاذ الموقف، تقدمت السويد وأوروغواي بمشروع قرار، تقول موسكو إنه “تصالحي”، وينتظر أن يصوت مجلس الأمن عليه قريبا بعد استكمال المشاورات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع روسي تركي إيراني للاتفاق على موقف موحّد بشأن سورية في سوتشي اجتماع روسي تركي إيراني للاتفاق على موقف موحّد بشأن سورية في سوتشي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates