روما وموسكو تعملان على إقناع الأطراف الليبية بالانخراط في حوار سياسي شامل
آخر تحديث 18:44:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّدتا على تعزيز المبادرات التي تم إعدادها لتقديم المساعدة إلى المؤسسات

روما وموسكو تعملان على إقناع الأطراف الليبية بالانخراط في حوار سياسي شامل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روما وموسكو تعملان على إقناع الأطراف الليبية بالانخراط في حوار سياسي شامل

أنجلينو ألفانو وفائز السراج في طرابلس
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

تزايد عدد اللاعبين الدوليين في الملف الليبي، أمس، فبعد مرور يوم واحد فقط على الجولة المكوكية لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان بين شرق وغرب ليبيا، حلَّ أمس وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو ضيفاً مفاجئاً على العاصمة طرابلس، حيث التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، فيما أعلنت موسكو استعدادها للعمل على إقناع الأطراف الليبية بالانخراط في تسوية سياسية.

وكشفت السفارة الإيطالية لدى ليبيا في تغريدتين منفصلتين عبر موقع “توتير”، عن وجود عسكري لإيطاليا على الأراضي الليبية، وقبل ساعات من وصول ألفانو إلى طرابلس، نقلت السفارة الإيطالية أيضاً عن الرئيس الإيطالي سيرجيو متاريلا تلميحه إلى المهام العسكرية التي تقوم بها القوات الإيطالية في ليبيا، عبر قوله خلال مؤتمر عبر الفيديو مع العسكريين الإيطاليين الموجودين بالخارج، “عن طريق مهماتنا بالخارج نقوم بمساعدة ليبيا باحترام وصداقة، هي بلد صديق، أمر مهم جداً”.

ووسط ملاحقة دبلوماسية إيطالية للوساطة الفرنسية إثر الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي لو دريان أول من أمس إلى ليبيا، قالت الخارجية الإيطالية أن وزير الخارجية الإيطالي ألفانو أكد للسراج لدى اجتماعهما في العاصمة الليبية طرابلس، أن إيطاليا “تدعم بقوة الإطار المؤسسي المتوخى في اتفاق الصخيرات والمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني، وتشجع القيادة الليبية على مواصلة السير على طريق الحوار السياسي الشامل”، وأشارت إلى أن ألفانو بحث أيضاً مع أحمد معيتيق نائب السراج “تعميق وجهات نظر الشراكة الثنائية وتعزيز المبادرات التي تم إعدادها بالفعل في هذه الشهور من العمل لتقديم المساعدة إلى المؤسسات الليبية”.

وبحسب بيان أصدره السراج، الذي يحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة، فقد جدد ألفانو دعم إيطاليا لما سماه بـ”نهجه التوافقي”، وبما يبذله من جهد للم الشمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، مؤكداً تأييد بلاده لجهود المبعوث الأممي غسان سلامة آملاً أن تفضي هذه الجهود سريعاً إلى انتخابات.

وكرر السراج شكواه الضمنية من المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي، حيث اعتبر أن “عدم التزام بعض الأطراف وتراجعها غير المبرر عما اتفقت بشأنه، يربك المشهد السياسي وبما يتطلب مواقف حازمة من المجتمع الدولي ضد كافة المعرقلين للاتفاق السياسي”، وكان وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينّيتي ورئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين الكاردينال غوالتييرو باسّيتّي، قد استقبلا مساء أول من أمس أول دفعة لاجئين أفارقة تم إجلاؤهم من ليبيا ممن يحق لهم الحصول على الحماية الدولية.

ونقلت طائرة عسكرية إيطالية 162 لاجئاً من مخيمات في ليبيا إلى روما، في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث قال مينيتي “إنه يوم تاريخي، إنها المرة الأولى التي يفتح فيها ممر إنساني من ليبيا إلى أوروبا”، مؤكداً عزم بلاده مواصلة العمل مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هذا الشأن، وقالت السفارة الإيطالية لدى ليبيا إنه تم نقل 161 من المهاجرين الضعفاء من ليبيا إلى إيطاليا في ممر إنساني نظمته الحكومة الإيطالية، بالتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة الليبية، تعزيزاً لاستراتيجية إيطاليا في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر من خلال إنشاء أُطر قانونية لدخول المهاجرين المحتاجين، وبدأت الأمم المتحدة نقل لاجئين أفارقة إلى إيطاليا من ليبيا، حيث أجلتهم من مراكز احتجاز وجهت جماعاتُ إغاثة انتقاداتٍ للأوضاع فيها بوصفها غير إنسانية، وقال فينسينت كوشيتيل مبعوث المفوضية الخاص إلى وسط البحر المتوسط، في بيان، بعد وصول الطائرة الأولى “نأمل حقاً أن تتبع دول أخرى نفس السبيل، بعض من تم إجلاؤهم عانوا بشدة واحتجزوا في ظروف غير إنسانية وهم في ليبيا، وضعت خمس نساء مواليد وهن رهن الاحتجاز دون الحصول إلا على أقل قدر من المساعدة الطبية”.

وهؤلاء اللاجئون فارون من إريتريا وإثيوبيا والصومال واليمن، وبينهم عائلات وأمهات وعازبات وقاصرون من دون مرافقين راشدين، وأشخاص معوقون، وهم جميعاً بحاجة ملحة لمساعدة طبية ودعم نفسي، وتتكون المجموعة من 160 شخصاً من الفئات الأشد ضعفاً من النساء والأطفال والمسنين، كانوا في مراكز إيواء ليبية حددتها مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

وكشفت مؤسسة “كاريتاس” المسيحية الخيرية إن الكنيسة الكاثوليكية في إيطاليا سوف تستضيف الكثير من الوافدين الجدد في ملاجئ تابعة لها في أنحاء البلاد، فيما يخضع المهاجرون، وهم من إريتريا وإثيوبيا والصومال واليمن، لإجراءات فحص طلبات اللجوء، وجاءت خطوة إيطاليا لفتح ممر آمن لبعض المهاجرين بعد أن تعرضت لانتقادات من جماعات معنية بحقوق الإنسان أدانت جهودها لمنع المهاجرين في ليبيا من الوصول إليها مقابل تقديم مساعدات وتدريب وعتاد لمكافحة تهريب البشر.

وأبلغ نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف، محمد الدايري وزير خارجية الحكومة المؤقتة الموالية لمجلس النواب الليبي، موقف بلاده المبدئي بدعم الحوار السياسي الموسع بين الليبيين تحت رعاية الأمم المتحدة، واستعدادها للمساهمة في دعم التقدم الناجح للعملية السياسية، وذلك عبر الاتصال مع ممثلي القوى السياسية المختلفة في ليبيا.

وأفاد الدايري بأنه أبلغ بوغدانوف لدى لقائهما أول من أمس في العاصمة الروسية موسكو، امتعاض قطاعات عريضة من الشعب الليبي من بطء المسار السياسي، وعدم التوصل إلى أي حل سياسي يوحد البلاد، وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، أن روسيا مستعدة للمساهمة في تعزيز العملية السياسية في ليبيا من خلال القيام باتصالات مع مختلف ممثلي القوى السياسية الليبية، واجتمع غسان سلامة رئيس البعثة الأممية أول من أمس في تونس، مع محمد شكري الذي أعلن مجلس النواب الليبي مؤخراً عن انتخابه محافظاً جديداً للبنك المركزي، حيث استمع سلامة إلى خطته المالية لإنقاذ الاقتصاد الليبي الذي يشهد تراجعاً في إيرادات النقد الأجنبي، وشح السيولة النقدية في البنوك التجارية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روما وموسكو تعملان على إقناع الأطراف الليبية بالانخراط في حوار سياسي شامل روما وموسكو تعملان على إقناع الأطراف الليبية بالانخراط في حوار سياسي شامل



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد
 صوت الإمارات - ترامب يدعو الحلفاء لدعم مساعي إعادة فتح مضيق هرمز

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 04:11 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع مؤشر داو جونز الأوروبي خلال جلسة الجمعة

GMT 07:33 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

محمد النني يقرأ القرآن الكريم داخل سيارته في فيديو جديد

GMT 08:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير فيلم "لآخر العمر"للمخرج باسل الخطيب

GMT 01:34 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

منتجع ساكليكنت وجهتك للتزلج في أنطاليا

GMT 18:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أبرز إطلالاتُ نجمات الوطن العربي لهذا الأسبوع

GMT 05:17 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش العراقي يلاحق تنظيم داعش في الأنبار

GMT 15:58 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ أحمد بن حميد النعيمي يحضر حفل استقبال سفارة إسبانيا

GMT 13:01 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

جيهان خليل تتألق بفستان أحمر في أحدث جلسة تصوير

GMT 08:22 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قصص "شق الثعبان" لشريف صالح تقترب من عوالم قصيدة النثر

GMT 11:13 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

ضباب خفيف على المناطق الداخلية الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates