تقرير يبيّن أن داعش فقد 98 من الاراضي التي كان يسيطر عليها في سورية
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هزيمته هناك ستشكل حوافز لاثبات وجوده واستعراض عضلاته في مناطق أخرى

تقرير يبيّن أن "داعش" فقد 98% من الاراضي التي كان يسيطر عليها في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير يبيّن أن "داعش" فقد 98% من الاراضي التي كان يسيطر عليها في سورية

سحب القوات الأميركية من سورية
واشنطن ـ يوسف مكي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية عام 2018 ، هزيمة "داعش" في سورية وقال إنه "سيقوم بسحب جزء من القوات الأميركية المتمركزة في البلاد. 

وعبر توتير، قال ترامب في وقت سابق "اولادنا ورجالنا يعودون جميعا والان.

أقرأ أيضًا:  تقرير مولر سيفضح العلاقة بين ترامب وبوتين خلال الانتخابات

 لقد فزنا."

وتسبب قرار ترامب بالإنسحاب الجزئي في صدمة لصانعي السياسة وحلفاء الولايات المتحدة على حد سواء، وأسفرعن استقالة وزيرالدفاع جيمس ماتيس

ومنذ هذا القرار ، اتسمت تصريحات العديد من المسؤولين والسياسسين الأميركين بالتناقض ، مثل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والذي قال إن القتال ضد "داعش" مستمر بالفعل، وإن أميركا لن تتوقف حتى تتم هزيمة "داعش" وإبعاد إيران عن سورية.

وقال بومبيو في كلمته ألقاها في الجامعة الأميركية في القاهرة الأسبوع الماضي في إطار جولته في الشرق الأوسط : "هذا ليس تغييراً في المهمة.

 إننا لا نزال ملتزمين بالتفكيك الكامل لتهديد داعش والقتال المستمر ضد الإسلام الراديكالي بكل أشكاله"

لكن السؤال هو: هل هزم "داعش" حقا ؟ . تجيب "بزنس انسايدر" في تقرير نشرته أمس، إن " داعش فقد بالفعل  حوالي 98٪ من الأراضي التي كانت تسيطر عليها في سورية في 2014 و 2015". 

فالقوات الأميركية تمكنت في الآونة الأخيرة ، من الاستيلاء على منطقة "هجين" ، وهي أكبر منطقة حضرية يسيطر عليها التنظيم المتطرف على نهر الفرات.

ويقول التقرير الذي وضعته لميا بلوم ، وهي الأستاذة بجامعة ولاية جورجيا التي كتبت عدة مقالات وتقارير عن الإرهاب والتطرف،: "إن الإعلان عن هزيمة "داعش" في المنطقة ، تسبب في تحفيز غير مقصود لعناصره لإثبات وجوده وإستعراض عضلاته في أجزاء أخرى من العالم.

كما تسبب ، في انتقال حوالي 6000 أو 7000 من مقاتلي "داعش" الذين كانوا في سورية إلى أماكن أخرى في المنطقة. 

كما أدَّت هزيمه "داعش" في المنطقه الى  تحويل الانتباه عن مشاكل  محتمله في المناطق التي استقبلت مقاتلي داعش"

ويشير تقرير "بزنس إنسايدر" الى أنه على الرغم من قول إدارة ترامب أنها ستسحب قواتها ، إلا أن المعركة ضد "داعش" مستمرة. ومع ذلك ، هدَّد الرئيس ترامب "بتدمير تركيا اقتصاديًا" إذا ما هاجمت الميليشيات الكردية المتحالفة مع الولايات المتحدة في سورية، مما يهدد الاستقرار في المنطقة.

وقالت ميا بلوم إن وجود القوات الأميركية في سورية قد أوقف الهجمات من تركيا ضد الأكراد. لان الأكراد هم أكثرحلفاء الولايات المتحدة الذين يمكن الإعتماد عليهم  ضد "داعش" في المنطقة.

وفي ظل هذا الصراع السياسى ، تساءل كولن كلارك من شركة الاستشارات الأمنية  "صوفيان" عما إذا كانت تركيا ، دون مشاركة الولايات المتحدة ، تستطيع القتال ضد الأكراد أو القتال ضد "داعش".

 واوضح كلارك: "أن الجيش التركي قد لا يتمكن من خوض حرب على جبهتين."

ويقول التقرير انه على الرغم  من صعوبه تحديد ثروة التنظيم الارهابي على وجه الدقه، فان المحللين قدروا ان ثروه التنظيم تتراوح بين 400 مليون دولار إلى مليار دولار .

وقال كلارك اننا ننظر الى الرقم الخاطيء لاننا لا نركز بشكل كاف على ديون الجماعه ومع الحصار الذي تتعرض له وفقدانها 99% من الاراضي التي كانت تسيطر عليها فقد اصبح لديها مالٌ اقل بكثير مما تحتاجه للانفاق على البنيه التحتيه واداره التنظيم، ولكنها تستطيع برأس مال صغير شنَّ عمليات منخفضة المستوى في أجزاء من سورية والعراق مثل تنظيم "القاعدة" الذي تمكن من تنفيذ "هجمات 11 سبتمبر" بأقل من نصف مليون دولار.

وتشير الدكتورة ميا بلوم إلى أن العديد من الهجمات في الخارج ليست مكلفة لإنجازها. وتقول : "في الحقيقة ، لا يتطلب الأمر الكثير من المال لتفجير شاحنة في مجموعة من الناس".

ويعتقد كل من بلوم وكلارك أن الخطر الأعظم الذي يمثله "داعش" - بغض النظر عن مواردها المالية في المستقبل - أنه سيكون مصدر الهام للبعض للقيام باعمال فظيعه تحت اسمه.

قد يهمك أيضًا:

ترامب يُهدد بتدمير تركيا اقتصاديًا إذا هاجمت أكراد سورية

مكالمة هاتفية بين ترامب وأردوغان تسبَّبت في استقالة ماتيس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يبيّن أن داعش فقد 98 من الاراضي التي كان يسيطر عليها في سورية تقرير يبيّن أن داعش فقد 98 من الاراضي التي كان يسيطر عليها في سورية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates