إقصاء الأطفال عن ذويهم الحل البريطاني للقضاء على إمكانية تنفيذ الهجمات المتطرفة
آخر تحديث 21:20:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أحيلت 50 عائلة إلى المحكمة العام الماضي بسبب محاولتهم الذهاب إلى سورية

"إقصاء الأطفال عن ذويهم" الحل البريطاني للقضاء على إمكانية تنفيذ الهجمات المتطرفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "إقصاء الأطفال عن ذويهم" الحل البريطاني للقضاء على إمكانية تنفيذ الهجمات المتطرفة

"إقصاء الأطفال عن ذويهم" الحل البريطاني لمنع التطرف
لندن ـ سليم كرم

يعدّ إقصاء الأطفال عن ذويهم، بمثابة الحل الأمثل لدى السلطات البريطانية، في ضوء مخاوف كبيرة من جراء احتمالات تنفيذ عائلاتهم لهجمات متطرفة. وأوضح مارك رولي، رئيس الشرطة الوطنية لمكافحة الإرهاب، أن أكثر من 50 عائلة متطرفة تمت إحالتها للمحكمة منذ العام الماضي، بسبب محاولتهم الذهاب إلى سورية، بصحبة أبناءهم الذين يتراوحون بين مرحلتي الطفولة والمراهقة، من أجل الانضمام لتنظيم "داعش". وألقت السلطات البريطانية القبض على اثنين للاشتباه في قيامهما بمحاولة إرسال أطفالهما الخمسة إلى سورية عبر مطار لوتون.

ومنذ عام 2004، سافر أكثر من مواطن بريطاني إلى سورية والعراق للانضمام إلى التنظيم المتطرف. وأكد رولي، في تصريحات أبرزتها صحيفة "صنداي تايمز"، أن الحل يبدو في تحويل هؤلاء الأطفال إلى دور للرعاية، موضحًا أن الحكومة البريطانية لم تتعامل من قبل مع قضايا الأمن القومي من خلال محكمة الأسرة، إلا أن عدد الحالات في هذا الإطار يبدو متزايدًا إلى حد كبير. وأضاف "لدينا الان ما بين 40 و50 حالة تدور جميعها في هذا الإطار، وهو الأمر الذي يعكس حجم المشكلة التي تواجهها الحكومة البريطانية من جراء تداعيات تطرف الأهل على الأبناء.

وأضاف المسؤول الأمني البريطاني "أننا نرى أن هؤلاء الأطفال الذين تأثروا بصورة أو بأخرى بالدعاية التي يتبناها تنظيم "داعش" في حاجة إلى الدعم. في بعض الأحيان، تكون عائلاتهم جزءًا رئيسيًا من المشكلة، بينما في بعض الحالات الأخرى، تحدث المشكلة رغم أن العائلات تبذل قصارى جهدها من أجل منعها. ولدينا أمثلة كثيرة للحالتين".

ويجري حوالي 50 طفلًا التحقيق معهم في الوقت الراهن من قبل شرطة سكوتلاند يارد، بسبب مخاوف من جراء تحولات راديكالية تكون ألمت بهم، هكذا يقول المسؤول البريطاني، موضحًا أن الشرطة تتلقى بلاغات حول هذا الأمر من قبل العديد من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين.

وعلق المسؤول البريطاني على قضية المراهقات البريطانيات الثلاث اللاتي سافرن العام الماضي إلى سورية، للانضمام إلى صفوف التنظيم المتطرف، موضحًا أنهن أخفين نواياهن حول السفر إلى سورية عن عائلاتهن. وأضاف أن الفتيات أخبرن العائلات بأنهم سيخرجن لقضاء اليوم سويًا، قبل السفر على متن أحد الطائرات المتجهة إلى تركيا، ومنها إلى الأراضي السورية.

وأكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن سكوتلاند يارد لديها حوالي 40 من رجال المباحث، خبراء في اللغة والكمبيوتر، ويعملون جميعًا بشكل استباقي لإنقاذ الأطفال المعرضين لخطر التطرف. وأضافت أن الشرطة البريطانية أطلقت خدمة رقمية عبر الانترنت الشهر الماضي، بهدف تعقب الجماعات الإرهابية التي تعمل على استقطاب الأطفال.

وكشف رولي أن الشرطة البريطانية تمكنت من مصادرة حوالي 700 جهاز كمبيوتر محمول وتليفون ذكي، كانت تستخدم للدعاية للجماعات الإرهابية، وكذلك نشر الخطط التخريبية خلال هذا الشهر. وكان عدد من قيادات الشرطة البريطانية أكدوا الأسبوع الماضي أنهم تمكنوا من تقويض حوالي عشرة مؤامرات ارهابية، استهدفت البلاد خلال العامين الماضيين، في حين أنهم حاليًا يتابعون ما يقرب من 550 حالة حية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقصاء الأطفال عن ذويهم الحل البريطاني للقضاء على إمكانية تنفيذ الهجمات المتطرفة إقصاء الأطفال عن ذويهم الحل البريطاني للقضاء على إمكانية تنفيذ الهجمات المتطرفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقصاء الأطفال عن ذويهم الحل البريطاني للقضاء على إمكانية تنفيذ الهجمات المتطرفة إقصاء الأطفال عن ذويهم الحل البريطاني للقضاء على إمكانية تنفيذ الهجمات المتطرفة



ارتدت ثوبًا قصيرًا مع طبعات لجلد النمر

ليزا رينا أنيقة خلال برنامج "آندي كوهين" الحواري

واشنطن ـ رولا عيسى
بدت الممثلة ليزا رينا أنيقة الثلاثاء الماضي، في ثوب قصير مع طبعات لجلد النمر وشعر مصفف على هيئة ذيل حصان أثناء ظهورها في برنامج "أندي كوهين" الحواري، وحصلت البالغة من العمر 55 عامًا على بعض دروس الرقص بعد البرنامج حينما علّمتها النجمة المشاركة سيارا كيف تخطو وكيف تبدو لطيفة. اقرا ايضا : سلينا غوميز تبهر جميع الحاضرين بثوب قصير مزود بالريش   واستعرضت ليزا جسدها الرشيق في ثوبها القصير والضيق الذي أبرز منحنياتها الفاتنة، عندما طلبت من مغنية البوب سيارا بعد انتهاء البرنامج أن تعلمها الرقص، حيث انخفض الاثنان إلى مستوى منخفض مع تشغيل الموسيقى قاموا بأداء بعض الحركات الراقصة، وانتهت ليزا من الجلسة وهي تمزح "قد لا أعود إلى الرقص مجددا". أنكرت ليزا خلال البرنامج تسريب إحدى القصص إلى مجلة رادر والتي كانت جوهر المشاكل بين أعضاء فريق المسلسل وليزا فاندربامب، وقالت "أنا لم تسرب هذه القصة..

GMT 16:15 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

رحلات من لندن إلى نيويورك في أقل من ساعة
 صوت الإمارات - رحلات من لندن إلى نيويورك في أقل من ساعة

GMT 15:18 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح
 صوت الإمارات - السعودية بين أكثر الدول شعبية لدى السيّاح

GMT 04:32 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

جوميز يتسبب في إحراج لشاكيري داخل ليفربول

GMT 04:37 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

بعثة برشلونة تحط رحالها في مانشستر

GMT 04:44 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

كريس سمولينج ينتظر الاستمتاع بمواجهة ميسي

GMT 03:33 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

أوجسبورج يعلن إقالة باوم ومساعده ليمان

GMT 04:51 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

نقل بيليه إلى المستشفى فور وصوله البرازيل
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates