قوات الاحتلال تُغيّر على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لجأت إلى مفهوم "معركة ما بين الحروب" لعرقلة قدرات العدو بشكل مستمر

قوات الاحتلال تُغيّر على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى "حزب الله" في لبنان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات الاحتلال تُغيّر على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى "حزب الله" في لبنان

"حزب الله" في لبنان
بيروت ـ فادي سماحة

استهدف سلاح الجو الإسرائيلي الأراضي السورية، وكان يسعى إلى شنّ هجوم على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى جماعة "حزب الله" في لبنان. ولم يذكر وقوع إصابات في الهجوم، وإذا كان بالفعل تم تدمير القافلة. وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن القصة، ونقلتها الوسائل العربية من دون أي رد فعل. وتعتبر هذه العملية، السادسة منذ ديسمبر/ كانون الأول، التي تقوم فيها وسائل الإعلام العربية، بالكشف عن هجوم إسرائيلي في سورية.

وأدعى تنظيم "داعش" في سيناء، قبل ثلاثة أيام، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدفهم، مما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر التنظيم في رفح المصرية. وحاولت خلية أخرى لـ"داعش" الرد مع إطلاق صواريخ غير فعالة في منطقة اشكول في جنوب إسرائيل. ولم يخجلوا من نشر صور لصواريخ 107 مم، موضوعة على أكياس الرمل بطريقة مخزية. وهذه هي المرة الخامسة منذ ديسمبر/ كانون الأول، الذى يدعي فيها "داعش" في سيناء، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدفهم.

ومن الموقفين السابقين، نتعرف على الشرق الأوسط الجديد الذي تعمل معه إسرائيل حاليًا، "وفقا لتقارير أجنبية"، أينما أرادت الدفاع عن مصالحها، سواء في سورية أو مصر المعاديتين لها، ولكن مع موافقة أنظمتهم.  وأدى انهيار دول المنطقة إلى جعل الأمر أسهل بالنسبة لإسرائيل، وكان إسقاط عشرة أطنان من المتفجرات في بلد هادئ ومنظم، من شأنه أن يلفت الانتباه، لكن إسقاط مئات الأطنان من المتفجرات بشكل يومي في بلد تعمه الفوضى، بالكاد يمكن ملاحظته.

وقبل أن يبدأ الشرق الأوسط في الانهيار، تم تطوير مفهوم معركة ما بين الحروب في إسرائيل. هذا المفهوم تم تطويره من الفهم الإسرائيلي بأن الإقدام على الحروب والعمليات العسكرية الواسعة، يحمل في طياته تكاليف باهظة، لا يمكن تحملها عنا، وخسائر في الأرواح البشرية وتكاليف اقتصادية صعبة، وأيضا مشاكل في الحفاظ على الشرعية الدولية. ولكن المعركة بمفهوم الحروب، الذي تم تطويره قبل عقد ونصف، يذهب إلى أن هناك أشياء كثيرة يمكن لإسرائيل أن تفعلها من دون بدء الحرب.

ووفقا لهذا المفهوم، يجب أن يشعر أعداء إسرائيل، بأنهم مهددون بشكل دائم. يجب أن يفاجئوا في كل مكان وجدوا فيه، ويتم إرغامهم على إنفاق قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة، للدفاع عن أنفسهم، ما يسمح له بوقت أقل للتفكير في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل. والمقصود من معركة ما بين الحروب عرقلة قدرات العدو على الدوام، من أجل منع مجيء الحرب المقبلة، وإذا كان لابد من الحرب، يكون قد تم استنزاف العدو تماما، أو على الأقل سيكون في أسوأ حالاته عندما تبدأ.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الاحتلال تُغيّر على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان قوات الاحتلال تُغيّر على قافلة تحمل أسلحة من سورية إلى حزب الله في لبنان



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates