حكومة الثني ترفع موازنة الجيش ردًا على تهديدات بمعاقبة حفتر
آخر تحديث 19:39:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

محافظ "المركزي" الليبي يضع البرلمان في مواجهة السراج

حكومة الثني ترفع موازنة الجيش ردًا على تهديدات بمعاقبة حفتر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكومة الثني ترفع موازنة الجيش ردًا على تهديدات بمعاقبة حفتر

حفتر يواجه ضغوطاً دولية متزايدة بسبب رفضه اتفاق السلام المبرم في الصخيرات
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

دافع مجلس النواب الليبي عن قراره الذي اتخذه الثلاثاء، بانتخاب محمد شكري محافظا جديدا للمصرف المركزي، الذي أعلنت بعثة الأمم المتحدة رفضها ضمنيا لاختياره، ووصفته بأنه "قرار أحادي الجانب"، بينما قال الصديق الكبير، المحافظ الحالي للمصرف، الموالي لحكومة الوفاق، إنه "مستمر في عمله".

ونال شكري المنصب بعد تصويت أجراه مجلس النواب في جلسة رسمية أول من أمس، ليفوز بأعلى الأصوات من بين أربعة مرشحين، وليصبح بذلك المحافظ الوحيد للمصرف الرئيسي الذي يعترف به البرلمان المعترف به دوليا، في مواجهة علي الحبري المحافظ الحالي الموجود في مدينة البيضاء بشرق البلاد، والصديق الكبير الموجود في العاصمة طرابلس.

وتأتي المعركة السياسية والإعلامية حول منصب المسؤول عن المصرف الرئيسي في ليبيا، وسط معلومات عن تهديد وجهه غسان سلامة، رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، لدى لقائه رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح الثلاثاء، بشأن فرض عقوبات على القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، بسبب رفضه اتفاق السلام المبرم برعاية أممية في منتجع الصخيرات في المغرب قبل نحو عامين، وعدم اعترافه بحكومة السراج في العاصمة طرابلس.

وردت الحكومة المؤقتة، التي يترأسها عبد الله الثني في شرق ليبيا، بشكل غير مباشر على هذه التهديدات، حيث أعلنت أمس عن تخصيص 547 مليون دينار (400 مليون دولار)، لقيادة الجيش في موازنة هي الأكبر من نوعها منذ قيادة حفتر لعملية الكرامة العسكرية في مايو (أيار) عام 2014 ضد الجماعات الإرهابية في ليبيا خاصة في المنطقة الشرقية، وقال أعضاء في البرلمان التقوا سلامة أول من أمس، إنه هدد بإمكانية "فرض عقوبات من مجلس الأمن الدولي على الشخصيات والأجسام التي تحاول عرقلة الاتفاق السياسي"، في إشارة ضمنية إلى المشير حفتر الذي أعلن انتهاء صلاحية اتفاق الصخيرات، فيما أكد سلامة أن "المجتمع الدولي لن يسمح بأي تحركات تقوض العملية السياسية"، معتبرا أن "الصخيرات، هو الطريق الوحيد لحل وإنهاء الانقسام".

وعقب لقائه مع رئيس وأعضاء مجلس النواب، قال سلامة في بيان صحافي: "أعود من طبرق مليئا بالسرور أولًا لتحقيق أملنا بتفعيل المؤسسات الرسمية الليبية، وعلى رأسها مجلس النواب، الذي بات نموذجًا لحيوية العمل وكثرة الإنتاج، وهذا ما نفتخر به جميعًا".

من جهتها، دخلت بعثة الأمم المتحدة على خط اختيار البرلمان الليبي لشكري محافظا لمصرف ليبيا المركزي، ووصفته بأنه قرار أحادي الجانب، وذكرت مجددا بالمادة الخامسة عشرة من الاتفاق السياسي الليبي الساري المفعول، التي تفترض تشاورا مسبقا بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة قبل اختيار أي كان لمنصب سيادي، وأكدت في بيان مقتضب أن "توحيد المؤسسات هو الهدف الأسمى، الذي ينبغي على الليبيين السعي إليه في هذه المرحلة، لاسيما من خلال تجنب اتخاذ قرارات أحادية الجانب".

لكن طلال الميهوب، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، قال إن مجلس النواب انتخب المحافظ الجديد لمصرف ليبيا المركزي لرفع المعاناة عن المواطن، معتبرا أنه "يجب على البعثة الأممية أن ترفع أيديها عن الليبيين لأن ما يعرف بمجلس الدولة من مخرجات اتفاق الصخيرات، وهذا الاتفاق لم يضمن حتى الآن دستوريا... وسنعمل على أن يكون رد مجلس النواب في هذا الاتجاه".

بدوره، أعلن رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي رفضه ما وصفه بالتصرفات الفردية، مُشددًا على أنه يتعامل مع مجلس النواب كمؤسسة تستمد شرعيتها من الاتفاق السياسي فقط، وتلتزم بنصوصه ولا شرعية لما يتناقض مع ذلك، ورأى أنّ "المحافظ الحالي سيبقى في منصبه إلى حين البت في المناصب السيادية حسب ما جاء في المادة 15 من الاتفاق السياسي"، داعيًا جميع الأطراف إلى الكف عن العبث بمصير الوطن.

من جانبه، أوضح الصديق الكبير محافظ البنك المركزي، التابع لحكومة السراج في طرابلس، أن اختيار شكري يعد مخالفة لاتفاق الصخيرات، موضحا في بيان أن "المصرف يتمسك بمقتضيات الاتفاق السياسي، الذي أصبح بالإرادة الوطنية والاعتراف الدولي، المرجعية الأساسية والوحيدة للسلطات وما يصدر عنها من قرارات، وهو ما خالفه المجلس في قراره"، لكن المصرف المركزي، الموجود بشرق ليبيا، رحب في المقابل بتعيين شكري الذي وصفه بـ"المحافظ التوافقي". ولدى ليبيا مصرفان مركزيان الأول في طرابلس يرأسه الكبير، ويعترف به المجتمع الدولي وتذهب إليه إيرادات النفط، والثاني في البيضاء ويصفه المجتمع الدولي بـ"البنك المركزي الموازي".

في غضون ذلك، بينما طالب حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، حكومة السراج بتعديل وزاري لتهيئة المناخ المناسب للانتخابات المقبلة، أعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن تسجيل 26 ألف شخص في منظومة تسجيل الناخبين، وذلك بعد أسبوعين من فتح باب التسجيل، وقال عبد الحكيم بالخير، نائب رئيس المفوضية، أمس، إن الأرقام في تزايد مستمر، مشيرا إلى إمكانية تمديد عملية التسجيل عقب انتهاء موعدها.

ورأى محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء، أنه يتعين على حكومة السراج تهيئة المناخ المناسب، لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، عبر إجراء تعديل وزاري، خصوصا في المجالين الأمني والاقتصادي، معتبرا أن "الطريق الصحيح للوصول إلى الانتخابات هو الاستفتاء على مشروع الدستور".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة الثني ترفع موازنة الجيش ردًا على تهديدات بمعاقبة حفتر حكومة الثني ترفع موازنة الجيش ردًا على تهديدات بمعاقبة حفتر



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 11:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 05:00 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"أوبو" تكشف عن هاتفها اللوحي الجديد "أوبو يو 3"

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 03:41 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

5 عطور رجالية كلاسيكية حطمت عامل الزمن

GMT 15:57 2013 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العواصف الثلجية تؤثر على احتفال الأميركيين بعيد الشكر

GMT 14:29 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

جزيرة "سكياثوس" موقع رائع لتمضية عطلتك

GMT 09:54 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"المزة والصاروخ" الإسم النهائي لفيلم رانيا يوسف

GMT 05:03 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات هيفاء وهبي في مسلسل اسود فاتح

GMT 21:01 2020 الخميس ,27 آب / أغسطس

استقالة رئيس مجلس إدارة تيك توك كيفن ماير

GMT 18:03 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

نفحات من غرف شرقية لمنزل يتسم بالفخامة

GMT 18:55 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

نصائح جمالية لتبقى رائحة عطركِ مدة أطول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates