الجيش الليبي يبدأ تنفيذ عملية جبين المجد في بنغازي وهجوم فجرًا على مجمعمليتة الصناعي
آخر تحديث 01:16:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تونس تطالب المجتمع الدولي بإيجاد حل للأزمة الليبية وكوبلر يجدِّد دعوته لتطبيق الاتفاق السياسي

الجيش الليبي يبدأ تنفيذ عملية "جبين المجد" في بنغازي وهجوم فجرًا على مجمع"مليتة" الصناعي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش الليبي يبدأ تنفيذ عملية "جبين المجد" في بنغازي وهجوم فجرًا على مجمع"مليتة" الصناعي

الجيش الليبي
طرابلس - فاطمة السعداوي

أعلنت غرفة ‫عمليات الجيش الليبي، فجر الاثنين، عن انطلاق عملية "جبين المجد" لتحرير منطقة “الصابري وسوق الحوت” في مدينة بنغازي. وذكر مكتب الإعلام للقيادة العامة للجيش الليبي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" ليل الأحد، أن عملية "جبين المجد" أنطلقت اليوم وأنه تمت السيطرة على مصيف "المعلمين" ‫في المحور الغربي لمدينة بنغازي وبوابة قنفودة.

وأشارت غرفة عمليات سلاح الجو الليبي، الى تنفيذ طلعات قتالية مكثفة على محور وسط البلاد "سوق الحوت" في مدينة بنغازي، مشيرة إلى أن الضربات الجوية كانت دقيقة.

ووقع هجوم مجهول مسلح على مجمع "مليتة" الصناعي للنفط والغاز  على بعد 22 كيلومتر شرق مدينة زوارة غرب ليبيا، وتم أسر أربعة عناصر تابعين لسرية الحماية، كما تمت سرقة إحدى سياراتها. وذكر مصدر مطلع أن اشتباكا وقع في الساعات الأولي مِن صباح اليوم الاثنين بالقرب من مجمع مليتة الصناعي بين سرية الحماية وتسمى "سرية العمو" وميليشيات مسلحة تابعة لمدينة زوارة ما أدى إلي سقوط جريح يتلقى علاجه داخل مصحة الشركة جراء المواجهات المسلحة.

وأكَّدت مصادر عسكرية من قوات "البنيان المرصوص" الموالية لحكومة الوفاق الليبية، الأحد، أن تنظيم "داعش" أصبح يدافع عن "مربعه الأخير" في مدينة سرت، وان القوات الحكومية تواصل تقدمها رغم المقاومة الشرسة من عناصر التنظيم الارهابي.

وقالت المصادر ذاتها إن "سلاح الجو الليبي ساهم في القصف المكثف لمجمع قاعات واغادوغو الذي يعد الحصن الأخير الأساسي لداعش في سرت". وأضافت أن "ليبيا تسجل الآن عمليًا أول انتصار نهائي على التنظيم المتشدد على أراضيها، وعليه فإن الحكومة الليبية والمجتمع الدولي مطالبان بالإيفاء بتعهداتهما تجاه الجرحى، والوضع الإنساني المتردي في المناطق المحررة من سيطرة داعش".

وحسب المركز الإعلامي لقوات "البنيان المرصوص"، فإن القوات الحكومية سيطرت خلال المعارك التي بدأت منذ الجمعة الماضية، على حي الـ 700 بالكامل والواقع وسط مدينة سرت. وتشتد المعارك بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية وعناصر تنظيم "داعش" في شوارع المدينة حيث ما يزال التنظيم يسيطرعلى بعض الأحياء المحصنة.

وكشفت صحيفة "ذا صن"، اليوم ، أن 3 بريطانيين يتبعون لتنظيم "داعش" في ليبيا، قتلوا الشهر الماضي على يد قوات خاصة بريطانية في معركة قرب سرت. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن جنود "SBS"، أو ما يسمى بخدمة القوارب الخاصة في القوات الخاصة السرية البريطانية اشتبكوا مع عناصر "داعش" في سرت لمدة نصف ساعة، واستخدموا الأسلحة النارية بشكل مكثف.

وتابعت الصحيفة أن ما بين 20 الى 30 عنصرًا من التنظيم قتلوا عندما هاجموا الجنود البريطانيين في 18 يونيو/حزيران الماضي. وكشفت الأوراق التي عثر عليها مع جثث القتلى وجود 3 أشخاص يحملون الجنسية البريطانية، وتبين أنهم سافروا إلى ليبيا عبر القاهرة.

وفي طرابلس أعلن رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، أن تشكيلة موحدة للجيش الليبي تضم عناصر من الجنوب والغرب والشرق وتحترم القيادة العليا للمجلس الرئاسي، هي التي يمكنها أن تطالب برفع حظر السلاح عن ليبيا.

 

وأضاف المبعوث الأممي خلال زيارة إلى طرابلس برفقة وفد إيطالي، أن مرحلة جديدة من تطبيق الاتفاق السياسي الليبي ستتم بعد الفطر المبارك، داعيا إلى وقف إطلاق النار وأعمال القتال في بنغازي، واللجوء إلى الحوار من أجل إحلال السلام.

ووعد كوبلر بتقديم المساعدة الطبية لقوات عملية "البنيان المرصوص" التي تخوض معارك ضارية ضد تنظيم "داعش" في مدينة سرت.

وفي تونس، طالب وزير الخارجية خميس الجهيناوي "المجتمع الدولي بالعمل على إقناع الأطراف الليبية بتغليب لغة الحوار ودعم حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج للقيام بمهامها في تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد".

وشدَّد على "أهمية مساعدة المجتمع الدولي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا من أجل تركيز مؤسسات الدولة والاضطلاع بمهامها على مختلف الأصعدة خاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والقيام بدور مهم على مستوى توفير المساعدات الإنسانية وبرامج التدريب والتأهيل لمختلف التشكيلات والمؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية".

وقال وزير الخارجية التونسي على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأحد، إن "تونس تتعرض لمخاطر أمنية بسبب عدم استقرار الوضع في ليبيا"، مشيرا إلى أن "بلاده اتخذت جملة من الإجراءات الوقائية والعملية لدعم وتعزيز القدرات الأمنية خاصة على مستوى الحدود".

ولم يخفِ الوزير التونسي مخاوف بلاده بالرغم من النجاحات المهمة التي حققتها القوات الأمنية والعسكرية التونسية ضد الجماعات الإرهابية، فهو يعتقد أن الحرب ضد هذه الجماعات ما زالت مفتوحة ومتواصلة.

واعتبر أن "تحقيق التسوية السياسية في ليبيا ودعم حكومة الوفاق الوطني لبسط نفوذها على كامل التراب الليبي، يمثل عاملاً حاسماً في تطويق خطر الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار لليبيا والمنطقة بأسرها".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الليبي يبدأ تنفيذ عملية جبين المجد في بنغازي وهجوم فجرًا على مجمعمليتة الصناعي الجيش الليبي يبدأ تنفيذ عملية جبين المجد في بنغازي وهجوم فجرًا على مجمعمليتة الصناعي



أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة إطلالة شيرين أثناء إحياء حفلها في الرياض

الرياض - سعيد الغامدي
خطفت الفنانة شيرين عبد الوهاب الأضواء في الحفل الذي أحيته على مسرح أبو بكر سالم في الرّياض ضمن فعّاليّات "موسم الرّياض"، وظهرت بإطلالة باللون الأحمر. وارتدتْ شيرين فستانًا باللون الأحمر الطويل من مجموعة BronxandBanco، وتميّز بقماش الستان، والأكمام الطويلة، بينما كانت قصته ضيّقة عند منطقة الخصر والأرداف، في حين كان الفستان الأصلي بقصة صدر neck v منخفضة، غير أنه تم تعديله لتصبح القصة محتشمة أكثر وتلائم إطلالتها في المملكة، وبلغ سعره 946 دولارًا. ونسّقت الفنانة إطلالتها بمجوهرات ماسية ثمينة، تألّفت من أقراط متدلية وخواتم بألوان ترابية مع السمووكي الناعم والرموش ومن الناحية الجمالية، تألقت بشعرها المجعد القصير، واعتمدت ماكياجًا كثيفًا، ناسب لون بشرتها. ولم تخطف شيرين الأضواء بإطلالتها في الحفل فقط، بل أثارت جدلاً واسعًا بين ا...المزيد

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 14:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين
 صوت الإمارات - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

يمني يطعن ثلاثة أعضاء في فرقة مسرحية أثناء عرض في العاصمة

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 08:22 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بالأرقام محمد صلاح ملك الهدافين لليفربول على ملعب آنفيلد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 08:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

روما يسقط بثنائية بارما في الدوري الإيطالي

GMT 08:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكد صلاح سجل هدفا رائعا أمام السيتي

GMT 06:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يسجل في مانشستر سيتي من ضربة رأسية مميزة

GMT 00:48 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 23:09 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تبدء في تنفيذ مشروع تطوير "بيوت الهدايا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates