الرئيس الأميركي ينشغل بإيران ويتجاهل أحداث سورية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقف عن محاولات إجبار بشار الأسد عن التنحي

الرئيس الأميركي ينشغل بإيران ويتجاهل أحداث سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي ينشغل بإيران ويتجاهل أحداث سورية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - عادل سلامة

ولم تسفر ألازمة الأخيرة المتمثلة في الضربات الجوية والتفجيرات التي وقعت في المستشفيات وأدت إلى الكثير من الوفيات بين المدنيين في محافظة ادلب، التي يسيطر عليها المتمردون في شمال سورية، سوى عن القليل من الاحتجاج أو الانقلاب من قبل إدارة ترامب، حيث يتناقض صمتها هذا بشدة مع إدانة الولايات المتحدة الغاضبة الأسبوع الماضي لإيران بسبب تعاملها مع الاضطرابات الداخلية المتفرقة.

وفي الحرب الأهلية السورية، تنازلت الولايات المتحدة إلى حد كبير عن عون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويبدو أن ترامب تخلى عن محاولات إجبار بشار الأسد، الدكتاتور السوري وحليف بوتين، على التنحي، فقد تحول تركيز ترامب الرئيسي من دمشق، إلى طهران، والنتيجة كانت إفلات القتلة من العقاب

. على سبيل المثال، استهدفت الغارات الجوية الروسية والسورية والقصف على مدار العام الجديد 11 منشأة طبية في إدلب وحماة والغوطة الشرقية، وفقا لاتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة، فقد ابتعد اهتمام ترامب عن سورية واتجه نحو اشد أعداءة وهى طهران، بينما اظهر سلبية واضحة وعدم اهتمام بمحنة السوريين الذين يموتون ويصابون في الحرب، فجهوده المثير للجدل لتعزيز العلاقات مع بوتين، ومحاولاته للتودد للسعوديين والإسرائيليين، الأعداء الإيرانيين اليمينيين، تناسب أولوياته العليا في وضع طهران في حالة من العزلة. وفي ظل هذا نسى الرئيس الأطفال السوريين الضحايا، والاهم اهتماما كبيرا سابقا في أبريل/نيسان الماضي.

و تبنى بوتين نهجا عمليا تجاه إيران، إذ بحث عن مجالات ذات اهتمام مشترك. ولكن هذا قد يتغير. ويتعاون البلدان في سورية حيث نشرت إيران قوات برية لها هناك . ولكنهم لديهم تاريخ طويل من العداوة. إذ دعمت موسكو القيود الغربية المستوحاة من البرامج النووية الإيرانية. وقد أدى انتشار وتجاوزات بوتين إلى خصوم لإيران في الرياض وتل أبيب إلى إثارة المخاوف في طهران طعنها في الظهر، وعلى النقيض من المتشددين الإيرانيين، اشار بوتين إلى انه يستطيع أن يقبل بزعزعة الأسد إذا ما بقي هناك نظام مؤيد لموسكو، مع احترم مصالح روسيا الإستراتيجية في الشرق الأوسط بما في ذلك القواعد العسكرية في سورية.
 
لكن بالنسبة لإيران الشيعية، فإن بقاء الأسد هو مفتاح هدفه توسيع نطاقه المادي إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، والسيطرة على لبنان، والقضاء على السعوديين، والضغط على إسرائيل، ويعد دعم ترامب القوي لإسرائيل، بما في ذلك اعترافه مؤخرا بالقدس عاصمتها، يعكسه بوتين. وقد قال جوش كوهين وهو محلل أميركي "في ظل قيادة بوتين، طورت روسيا افضل علاقاتها مع إسرائيل.

 وتفيد التقارير أن بوتين أوعز إلى الأسد وحزب الله بعدم الانتقام من الضربات الإسرائيلية في سورية، واقترح حتى الآن التوصل إلى اتفاق يمنع الدول الأجنبية من استخدام سورية كقاعدة للهجوم على دولة مجاورة، وهو مفهوم يتعارض مع الموقف الإيراني الحالي

 كل هذه التطورات تؤكد كيف أصبح بوتين الرجل في الشرق الأوسط، ولماذا تخشى إيران تعميق تعاون ترامب بوتين. ويردد ترامب وجود عقوبات جديدة هذا الأسبوع على حملة طهران ضد الاحتجاجات في الشوارع. وبموجب القانون الأميركي، لدى ترامب لديها حتى يوم الجمعة، تقرير ما إذا كان سيتم الانسحاب من الاتفاق النووى لعام 2015. ووصف إيران بأنها "إرهابية"

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي ينشغل بإيران ويتجاهل أحداث سورية الرئيس الأميركي ينشغل بإيران ويتجاهل أحداث سورية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates