الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش
آخر تحديث 13:43:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
إصابة وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي بفيروس كورونا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب بموقف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الداعم لوقف إطلاق النار في ليبيا وخصوصا في سرت عقيلة صالح والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعوان لوقف أي تدخلات سلبية لأطراف دولية في ليبيا ودعم العملية السياسية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري تصدر حكمها في 7 أغسطس رئيسة بوليفيا جانين آنييز تعلن إصابتها بفيروس كورونا "الصحة" تعلن 445إصابة جديدة بفيروس كورونا و568 حالة شفاء ووفاة واحدة وزير الخارجية المصري يؤكد لن نسمح بتهديد أمننا من قبل الميليشيات وزير الخارجية المصري يؤكد أن تنظيم داعش عاد للظهور في عدة مدن ليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن تؤكد لا مكان للمرتزقة في الأراضي الليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن يعلن التطورات والحشود العسكرية في محيط سرت تثير قلقنا
أخر الأخبار

تعتبر "اليونسكو" الاعتداء على المواقع الأثرية يأتي في إطار جرائم الحرب

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد "داعش"

مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد تنظيم "داعش"
لندن - كاتيا حداد

سيطر الجيش العراقي على مدينة نمرود، في إطار عملية تحرير الموصل، من قبضة تنظيم "داعش" المتطرف، الذي أخضع المدينة تحت حكمه منذ آب/أغسطس 2014. وتحولت نمرود إلى أنقاض وخراب، بعد أن كانت يومًا العاصمة، وعلامة فارقة في تاريخ العراق.

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش

وكشفت العديد من الصور الأضرار الكبيرة، التي شهدتها المدينة على يد التنظيم المتطرف، والذي حول أثارها الرائعة إلى أنقاض، وتحطمت التماثيل، وتدمر القصر التاريخي في المدينة، بينما زقورا، والتي كانت أحد أعلى الهياكل الباقية من العالم القديم بارتفاع يصل إلى حوالي 50 مترًا، تحولت إلى حطام.

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش

وتمكنت القوات العراقية من استعادة المدينة من جديد، الأحد الماضي، كجزء من عملية عسكرية شاملة تهدف إلى تحرير الموصل من قبضة "داعش"، ونشرت الميليشيات المتطرفة لقطات فيديو مصورة للمقاتلين أثناء قيامهم بعمليات تدمير للمعالم الأثرية في المدينة، والتي تأسست في القرن الـ 13، لتكون عاصمة للإمبراطورية الأشورية، وزرعوا المتفجرات في كل أنحاء المواقع الأثرية لتفجيرها.

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش

وظهرت الميليشيات المتطرفة حاملين مطارق ثقيلة وأدوات كهربائية، لاستخدامها في تدمير المواقع الأثرية، وذلك قبل ملئها بالبراميل الكبيرة، والتي من المرجح أنها كانت تحمل موادًا متفجرة، لتفجير المناطق الأثرية. وأوضحت الميليشيات المتطرفة أنها هاجمت المواقع الأثرية في مدينة نمرود والحضر العراقيتين، وكذلك تدمر السورية، لتدمير الأثار التي ينظر لها التنظيم المتطرف باعتبارها أصنامًا، إلا أنه في الوقت نفسه كان الإتجار بالقطع الأثرية أحد أهم مصادر تمويل التنظيم المتطرف.

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش

وأدانت منظمة "اليونيسكو" تدمير مدينة نمرود، واعتبرت أن الاعتداء على المواقع الأثرية الهامة في المدينة، يأتي في إطار جرائم الحرب. وأكد قائد أحد الميليشيات علي البياتي، أن الذين سبق لهم زيارة المدينة قبل سيطرة الميليشيات المتطرفة عليها، ربما يشعر بالفارق الكبير الذي شهدته تلك المدينة التاريخية الهامة، وأضاف "الآن أصبح لا يوجد بها شيئًا".

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش

وتابع البياتي، والذي تقع قريته على بعد خمسمائة متر فقط من بلدة نمرود، "أن البلدة تدمرت بنسبة تصل إلى 100%، وخسارة نمرود بالنسبة لي أكثر إيلامًا من خسارة منزلي، والتنظيم المتطرف أراد أن يقدم صورة مختلفة للعراق، حيث أرادوا تدميرها، من أجل القضاء على العراق القديم بجانب العراق الجديد أيضًا، ومعظم القطع الأثرية، التي لا تقدر بثمن، انتقلت منذ فترة طويلة إلى متاحف أخرى سواء في الموصل أو باريس أو لندن، إلا أن التماثيل الأخرى العملاقة للثيران المجنحة ذات الرؤوس البشرية، تدمرت أجزاء كبيرة منها، حيث تحتاج إلى تقييم كامل من قبّل الخبراء، لمعرفة مدى الضرّر التي قد يلحق بها".

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش

ومازال الموقع بحاجة إلى عدة تحقيقات لمعرفة مقدار الأخطار التي قد يكون تركها التنظيم وراءه، وأنه من المتوقع أن يكون التنظيم فخخ العديد من المناطق داخل المدينة، ومنها المناطق الأثرية، وهو الأمر الذي يسعى الجيش العراقي إلى تحقيقه في المرحلة الراهنة.

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش الجيش العراقي يستعيد مدينة نمرود التي تحولت إلى حطام على يد داعش



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة شمسية

الملكة رانيا تتألق بـ"الفوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان - صوت الامارات
تألقت الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بإطلالاتها العصرية خلال زيارة لها إلى بيت البركة وبيت الورد في منطقة أم قيس التي تقع في شمال الأردن، برفقة إبنتها الأميرة إيمان، وأطلت الملكة رانيا بقميص ساتان بلون الفوشيا من Off-White بسعرألف دولار أمريكي، كما انتعلت حذاء سنيكرز من Adidas بسعر 100 دولار أمريكي. ونسّقت ملكة الأردن إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة، وارتدت نظارات شمسية من Chanel، تميّزت بشكلها المدوّر، واعتمدت تسريحة الكعكة الفوضوية والعفوية، وتميزت بمكياج ناعم وعملي ارتكز على ظلال العيون الترابي وأحمر الشفاه اللامع. ونشرت الملكة رانيا على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور من زيارتها لأم قيس، برفقة ابنتها إيمان، وكتبت معلقة: "جلسة ما بتنتسى اليوم في بيت البركة وبيت الورد مع إيمان وأ...المزيد

GMT 08:27 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح
 صوت الإمارات - صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates