الاتحاد الأوروبي يسمح بموت اللاجئين في البحر بعد تقليل بعثات الإنقاذ
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

العملية "صوفيا" ساعدت 49 ألف شخص منذ إطلاقها عام 2015

الاتحاد الأوروبي يسمح بموت اللاجئين في البحر بعد تقليل بعثات الإنقاذ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاتحاد الأوروبي يسمح بموت اللاجئين في البحر بعد تقليل بعثات الإنقاذ

اللاجئين يموتون في البحر
لندن ـ سليم كرم

اتُهم الاتحاد الأوروبي بترك اللاجئين يموتون في البحر، في جهد منه لمنع الهجرة، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بأنه سيقلّل من بعثات إنقاذه في البحر المتوسط، رغم أنّ عملية "صوفيا" يرجع إليها الفضل في إنقاذ عشرات الآلاف من الأرواح منذ إطلاقها في عام 2015، في ذروة أزمة اللاجئين.

وهدفت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى إيقاف نشاط المتجرين بالبشر، وإنقاذ المهاجرين الذين يحاولون العبور من شمال أفريقيا في القوارب المتهالكة، ولكن دبلوماسيون قالوا هذا الأسبوع إن العملية لن تقوم بدوريات بحرية بعد رفض إيطاليا مواصلة استقبال الذين يتم إنقاذهم من البحر، وستعتمد بدلًا من ذلك على الدوريات الجوية والتنسيق الأوثق مع ليبيا.

وأدانت الجمعيات الخيرية وجماعات حقوق الإنسان بشدة الخطوة، معتبرين أن إلغاء بعثات الإنقاذ سيقود إلى وقوع المزيد من الوفيات في البحر المتوسط، وقالت حسيبة هادي ساهوري، من منظمة أطباء بلا حدود "يظهر ذلك مجددا أن الاتحاد الأوروبي يعتبر قبوله لموت الأشخاص في البحر كجزء من عملية ردع المهاجرين، وفي الوقت نفسه، تواصل دول الاتحاد الأوروبي دعم حرس الشواطئ الليبي، رغم افتقاره للاستجابة إلى نداءات الاستغاثة، مع العلم أن هؤلاء الأشخاص الذين اعترضهم حرس السواحل سينتهي بهم الأمر في مراكز احتجاز غير آدمية".

أقرأ أيضًا : 

ثلاثة أرباع الناخبين المُؤهلين حديثًا يدعمون البقاء في الاتحاد الأوروبي

ووصفت منظمة العفو الدولية الخطوة بأنها "تنازل شائن عن مسؤوليات حكومات الاتحاد الأوروبي"، وقال ماتيو دي بيليس، باحث الهجرة في منظمة العفو الدولية "بعد استخدام الأعذار كافة لإبعاد قوارب الإنقاذ التابعة للمنظمات غير الحكومية من البحر المتوسط، وبعد وقف عمل عمليات الإنقاذ منذ أشهر، تنقل الآن حكومات الاتحاد الأوروبي سفنها الخاصة، دون ترك أحد لإنقاذ حياة النساء والرجال والأطفال، المعرضة للخطر"، وأضاف "هذا القرار المخزي لا يلاقي احتياجات الأشخاص الذين يعرضون حياتهم للخطر في البحر"
 
وأنقذت العملية صوفيا نحو 49 ألف شخص، حاولوا الوصول إلى أوروبا، وفقا للاتحاد الأوروبي، فيما تراجع عدد اللاجئين الذين يعبرون البحر المتوسط بمعدل ثابت في السنوات الأخيرة، عبر البحر نحو 11 ألف شخص منذ يناير/ كانون الأول، وفقا للأمم المتحدة، بينما توفي نحو 2300 شخص في عام 2018، مقارنة بـ3 الآلاف في عام 2017، وفي هذا العام قُدّر العدد بحوالي 284 شخص.

ويبدو أن تقليل عمل بعثة الأمم المتحدة يعود إلى ضغط إيطاليا، والتي يوجد بها حكومة شعبوية مناهضة للهجرة، حيث قال نائب رئيس الوزراء، ماتيو سالفيني، إن بلاده لن تكون بعد الآن نقطة الوصول الرئيسية للذين يحاولون عبور البحر المتوسط بالقوارب، والذين أنقذتهم قوارب العملية صوفيا، وبدلا من ذلك، دعت روما البلدان إلى فتح الموانئ ولكن لم تستجيب دول الاتحاد الأوروبي لذلك.

ولفت دبلوماسيون إلى أن دولًا بما في ذلك إسبانيا وفرنسا وألمانيا ألمحوا إلى أنهم ليسوا على استعداد لاستضافة المزيد من الذين تم إنقاذهم، والذين يفر غالبيتهم من الحروب ف أفريقيا والشرق الأوسط، علمًا أنه كان من المقرر إنهاء عمل البعثة هذا الأسبوع، ولكن كانت بحاجة إلى موافقة جميع حكومات الاتحاد الأوروبي لمواصلة العمل، وقد هدّدت إيطاليا باستخدام "الفيتو" إذا لم يتم إيقاف عمليات الإنقاذ البحري، وتم التوصل لاتفاق مؤقت لمدة 6 أشهر أخرى بدونهم، وسيشمل الترتيب الجديد مزيد من التدريب لحرس السواحل في ليبيا، حيث سمح انعدام القانون للمهربين بإرسال الأشخاص إلى أوروبا من خلال البحر


بن مبارك يستقبل وفد فريق الاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج

مجلس العموم يصوت بفارق ضئيل لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي باتفاق عكاظ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يسمح بموت اللاجئين في البحر بعد تقليل بعثات الإنقاذ الاتحاد الأوروبي يسمح بموت اللاجئين في البحر بعد تقليل بعثات الإنقاذ



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates