عشائر كربلاء تهدد البصرة بـ صولة فرسان ثانية دعمًا إلى نوري المالكي
آخر تحديث 14:40:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على غرار العملية التي نُفّذت ضد أنصار التيار الصدري عام 2008

عشائر كربلاء تهدد البصرة بـ "صولة فرسان" ثانية دعمًا إلى نوري المالكي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عشائر كربلاء تهدد البصرة بـ "صولة فرسان" ثانية دعمًا إلى نوري المالكي

المتظاهرون ضد نوري المالكي في البصرة
بغداد _ نهال قباني

تواصلت تفاعلات الأزمة التي فجّرتها الزيارة التي قام بها نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى جنوب العراق في الناصرية والبصرة، وما قوبل به من مظاهرات هدد إثرها بـ"صولة فرسان" ثانية على غرار تلك التي نُفّذت ضد أنصار التيار الصدري في البصرة عام 2008 عندما كان رئيسًا للوزراء.

وتوعدت عشائر عدة في محافظة كربلاء بشن عمليات مسلحة مساندة لدعوة حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي، وبحسب مقطع فيديو بثته شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية، فقد شهد قضاء طويريج "مسقط رأس المالكي" مظاهرة عشائرية تتوعد متظاهري البصرة الذين أجبروا المالكي على مغادرة المدينة الأحد الماضي، ورفع المشاركون في المظاهرة الأسلحة ولافتات توعدت عشائر البصرة بعمليات مسلحة، وكشف مصدر عشائري أن "عشائر كربلاء تقف صفًا واحدًا إلى جانب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، ونحن مستعدون للقيام بصولة فرسان ثانية في محافظة البصرة".

وتحدى التيار الصدري، نوري المالكي، أن ينفذ "صولة فرسان" ثانية، معتبرًا أن المظاهرات التي استقبلته في جنوب العراق تدل على أنه فقد هالته الجماهيرية، وأكّد عضو مجلس محافظة البصرة أحمد السليطي أن "الوضع الراهن يتوجّب عدم التأجيج وإثارة النزاعات بين العشائر أو المتظاهرين في مدينة البصرة"، واقتحم المتظاهرون المؤتمر الصحافي الذي عقده المالكي في مدينة البصرة الأحد الماضي. 

وذكر مصدر أمني في مدينة البصرة أن "نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي غادر قاعة المركز الثقافي النفطي في مدينة البصرة عقب اقتحامها من قبل المحتجين" وفي أعقاب أحداث البصرة، أصدر حزب الدعوة الإسلامية بيانا اعتبر فيه أن الذين تظاهروا ضد الأمين العام للحزب "هم نفر قليل من الخارجين عن القانون، الذين أنهى المالكي جرائمهم في "صولة الفرسان"، وهم يتبعون إلى كتلة سياسية معروفة بالشغب"، موضحًا أن "هؤلاء الخارجين عن القانون سيواجهون صولة فرسان أخرى بإذن الله تعالى دفاعًا عن البصرة الفيحاء وأهلها الطيبين الذين سيدافعون عن مدينتهم ويحمونها من المجرمين".

وندد الأمين العام لـ "حزب الله - فرع العراق"، واثق البطاط، الذي يتزعم أيضا تنظيما مسلحًا يسمى "جيش المختار"، بما تعرض له المالكي في البصرة متوعدًا، المتظاهرين بعملية عسكرية مرتقبة، واصفًا المالكي بـ "الرمز الوطني للعراق" ومضيفًا: "نرفض الإساءة لأي شخص من رموزنا، ولن نسمح بتكرار ذلك، لأن ما حدث بلطجة وخروج على القانون، لا بد للدولة أن تتخذ الإجراء المناسب ضد الدواعش الذي خرجوا على المالكي، وإذا لم تردعهم الحكومة سنصبغ شوارع بغداد بالدم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشائر كربلاء تهدد البصرة بـ صولة فرسان ثانية دعمًا إلى نوري المالكي عشائر كربلاء تهدد البصرة بـ صولة فرسان ثانية دعمًا إلى نوري المالكي



الفساتين الصيفية تنبض أناقة وتمنحكِ لوكًا مريحًا

إطلالات أنيقة لعيد الأضحى مستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن ـ سليم كرم
رغم الأجواء الملبّدة التي تخيّم على العالم بسبب جائحة "كورونا" فإن دوقة كمبريدج وفي كل مرّة تطلّ فيها تنجح في رسم الأمل والبسمة خصوصاً بأزيائها الأنيقة التي تختارها بعناية لكل مناسبة تشارك فيها. الفساتين الصيفية من أشهر إطلالات كيت ميدلتون التي تنبض أنوثة وأناقة وستناسبك لعيد الأضحى هذا العام، إذ تمنحك لوكاً عملياً ومريحاً، ويمكن أن تختاريها مزّينة بالنقشات بأسلوب كيت ميدلتون. كيت كررت هذه الصيحة في الفترة الأخيرة، وأدهشتنا بتصاميم عدة تميّزت بهذه الطبعة، مثل الفستان من ماركة Ghost London الذي تميّز بالأزرار الأمامية والكشاكش التي زيّنت الياقة والأطراف وكذلك الأكمام الواسعة. وآخر تألقت به من ماركة & Other Stories تميّز بالورود الملوّنة. ومن النقشات الأقرب إلى قلب كيت أيضاً، البولكا دوت وأطلت بفستان من ماركة Suzannah باللون الأخض...المزيد

GMT 02:01 2015 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

ضيِّقي فتحة المهبل للحصول على متعة جنسية أكبر

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:59 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

هنا الزاهد في "عربي إنجليزي" مع أحمد فهمي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates