تحقيقات الانتخابات الأميركية تضيق الخناق على دونالد ترامب
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعض الانتقادات وصفت جيمس كومي بالشخص الأسوأ

تحقيقات الانتخابات الأميركية تضيق الخناق على دونالد ترامب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تحقيقات الانتخابات الأميركية تضيق الخناق على دونالد ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ يوسف مكي

يلاحق التحقيق الفيدرالي حول ما إذا كانت روسيا سعت بنشاط لمساعدة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الفوز بالانتخابات في عام 2016، ترامب الآن، وبصفته رئيسًا، انتقد مرارًا تحقيقات المحامين الخاصين، وتساءل عما إذا كان هذا هو أفضل استخدام للوقت وأموال دافعي الضرائب، ووصلت بعض الانتقادات إلى وصف جيمس كومي بالشخص الأسوأ في "إف. بي. آي" على مدار التاريخ، وعلى "تويتر" وحده، فقد استخدم  ترامب عبارة مطاردة الساحرات في أكثر من 100 تغريدة.

وقال ترامب للصحافيين، الجمعة، في البيت الأبيض إن هذا الوضع كله هو مطاردة الساحرات، إنها صفقة مزورة تمامًا، يجب أن ينظروا إلى الجانب الآخر.

لكن المئات من التصريحات الأخرى، منذ تنصيب ترامب، تضمنت تأكيدات جريئة حول التحقيق الروسي، والتي طالبت بفحص الحقائق، لم يكن دائمًا على خطأ، تقديرات ترامب لسعر التحقيق، واتهاماته بالتحيز السياسي كما هو موضح في النصوص بين "إف بي. آي" ومسؤولون، والادعاءات الرئاسية التي اجتازت اختبار الحقيقة.

ووجد تحليل أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" أكثر من 250 مثالًا على المزاعم الكاذبة المبالغ فيها والمضللة والمفصلة التي طرحها ترامب حول التحقيق في التدخل الروسي.

وهنا نظرة على كيفية تطور تلك التصريحات منذ بداية رئاسته، وكيف يتصدى للحقائق.

التشكيك في التدخل الروسي

ولطالما شكك  ترامب في الحقائق الأساسية لتقييم مجتمع الاستخبارات الأميركية بأن روسيا تدخلت في انتخابات عام 2016 للمساعدة في حملته الانتخابية.

وقال ترامب عبر "تويتر" في 20 مارس/ آذار 2017، "أختلق الديمقراطيون القصة الروسية، ودفعوها كذريع لإدارة حملة رهيبة"، وأشار ترامب على الأقل 19 مرة أخرى إلى أن الديمقراطيين اختلقوا المخاوف من التدخل الروسي كذريعة لخسارتهم الانتخابات.

وفي 22 يونيو/ حزيران 2017، قال ترامب" لماذا رفض الديمقراطيون تحويل خوادم الإنترنت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، ولا يزالوا يرفضون، الأمر كله يتعلق بخداع الديمقراطيين وعذر لخسارة الانتخابات".

واستنادا إلى النتائج التي توصلت إليها شركة الأمن الخاصة كرودستريك، قالت اللجنة الوطنية الديمقراطية في صيف عام 2016 إنه تم اختراقها من قبل عملاء روس، وبعد شهر، تم إطلاق ما يقرب من 20000 رسالة إلكترونية من رسائل الحزب الديمقراطي الداخلية، وقالت جماعة الاستخبارات الأميركية، في تقرير صدر في أكتوبر / تشرين الأول 2016، إن الروس كانوا وراء الهجوم، وهي نتيجة دعمتها لوائح اتهام صدرت في يوليو / تموز ضد 12 من ضباط المخابرات الروسية.

وأشار ترامب على الأقل 32 مرة أخرى إلى أن مكتب التحقيقات الفيرالي، لم يدرس مباشرة خوادم الحزب الديمقراطي.

محاولة اختراق موقع اللجنة الوطنية للحزب الجمهور

ولفت ترامب في مقابلة مع شبكة سي بي أس نيوز "سمعت أنهم كانوا يحاولون، أو الناس يحاولون اختراق موقع اللجنة الوطنية للحزب الجمهور، ولكن كان لدينا دفاعات أفضل بكثير"، وألقى ترامب باللوم على الحزب الجمهوري لعدم حماية نفسه بطريقة كافية.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز،  في ديسمبر/ كانون الأول 2016 أن عملاء روسيين قاموا باختراق أنظمة في يناير/ كانون الثاني 2017، قال السيد كومي في شهادة الكونغرس إن المتسللين قد اخترقوا أنظمة الكمبيوتر القديمة التي لم تعد تستخدمها اللجنة، لكن السيد كومي قال إنه لا يوجد دليل على أن أنظمة الكمبيوتر الجديدة للحزب الجمهوري، أو تلك المستخدمة من قبل حملة ترامب، قد تم اختراقها بنجاح.

وقال في مؤتمر هلنسكي في فلندا، مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 16 يوليو / تموز 2018 " ماذا حدث لخوادم الرجل الباكستاني الذي عمل لدى الديمقراطيين؟ أين هؤلاء الخوادم؟".

وأشار ترامب خمس مرات أخرى إلى عمران أوان، وهو باكستاني أميركي، أخصائي كان قد عمل بدوام جزئي لعدة موظفين ديمقراطيين في مجلس النواب، بما في ذلك الممثلة ديبي واسرمان شولتز من ولاية فلوريدا، وكان السيد أوان قد اعتقل في الصيف الماضي بتهم متعلقة بالحصول على قرض مصرفي مزور، واعترف بذنبه في يوليو / تموز، واقترح معلقون إعلاميون محافظون أن السيد أوان ربما سرق و سرب رسائل البريد الإلكتروني للجنة الوطنية الديمقراطية، مما يعني مرة أخرى أن القرصنة الروسية لم تحدث أبداً.

القراصنة

وذكر ترامب في مقابلة مع " فيس ذا ناشيون"  في 30 أبريل/ نيسان 2017"إذا لم تمسك بأحد القراصنة، وهو يقوم بالقرصنة، من الصعب القول من قام بذلك، لنفترض أنها روسيا، ولكن يمكن أن تكون الصين، ويمكن أن تكون الكثير من الجماعات المختلفة".

وفي ثماني مناسبات أخرى على الأقل في رئاسته، اقترح السيد ترامب أن روسيا قد لا تكون هي الجاني، وقد استشهد بنفي موسكو، أو نفى ذلك صراحة بنفسه، وقدم تفسيرات أخرى للقرصنة.

تدخل روسيا في الانتخابات

واستنتج مجتمع الاستخبارات الأميركية، والمحققون في لجان الاستخبارات والتكنولوجيا في مجلس الشيوخ ومجلس النواب أن روسيا تدخلت في الانتخابات.

وقال ترامب في 29 يوليو/ تموز 2017 " كانت روسيا ضد ترامب في انتخابات 2016"، أكد  ترامب مرارًا وتكرارًا أن حكومة بوتين لم تكن ترغب في فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لقد زعم ذات مرة أن روسيا "أنفقت الكثير من المال لقتالي"، وأكد مرة أخرى أن بوتين يريد "هيلاري".

الاتصالات بين حملة ترامب وروسيا

واجه الرئيس تقارير عن الاتصالات بين حملته وروسيا من خلال التقليل من علاقاته مع المساعدين السياسيين أو عن طريق إلقاء اللوم على الديمقراطيين، وقد نفى السيد ترامب ، على الأقل ثلاث مرات ، أن العديد من الأشخاص في حملة ترامب قد التقوا أو تحدثوا إلى أشخاص مرتبطين بروسيا، مما يتعارض مع الاستقالات والإقالات التي قام بها ترامب نفسه.

رفع العقوبات

ناقش مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، رفع العقوبات مع السفير الروسي في ديسمبر/ كانون الأول 2016، واستقال لتضليل المسؤولين في البيت الأبيض حول تلك المحادثات، والتقى نجل ترامب وزوج ابنته ورئيس الحملة السابق دونالد ترامب جونيور، وجاريد كوشنر، وبول مانافورت، بمحام روسي كان على صلة بالكرملين خلال حملة عام 2016، والتقى مستشاران للسياسة الخارجية في حملة ترامب، جورج بابادوبولوس، وكارتر بيج، مع أشخاص مرتبطين بالكرملين قبل انتخابات 2016، والتقى النائب العام جيف سيسيز، الذي كان أول عضو في مجلس الشيوخ الذي أيد السيد ترامب ونصحه خلال الحملة، بالسفير الروسي مرتين على الأقل في عام 2016.

 

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيقات الانتخابات الأميركية تضيق الخناق على دونالد ترامب تحقيقات الانتخابات الأميركية تضيق الخناق على دونالد ترامب



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates