القيادة الفلسطينية ترفض اتفاق التهدئة وهنيّة يُحذر إسرائيل ماخفي كان أعظم
آخر تحديث 18:44:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الوفد الأمني المصري سلّم "حماس" جدولاً زمنيًا لتنفيذ تفاهمات الاجتماع الأخير

القيادة الفلسطينية ترفض اتفاق التهدئة وهنيّة يُحذر إسرائيل "ماخفي كان أعظم"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القيادة الفلسطينية ترفض اتفاق التهدئة وهنيّة يُحذر إسرائيل "ماخفي كان أعظم"

أجتماع القيادة الفلسطينية
غزة ـ ناصر الأسعد

أعلنت القيادة الفلسطينية، رفضها القاطع لاتفاق التهدئة الذي توصلت إليه إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ووصفته بأنه «إطار لصفقة سياسية أوسع". وأوضح عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد، أن «الهدف الرئيس من التهدئة ليس معالجة الأوضاع في غزة، وإنما خلق إطار سياسي يمهد لصفقة سياسية ينشأ على أثرها كيان سياسي في القطاع، يكون بديلا عن حل الدولتين».

وأضاف الأحمد في تصريحات للتلفزيون الفلسطيني الرسمي، أن «القيادة الفلسطينية مع التهدئة، لكن وفق اتفاق 2014 (الموقع في القاهرة بين وفد فلسطيني رأسته منظمة التحرير وضم الفصائل وإسرائيل)، لكن التهدئة الأخيرة تختلف، ومن المحزن أن تقوم «حماس» بهذا الاتفاق، لكن من المحزن أكثر أن فصائل من منظمة التحرير شاركت به». واتهم حركة «حماس»، بالعمل من خلال التهدئة على خلق إطار سياسي من أجل صفقة أوسع تفصل قطاع غزة عن الضفة.

وأردف: «المفاوضات شأن المنظمة ورئيسها وليس شأن فصيل. نحن في حركة (فتح) لم نمارس المفاوضات». وأشار الأحمد إلى تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حول تخفيفه الضغوط على «حماس»، للإبقاء على حكمها وإدامة أمد الانقسام ومنع إقامة دولة»، مضيفا: «على الرغم من تصريحات نتنياهو العلنية بأن تسهيل دخول الأموال للقطاع له أهداف سياسية تتعلق بفصل القطاع عن الضفة الغربية، طالبت (حماس) بزيادة قيمة الأموال الإقليمية لتصل إلى 40 مليون دولار».

واتهم الأحمد حركة «حماس» بإرسال رسائل واضحة للحكومة الإسرائيلية من خلال الاتفاق، بأنها بديل جاهز عن منظمة التحرير، وجزء مما يسمى «صفقة القرن»، وهذا ما يعلل وجود واشنطن في هذا التحرك، مشددا على أن المفاوضات لا تتم إلا عبر منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

ولم يستبعد الأحمد أن تشهد الفترة المقبلة لقاءات بين الإدارة الأميركية وحركة «حماس»، غامزا في قناة «حماس»، أنه «لن تستطيع قوة على الأرض فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية». وجاء هجوم الأحمد على اتفاق التهدئة، في وقت تسلمت فيه حركة «حماس» من الوفد الأمني المصري جداول زمنية لتطبيق الاتفاق الذي دخل نهاية الأسبوع الماضي حيز التنفيذ. 

أقرأ أيضًا :

 شاهد: القيادة الفلسطينية تسعى إلى تشكيل حكومة لإدارة المرحلة المُقبلة

وأعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، أمس، أن الوفد الأمني المصري سلمه جدولا زمنيا لتنفيذ تفاهمات التهدئة في الاجتماع الذي تم في وقت متأخر يوم الاثنين. وقال هنية إنهم قريبون من الحصول على إجابات بشأن الكهرباء، ويواصلون النقاش في مسائل أخرى. وعلى الرغم من أن هنية قال إن التفاهمات تشمل كل شيء، لكن الأمر لا يبدو بهذه السهولة.
وتوصلت مصر إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل يشمل توسيع مساحة الصيد البحري، ورفع المنع عن عشرات المواد الممنوعة من دخول غزة بسبب أنها «مزدوجة الاستعمال»، وإجراء مباحثات من أجل إنشاء مناطق صناعية، وزيادة عدد الشاحنات المسموح دخولها إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم، وتحويل الأموال من دون تأخير، واستمرار إدخال الوقود وزيادة الإمدادات ونقاش بناء خزانات إضافية والسماح بمشاريع بنى تحتية وزيادة عدد المسموح توظيفهم على بند التشغيل المؤقت لـ20 ألف شخص. ووسعت إسرائيل مساحة الصيد البحري في قطاع غزة لمسافة أقصاها 15 ميلاً بحرياً وأعادت فتح المعابر المغلقة.

وقالت مصادر مطلعة إن المسائل أكثر تعقيدا مما تبدو عليه. وأضافت، أن إسرائيل ستقدم تسهيلات محدودة مقابل التهدئة، لكن أي خطوات أخرى ستربطها بإتمام صفقة تبادل. وتابعت: «المرحلة الأولى بما فيها مسألة الكهرباء تحتاج لعام على الأقل إذا لم يحدث أي طارئ». ويفترض أن تساعد قطر والأمم المتحدة في تنفيذ بعض المشاريع.

وقال هنية إنه سلم ورقة الجداول الزمنية التي جاء بها الوفد المصري إلى قطر والأمم المتحدة. مضيفا: «لديهم مساحة واسعة في التحرك على نفس الصعيد». وأردف: «تركيزنا في هذه المرحلة هو استيعاب 15 ألف خريج في مشروعات ممولة قطرياً ومن البنك الدولي والـ UNDP، ولدينا أمل بزيادة العدد، ونعمل على مشروع تحلية مياه البحر بتكلفة 550 مليون دولار، وفي شهر 9 القادم ستبدأ المحطة بالعمل». وأكد هنية أن إسرائيل ستسمح كذلك بإدخال 30‎ في المائة‎ من المواد مزدوجة الاستخدام التي كانت ترفض إدخالها إلى غزة.

وأكد هنية أنه طلب من قطر زيادة المنحة المالية الشهرية، وتمديد المنحة حتى نهاية العام 2019، مضيفا: «المشروعات التي يجري تنفيذها ستستمر، وقطر قررت أن تمدد منحة السولار للكهرباء حتى نهاية شهر رمضان القادم (كانت ستنتهي في الشهر الحالي)، ونحن في انتظار القرار بشأن زيادة المنحة، كما ستنفق اللجنة القطرية 5 ملايين دولار بشكل عاجل لتغطية بعض الاحتياجات الصحية». ورفض هنية الاتهامات بأن التفاهمات سياسية، وقال إنها إنسانية فقط.

وفي موضوع آخر قال هنية إنّ الصاروخ الذي سقط على هشارون في تل أبيب وكاد يتسبب في مواجهة، كان بسبب خلل فني: «لكنه نموذج مصغر (للرد)، فيما لو فكرت سلطات الاحتلال من ارتكاب حماقة ضد شعبنا الفلسطيني، وما خفي أعظم».

وأردف: «مارست ضغوطا شخصية على القسام من أجل عدم توسيع الرد بعد قصف مقري، حتى لا يقال إن الرد كان لأسباب شخصية، ما أود أن أقوله إنه لو كان لدينا قرار بضرب الصواريخ فلن نخجل من ذلك».

وبعد لقاء هنية بساعات، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مجموعة من المواطنين شرق مدينة غزة. وأطلقت طائرة صاروخاً واحداً صوب مجموعة قالت إسرائيل إنها كانت تهم بإطلاق بالونات حارقة، ولم تقع إصابات.

قد يهمك أيضًا

شاهد: اقتراح واشنطن بـ "الكونفدرالية"لم يكن جديدًا وهذا سبب إعلان عباس عنه الآن  

عباس يؤكّد أنّ القيادة الفلسطينية ستستمر في المطالبة بالحقوق المشروعة سلميًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيادة الفلسطينية ترفض اتفاق التهدئة وهنيّة يُحذر إسرائيل ماخفي كان أعظم القيادة الفلسطينية ترفض اتفاق التهدئة وهنيّة يُحذر إسرائيل ماخفي كان أعظم



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد
 صوت الإمارات - ترامب يدعو الحلفاء لدعم مساعي إعادة فتح مضيق هرمز

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 05:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

نشاطات واعدة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 11:52 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تؤكّد عن سعادتها بنجاح دورها في "ولاد تسعة2"

GMT 14:27 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

إليكِ طُرق تنسيق القميص الجينز مِن وحي كيتي هولمز

GMT 11:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

هشام سليم يؤكد قرأته عدد من الأعمال لاختيار أفضلها

GMT 19:59 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

طارق الشريف ضيف "دقى يا مزيكا" على إذاعة 9090

GMT 03:10 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

دجيكو يقود روما ضد مونشنجلادباخ في الدوري الأوروبي

GMT 18:14 2019 السبت ,04 أيار / مايو

وفاة طفلة سقطت من الطابق السادس في عجمان

GMT 19:04 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"بصلة صغيرة" يوميًا تقي من سرطان الأمعاء القاتل

GMT 20:54 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بعيد ميلادها مع الفنانة إلهام شاهين

GMT 12:01 2015 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

تصرفات عقارات دبي تصل إلى 740 مليون درهم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates