ثلاثون مجندة ترغبن في أن يصيرن أولى المقاتلات البريطانيات على الدبابات في الجيش
آخر تحديث 13:38:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب رفع الحظر على خدمة النساء في مهام المشاة في المناطق القتالية خلال فصل الصيف

ثلاثون مجندة ترغبن في أن يصيرن أولى المقاتلات البريطانيات على الدبابات في الجيش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ثلاثون مجندة ترغبن في أن يصيرن أولى المقاتلات البريطانيات على الدبابات في الجيش

ثلاثون مجندة يبدن رغبتهن في أن يصيرن أول امرأة بريطانية تقاتل على الدبابات في الجيش
لندن - كاتيا حداد

أبدت 30 فتاة من المجندات، رغبتهن في أن يصبحن أولى المقاتلات البريطانيات، تقاتل على الدبابات. وكان عدد النساء اللواتي لم يبدأن التدريب الأول للجيش، أعلى بكثير مما كان متوقعًا. وفي حالة ما إذا اجتاز غالبية المتقدمين دورة المبتدئين، لمدة 14 أسبوعًا، والمصممة لتحويل المدنيين إلى جنود، فإنهن يمكن أن يمثلن 25 في المائة من المتدربين المؤهلين للتدريب على القتال على الدبابات، الذي سيبدأ في العام الجديد.

وأوضح مصدر دفاعي أن هذا الرقم جزء كبير من الجزء المستهدف، لمضاعفة عدد النساء في الجيش، بنحو 15 في المائة بحلول 2020، قائلًا "أن هذا الرقم جيد، جيد جدًا بالنسبة لنا". وكان الجيش رفع حظرًا على خدمة النساء في مهام المشاة في المناطق القتالية خلال فصل الصيف، ويجب على الجندي أن يكون على استعداد للتعامل مع العدو. وكانت كتائب الدبابات الملكي، وفرسان الملك وفرسان الملكة، التي تشغل الدبابات أول من بدأ بتجنيد قوات الإناث. ومن المقرر أن يحذو جميع عناصر الجيش حذوهم، بما في ذلك المشاة وقوات البحرية الملكية، وكتائب سلاح الجو الملكي البريطاني وذلك بحلول نهاية عام 2018.

ومن المقرر بدأ الدورة التدريبية، "دبابات"، الشهر المقبل، ولمدة 23 أسبوع، ومع ذلك، فإن الوقت الذي تستغرقه النساء اللواتي يردن للقتال على الدبابات للتسجيل خلال المرحلة الأولي للتدريب، ستكون أطول مما كان متوقعًا. وتسبب العدد المتزايد بتأخير ميعاد البدء حتي كانون الثاني/يناير. وكشفت وزارة الدفاع طبقًا لحرية طلب المعلومات، أن حوالي 70 امرأة من المجندات المحتملات، أعربت عن رغبتها في الانضمام إلى كتيبة الدبابات، مع نحو 30 امرأة وضعها خيارهن الأول.

وأكد مصدر أنه في الوقت الذي كان ذلك مفاجأة سارة بالنسبة لحجم الاهتمام التي حظي به اهتمام المجندات بالقتال على الدبابات، إلا أنه يمكن أن يستقر إلى مستوى أقل على المدى الطويل. وأظهرت عمليات تجنيد الضابطات أيضًا اهتمامًا في القتال على الدبابات. وأعرب نحو 15 من المتقدمين ليصبحن ضباط، اهتمامهن في الالتحاق بكتيبة المدرعة الملكية. ومع ذلك، فإن من بين النساء اللائي بدأن بالفعل تدريب ضباط في الأكاديمية العسكرية الملكية، ساندهيرست، عدد قليل منهن يقدر بنحو أقل من خمسة، أبدين رغبتهن في الانتقال من الوحدة. ومن الممكن أن يبدأ المتقدمون الناجحون التدريب على الدبابات بحلول نيسان/أبريل.

وكشف المقدم سيمون ريدجواي، قائد كتيبة الدبابات الملكية، مؤخرًا لصحيفة "التايمز" أن وحدته خصصت عددًا من الأيام المفتوحة للنساء، للقيام بجولة تفقدية للوحة وللحديث عن إمكانية التسجيل بها. وأضاف لم تكن هناك أعداد ضخمة، ولكن كان هناك من أظهر اهتمامًا بالكتيبة. ونحن نرى في ذلك فرصة كبيرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثون مجندة ترغبن في أن يصيرن أولى المقاتلات البريطانيات على الدبابات في الجيش ثلاثون مجندة ترغبن في أن يصيرن أولى المقاتلات البريطانيات على الدبابات في الجيش



تميّزت في مناسبات عدة بفساتين بقماش الدانتيل

نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مُستوحاة مِن كيت ميدلتون

لندن - صوت الإمارات
تعدّ دوقة كامبريدج كيت ميدلتون مِن أكثر النساء أناقة في العائلة الملكية البريطانية وحول العالم، وفي أي مناسبة تشارك فيها، تنجح بأن تخطف الأنظار بأناقتها ورقيّها حتى باتت أيقونة للموضة وتتطلّع إليها النساء لكي تستوحي منها أجمل الإطلالات سواء فساتين السهرة، أو الإطلالات الكاجول. الآن حان دورك، إليك 6 نصائح لتنسيق إطلالات أنيقة مستوحاة من كيت ميدلتون. الفساتين الراقية هي إحدى اختيارات كيت الكلاسيكية في خزانتها، نجد الفساتين الراقية بقصة A-line والتي تحدد خصرها مع التنورة الواسعة وهي إطلالة تناسب قوامها الممشوق. سواء تفصّلين الفساتين المشابهة بأكمام طويلة أو قصيرة، تأكدي أنك ستخطفين الأنظار بأناقتك. الدانتيل قماش أنثويّ وراقٍ، وكيت ميدلتون تألقت في مناسبات عدة بفساتين تميّزت بقماش الدانتيل الأنيق، مثل إطلالتها بفستان ميدي ...المزيد

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 09:26 2020 الخميس ,30 تموز / يوليو

بيرنلي الإنجليزي يعلن تمديد عقد قائده بن مي

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:30 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أضيفي القهوة العربيّة إلى خلطة الحناء لشعر بنيّ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates