صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير مواقف سياسية وليست بداية حرب
آخر تحديث 14:42:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لأنه لا يمكن ان يتحمل نارنيدرا مودي أو عمران خان مواجهة جديدة بين بلديهما

صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير مواقف سياسية وليست بداية حرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير مواقف سياسية وليست بداية حرب

الغارات الهندية على كشمير
نيودلهي ـ علي صيام

اعتبرت صحيفة بريطانية، الغارات الجوية المحدودة التي شنّتها الهند عبر"خط المراقبة" في كشمير، الذي يمثّل عملياً خط الحدود في المنطقة المتنازع عليها بين البلدين، وتحذيرها باكستان بأنها مستعدة  "لجميع الاحتمالات" ، بأنها مجرد مواقف سياسيه أكثر من كونها مقدمه للحرب الشاملة ، وهذا ما يأملة المجتمع الدولي في ظل تسلح باكستان والهند بالسلاح النووي ، بحسب التحليل التي نشرته صحيفة الـ"غارديان" البريطانية.

 وذكّرت الصحيفة بأن الهند كانت شنت ثلاث حروب رئيسية على كشمير منها واحدة بعد تقسيم الهند عام 1947، واخرى في عام 1965 ، وواحدة عام 1999 عندما إندلعت معارك شديدة بين الطرفين في مرتفعات "كارغل"، مشيرة الى أن هذه المواجهات المتكررة ، لم تسفر عن شيء. ولا تزال كشمير مقسمة ومتنازعاً عليها وعرضة للعنف ومسرحاً للتمرد ومصدراً دائماً للاحتكاك الذي يستغله المتطرفون من كلا الجانبين.

ورأت الصحيفة ، أنه لا يمكن لرئيس وزراء أي من البلدين ان يتحمل صراعا آخر ، حيث لا يزال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان جديداً في السلطة بعد فوزه للمرة الاولى في يوليو/تموز الماضي، أما نظيره الهندي ناريندرا مودي فهو يسعى للحصول على فرصه ثانيه في الأنتخابات الوطنية هذا الربيع.

إقرأ أيضاً: باكستان تنفي صلتها بالهجوم المتطرف الذي وقع بإقليم جامو وكشمير في الهند

ومع ذلك ، شعر مودي بأن عليه ان يفعل شئيا ، بعد مذبحة يوم 14 فبراير/شباط الماضي التي تمت من قبل "الإرهابيين الإسلاميين" المتمركزين في "آزاد كشمير" والتي أسفرت عن مقتل 44 شخصاً من القوات شبه العسكرية الهندية ، حيث طالبه الرأي العام وومنافسوه السياسيين بالتصرف. لذلك كانت "الغارات " التي شنتها الهند يوم الثلاثاء الخيار الأقل خطورة ، مقارنة مع عملية أرضية طويلة عبر الحدود كانت باكستان ستقوم بردها عسكريًا ، وكان من الممكن أن تتسبب التوترات الحالية بين البلدين إلى حرب ، كما في الماضي ، وهذا ما دفع مودي إيجاد حلول جذرية. وهذا يبقى احتمالًا ، وفقا لـ"الغارديان" .

لكن هل ستتعلم باكستان من الدروس التاريخية بأنها لا تستطيع هزيمة الهند الأكثر قوة والأغنى. فإن هي حاولت فسوف تخسر، كما أن استخدام الأسلحة النووية ليس خيارًا عاقلًا ، مع ذلك تعزز البلد حركتها الدبلوماسية والسياسية.

وتمتلك باكستان صديقا ومستثمرا قويا هو الصين التي تلعب دورا رئيسيا في مشروع الحزام والطريق الذي وضعه الرئيس الصيني شي جين بينغ، والذي له بعد عسكري متزايد ، كما لديها علاقة جيدة مع ، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والداعم الثري الآخر ، والذي زار إسلام أباد مؤخرا .

كما  تعزّز موقف باكستان ، بعد إعلان دونالد ترامب الأنسحاب من الجارة افغانستان ، حيث ستجد باكستان نفسها تخلصت من احتضان واشنطن الخانق لها . ومن المتوقع من يرحب بالأنسحاب العديد من الباكستانيين كنهاية للتبعية الاستراتيجية.

وفي الوقت نفسة ، اشتكي ترامب ، مثل الهند ، من العلاقات الباكستانية مع الجماعات المتطرفة ، ودعا الى خفض المساعدات الامنيه الأميركية في العام الماضي، لذلك تعهدت الهند بان "تعزل تماما" باكستان دبلوماسيا بعد هجوم 14 شباط/فبراير ، وهددتها دوليا بوصمها بالعار ، وتوعدت بالمزيد .

وأشارمودي في تجمع إنتخابي  حاشد في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في "راجستان"، إلى أنه سيواصل استخدام الإرهاب كعصا للتغلب على باكستان. وحذر من أن "هناك إجماعًا في العالم كله ضد الإرهاب ... وستتم تسوية النتائج هذه المرة ، واستقرارها من أجل الخير". وفي حديثه في "شورو" بعد الغارات الجوية ، تفاخر مودي بأن الهند لم تكن خائفة من التصعيد.

وقد يهمك أيضًا:مقتل 12 جندياً في تفجير سيارة مفخخة في كشمير الهندية

الإمارات تدين الهجوم الذي استهدف قوات الأمن الهندية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير مواقف سياسية وليست بداية حرب صحيفة بريطانية تؤكد أن الغارات الهندية على كشمير مواقف سياسية وليست بداية حرب



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

"جاغوار XE" تجذب المهتمين بالأسلوب والأداء

GMT 00:47 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

انتحار مراهق سعودي شنقًا بسبب لعبة قتالية إلكترونية

GMT 01:56 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الكتاب تبحث سبل الترجمة العكسية مع دور النشر الأجنبية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates