الروس يؤكدون أن بلادهم تواكب التقدم التكنولوجي الهائل
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نتائج خلص إليها استطلاع للرأي في إحياء "يوم العِلم"

الروس يؤكدون أن بلادهم تواكب التقدم التكنولوجي الهائل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الروس يؤكدون أن بلادهم تواكب التقدم التكنولوجي الهائل

إحياء يوم العِلم في قصر الكرملين
موسكو ـ ريتا مهنا

الروس متأكدون من أن بلادهم ساهمت في اكتشافات علمية كثيرة في السنوات العشر الأخيرة، ومعظمهم يرى أنها تواكب التقدم العلمي الهائل، ويذهب خُمس الروس إلى أنهم يتقدمون على أوروبا في مجال الابتكارات والاكتشافات العلمية، هذه النتائج خلص إليها استطلاع للرأي عشية إحياء «يوم العِلم» في روسيا اليوم، ونتائج تبدو طبيعية نظراً إلى الحس القومي المرتفع، والإنجازات العلمية المحققة في مجالات عدة أثناء العهد السوفياتي وقبله، لكن الصادم أن المستطلعة آراؤهم بمعظمهم يعجزون عن الإشارة إلى اكتشاف محدد.

ويربط نحو عُشر الروس التقدم العلمي الحاصل بالمنجزات في مجال الصناعات العسكرية، ويرى نحو 6 في المئة أن أهم الاكتشافات تحقق في مجال الفضاء، والنسبة ذاتها حصلت عليها الإنجازات الطبية. وعند السؤال عن اكتشاف محدد عجز 72 في المئة عن الإجابة بوضوح.

وكشف الاستطلاع أن نصف الروس واثق أن الحركة العلمية في العالم في نهوض. ويؤمن 6 في المئة بأن علماء الروس يتقدمون بمراحل كبيرة عن نظرائهم في العالم. ويرى النصف أن قطاع العلم يحتاج إلى زيادة التمويل من أجل الوصول إلى نتائج بارزة، فيما أكد ثلث المستطلعة آراؤهم ضرورة رفع كفاءات العلماء.

ومنذ عام 2008، تمنح الحكومة جوائز للعلماء سنوياً في 8 شباط (فبراير)، ضمن نشاطات إحياء «يوم العِلم» في قصر الكرملين، وبالتزامن مع ذكرى تأسيس جامعة موسكو الحكومية. لكن هذه الإجراءات لم تخفف من معاناة أحفاد لومونوسوف وبافلوف ومندلييف وكريلوف وكورتشاكوف، العلماء الذين رفعوا شأن روسيا في كل المجالات العلمية.

وفيما يرزح علماء روسيا ممن قرروا البقاء في بلادهم تحت سيف الفقر والعوز، دفعت الأزمات الاقتصادية والأوضاع السياسية غير المستقرة منذ مطلع التسعينات كثيرين إلى الهجرة ليستمر «نزيف أدمغة» يعطل تطور البلد، وتقدر دراسات حجم الهجرة من روسيا بحوالى 100 ألف شخص سنوياً، 40 في المئة منهم من حَمَلة الشهادات العليا. 

ويقصد علماء روسيا أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل حيث يحصلون على رواتب مرتفعة وإمكانات مادية وتقنية لمواصلة بحوثهم. ولا يتجاوز الإنفاق على التعليم والبحث العلمي في روسيا 3.3 في المئة من الناتج الإجمالي للاقتصاد، ما يعطل تقدم البحوث، مقابل تضخم الإنفاق على الدفاع والأمن، واستئثار الدعم الاجتماعي الموروث من الحقبة السوفياتية بنحو ثلث الموازنة.

وكشف استطلاع أجراه معهد "ليفادا" المستقل أخيراً عن "نتائج محبطة"، إذ إن 10 في المئة فقط من الروس أجابوا في شكل صحيح عن مجموعة الأسئلة في مجال العلوم الطبيعية، والجغرافيا، والفيزياء تتضمنها المناهج الدراسية.

ومع دق نواقيس الخطر في السنوات الأخيرة، سعت الحكومة إلى إصلاحات واسعة في مجال التعليم، ورفع كفاءته، وأغلقت في السنوات الثلاث الأخيرة نحو 40 في المئة من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي وفروعها لتحسين جودة التعليم وفق وزير التربية والتعليم ديمتري ليفانوف. وهو أكد أن لا مشكلات تذكر لدى 150 جامعة حكومية.

وتكشف التصنيفات العالمية للجامعات التدهور في التعليم العالي في روسيا، إذ إن جامعة موسكو الحكومية وحدها احتلت المرتبة 81 ضمن أفضل المؤسسات التعليمية في العالم، فيما حلت بعدها 37 جامعة روسية فقط في مراكز متفاوتة في قائمة أفضل 500 جامعة.

ويبدو أن مسيرة روسيا لإعادة الاعتبار إلى العلم والعلماء لا تزال طويلة، ولعلها تبدأ من رفع موازنات وتحسين رواتب العلماء وظروفهم المعيشية، وصولاً إلى وقف "نزيف الأدمغة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروس يؤكدون أن بلادهم تواكب التقدم التكنولوجي الهائل الروس يؤكدون أن بلادهم تواكب التقدم التكنولوجي الهائل



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 17:03 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة رئيس تلفزيون كوري بعد إهانة طفلته لسائقها الخاص

GMT 03:55 2020 الخميس ,16 تموز / يوليو

تسريحات شعر عروس منسدلة لصيف 2020

GMT 17:32 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

تعرّفي إلى إيطاليا "وجهة المشاهير" في شهر العسل

GMT 09:34 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

دار بتانة تصدر رواية "منام الظل" لمحسن يونس

GMT 22:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الـ"فيفا" يسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر بعد المقاطعة الخليجية

GMT 23:24 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض الشارقة يحتضن "قيمة الكتاب في الحضارة الإسلامية"

GMT 17:28 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة عمل المسخن الفلسطيني

GMT 09:32 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب وسط الصين

GMT 17:56 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

NARCISO تستضيف عطراً إضافيّاً

GMT 03:29 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تكريم عدد من كتاب "أدب حرب أكتوبر"

GMT 01:52 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

هدف نيمار مع باريس سان جيرمان بـ1.5 مليون يورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates