المجتمع الدولي والحكومة المركزية يُمهلان إعادة إعمار سنجار
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد الأهالي أنّ الاستقرار في شمال العراق "بعيد المنال"

المجتمع الدولي والحكومة المركزية يُمهلان إعادة إعمار سنجار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المجتمع الدولي والحكومة المركزية يُمهلان إعادة إعمار سنجار

النازحون من الأقلية اليزيدية يستريحون بالقرب من حدود العراق مع سورية
بغداد ـ نهال قباني

أكّد اليزيديون الجمعة، في منطقة سنجار شمال العراق، على أنّهم شاهدوا طابورا للجيش الأميركي في منطقتهم، وسرعان ما انتشرت صور المركبات التي تحمي مقاومة الكمائن المقاومة للألغام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أشار السكان المحليون والمؤيدون إلى أنها جزء من تحرّك أميركي أكبر لمواجهة الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، ولتأسيس نفوذ على المنطقة الحدودية الاستراتيجية القريبة من سورية.

عدم الأمان يُسيطر على اليزيديين
وتوجّه الطابور للالتحاق بمركبات عمليات مكافحة تنظيم "داعش" بالقرب من الحدود السورية، لكن تأتي هذه الإشاعات والتكهنات بعد مرور أربعة أعوام على غزو "داعش" لأول مرة مساحات شاسعة من شمال العراق، وتوضيح مشاعر عدم الأمان بين السكان المحليين الذين لا تزال جرائم "داعش" حية في أذهانهم.
وشكل الشهر الماضي فترة صعبة أخرى في سنجار، وبخاصة لمئات الآلاف من اليزيديين الذين لا يزالون نازحين في العراق ويعيشون في مخيمات، معظمها في منطقة كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي.
ويعاني اليزيديون من صعوبات المعيشة في المخيمات، فأثناء طهو الطعام تشب النيران في الخيام، وكانت آخر حادثة في الأول من يونيو/ آيار، ودمرت مخيما بالقرب من منطقة زاخو، وأحرقت النيران مراهقة، 17 عامًا، وتسببت في وفاتها.

المجتمع الدولي لا يهتمّ بسنجار
ووجدت بيرغيتا شولكة، مراسلة هيئة الإذاعة الألمانية دويتش فيله، والتي زارت مدينة سنجار، أن 85% من المدينة لا تزال مدمرة، ونشرت صورا لليزيديين يعيشون في خيام على الجبل، الذي فروا إليه هربًا من "داعش" في أغسطس/ آب 2014، ورغم تحرير المنطقة في 2015، لم يعود السكان إليها.
وتكمن الإجابة جزئيا في التغير في الحظوظ السياسية للمنطقة وحقيقة أن الحكومة المركزية والمجتمع الدولي لا يرون إعادة إعمارها كأولوية، وشنت الولايات المتحدة غارات جوية في أغسطس/ آب 2014؛ لوقف هجمات "داعش" على اليزيديين، لكن حملة مكافحة "داعش" انتقلت الآن إلى ما وراء تلك المهمة الأصلية.
وفي البداية، ساعدت وحدات حماية الشعب الكردي والبيشمركة في تحرير أجزاء من سنجار، وفي أكتوبر/ تشرين الأول، غادرت البشمركة وحل محلها قوات الأمن العراقية، بما في ذلك الميليشيات الشيعية الموالية لإيران، وبعد ضغوط من تركيا، غادرت وحدات حماية الشعب ومجموعات أخرى من حزب العمال الموالية لحزب كردستان سنجار، ومع وجود المنطقة تحت سيطرة الحكومة المركزية العراقية، تساءل السكان المحليون عما إذا كانت المساعدات ستصل أخيرا لهم، لكنهم بدلا من ذلك وجدوا العشرات من نقاط التفتيش، والعديد منها يديرها عدد كبير من الميليشيات الموضوعة بشأن سنجار.
وخلال الانتخابات العراقية في مايو/ أيار، تم انتخاب ثلاثة يزيديين فقط للبرلمان، وشكا العديد من اليزيديين في مخيمات النازحين داخليا من أن أصواتهم لم تُحسب.

الوجود الأميركي في سنجار
وعندما مرت السيارات الأميركية عبر سنجار في طريقها إلى الحدود السورية، تساءل السكان المحليون عما إذا كان هذا سيجلب المزيد من الأمن، وزعم قائد شرطة في نينوى أن الولايات المتحدة ستبني قاعدة في سنجار، كما قال نائب رئيس بلدية سنجار نفس الشيء، وأشار البعض إلى أن الولايات المتحدة كان لها نشاط في سنجار من 2003 إلى 2010 قبل الانسحاب من العراق، ومع ذلك، قال مكتب الشؤون الصحفية التابع للتحالف إن القوات وبالتنسيق الوثيق مع شركائنا العراقيين، تعمل على إعادة تنظيم الأصول لدعم المرحلة الثانية من عملية التجنيد، والتي ستواصل عملياتها لتسريع هزيمة بقايا "داعش"، حيث المقاتلين بالقرب من منطقة الحدود العراقية السورية.

وأشار التحالف إلى أنه لا يوجد شيء يسمّى قاعدة دائمة للولايات المتحدة أو للتحالف في العراق أو سورية، كما أن جميع القواعد العسكرية في العراق تخضع لسيطرة الحكومة العراقية.
ويبدو الاستقرار في سنجار بعيد المنال إذ لا يزال اليزيديون يرون تفاصيل المذبحة التي تعرضوا لها، وكيف بيع النساء في سوق العبيد، كما لا تزال 6 آلاف سيدة يزيدية مفقودة، وهن من بين المختطفات من قبل "داعش".​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجتمع الدولي والحكومة المركزية يُمهلان إعادة إعمار سنجار المجتمع الدولي والحكومة المركزية يُمهلان إعادة إعمار سنجار



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates