غسان سلامة يُؤكَّد أنَّ الحوار مع المشير خليفة حفتر لم ينقطع وليبيا تُسلِّم هشام عشماوي
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح أنّه لم يفكّر في أيّ لحظة بالاستقالة من منصبه

غسان سلامة يُؤكَّد أنَّ الحوار مع المشير خليفة حفتر لم ينقطع وليبيا تُسلِّم هشام عشماوي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غسان سلامة يُؤكَّد أنَّ الحوار مع المشير خليفة حفتر لم ينقطع وليبيا تُسلِّم هشام عشماوي

مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا غسان سلامة
طرابلس - فاطمة سعداوي

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا غسان سلامة الثلاثاء أنَّ قنوات الحوار لم تقطع بينه وبين المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا.

وعلق مبعوث الأمم المتحدة على تصريح سابق لحفتر يعتبر فيه أن سلامة تحول إلى "وسيط منحاز" في النزاع الليبي، مؤكدًا أنه كان مجرد سوء فهم وقد تبدد مذاك.

وقال سلامة "إنه ل أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا غسان سلامة الثلاثاء أنَّ قنوات الحوار لم تقطع بينه وبين المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا.

إقرا ايضًا: 

غسان سلامة يؤكّد أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على الحياد

وعلق مبعوث الأمم المتحدة على تصريح سابق لحفتر يعتبر فيه أن سلامة تحول إلى "وسيط منحاز" في النزاع الليبي، مؤكدًا أنه كان مجرد سوء فهم وقد تبدد مذاك.

وقال سلامة "إنه لم يتم إطلاع حفتر بشكل صحيح على نص التقرير الأخير الذي رفعه سلامة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وأضاف سلامة قائلًا "تسنى له إعادة قراءة النص والتحقق من أنه واقعي"، مصيفًا "أن المشير حفتر طلب مني مواصلة وساطتي"، موضحًا  م يتم إطلاع حفتر بشكل صحيح على نص التقرير الأخير الذي رفعه سلامة إلى الأمين العام للأمم المتحدة.

وأضاف سلامة قائلًا "تسنى له إعادة قراءة النص والتحقق من أنه واقعي"، مصيفًا "أن المشير حفتر طلب مني مواصلة وساطتي"، موضحًا أنه لم يفكر في أي لحظة بالاستقالة من منصبه.

وأكد سلامة أمام مجلس الأمن أن ليبيا على وشك الانزلاق إلى حرب أهلية يمكن أن تؤدي إلى الفوضى أو الانقسام الدائم للبلاد.

وقال حفتر "إنَّ تقسيم ليبيا، ربما هذا ما يريده خصومنا. ربما هذا ما يبتغيه غسان سلامة أيضًا" ، مضيفًا "لكن طالما أنا على قيد الحياة، فلن يحدث هذا أبدا".

يُذكر أن ليبيا غرقت في الفوضى منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 بتدخل عسكري غربي دعمًا لانتفاضة شعبية.

ومنذ بدء الحملة العسكرية لقوات حفتر للسيطرة على طرابلس في الرابع من نيسان / ابريل، خلفت المعارك 510 قتلى على الأقل ونحو 2500 جريح ودفعت 80 الفا للفرار من مناطق القتال، بحسب وكالات تابعة للامم المتحدة. 

قنوات الحوار

وفي السياق ذاته ، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة أنّ قنوات الحوار لم تُقطع بينه وبين قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، لافتًا إلى أنّه لم يتمّ إطلاع حفتر بشكل صحيح على نصّ التقرير الأخير الّذي رفعته إلى الأمين العام للأمم المتحدة. وقد تسنّى لحفتر إعادة قراءة النص والتحقّق من أنّه واقعي.

وأوضح سلامة أنّ حفتر طلب مني مواصلة وساطتي، كشفًا أنّه لم يفكّر في أيّ لحظة بالاستقالة من منصبه. 

الجيش الليبي يتقدّم

ومن جهه أخرى ، حقق الجيشُ الوطني الليبي تقدمًا في محاورَ عدة، منها طريقُ مطار طرابلس الدولي والسيطرة على معسكر النقلية، فضلًا عن تكبيد الكتائب الموالية لحكومة الوفاق خسائرَ كبيرة في العتاد والأرواح.

وأفادت مصادر مطلعة بوقوع اشتباكات عنيفة في منطقة الطويشة والرملة بالقرب من مطار طرابلس العالمي ، كذا بسقوط قذائف عشوائية في حي الملجا في منطقة قصر بن غشير.

وقالت مصادر ليبية أن الجيش الليبي الوطني بات قاب قوسين أو أدنى من قلب العاصمة الليبية طرابلس،وأن خط المواجهات العنيفة اقترب من أحياء وسط العاصمة، فمن جهة تمكن الجيش الوطني من التقدم في محور طريق مطار طرابلس الدولي والسيطرة على معسكر النقلية.

ومن جهة أخرى، أحرز الجيش الليبي تقدمًا في منطقة صلاح الدين التي تبعد بضعة كيلومترات عن وسط العاصمة، مكبدًا الكتائب الموالية لحكومة الوفاق خسائر في العتاد والأرواح، بحسب مصادر إعلام محلية.

ومع اشتداد القتال في محاور مختلفة في تخوم العاصمة طرابلس، استهدفت مقاتلات سلاح الجو التابع للجيش الوطني تمركزات للكتائب الموالية لحكومة الوفاق في محور عين زارة ومناطق الرملة والكريمية وبوشيبة والكسارات جنوب العاصمة طرابلس. 

تسليم هشام عشماوي 

كشف الجيش الوطني الليبي الأربعاء، إن تسليم المتطرف هشام عشماوي إلى مصر جاء بعد استيفاء كافة الإجراءات واستكمال كافة التحقيقات معه من القوات المسلحة الليبية.

ونشرت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني صورًا للقاء رئيس المخابرات اللواء عباس كامل خلال مع قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر بمقر القيادة بالرجمة.

وأضاف البيان أنه تم خلال اللقاء مناقشة عمليات مكافحة الإرهاب بالمنطقة، بجانب "عشماوي" الذي ترأس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة ونفّذ عدداً من العمليات الإرهابية بمصر وليبيا، والذي ألقي القبض عليه خلال معركة درنة الليبية في نهاية العام الماضي.

قد يهمك أيضًا: 

القشاط يكشف عن اللحظات الأخيرة في حياة معمر القذافي

"إخوان ليبيا" يحتشدون لرفض المساعي الأممية والتحريض ضد "اتفاق أبوظبي"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غسان سلامة يُؤكَّد أنَّ الحوار مع المشير خليفة حفتر لم ينقطع وليبيا تُسلِّم هشام عشماوي غسان سلامة يُؤكَّد أنَّ الحوار مع المشير خليفة حفتر لم ينقطع وليبيا تُسلِّم هشام عشماوي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates