استمرار الاشتباكات العنيفة في اللطامنة ودرعا والقوات الحكومية تقصّف دير الزور
آخر تحديث 00:16:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" يحقق تقدمًا جديدًا في حمص وتظاهرات في المدن السورية للمطالبة بنصرة حلب

استمرار الاشتباكات العنيفة في اللطامنة ودرعا والقوات الحكومية تقصّف دير الزور

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استمرار الاشتباكات العنيفة في اللطامنة ودرعا والقوات الحكومية تقصّف دير الزور

القوات الحكومية السورية
دمشق - نور خوام

قصّفت القوات الحكومية مناطق في أحياء مدينة دير الزور، الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح، وسط اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، والتنظيم من طرف آخر في محيط حيي الصناعة والرصافة، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. واستهدفت القوات الحكومية مناطق في بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

وتجدّد سقوط قذائف على مناطق في حيي الحمدانية والمحافظة ونزلة الهندسة، في القسم الغربي من مدينة حلب، ما خلف عددًا من الجرحى، وقصّفت القوات الحكومية بشكل مكثف ومتواصل مناطق في المربع المتبقي للفصائل في حلب الشرقية، فيما لا تزال الاشتباكات متواصلة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في خطوط التماس بين مناطق سيطرة النظام ومربع سيطرة الفصائل في القسم الجنوبي الغربي من مدينة حلب، وتراجعت وتيرة الاشتباكات بعد تمكن القوات الحكومية من التقدم في حي السكري، وبات يسيطر على نحو نصف الحي، وترافقت الاشتباكات مع استمرار القوات الحكومية في قصفها بوتيرة متفاوتة العنف.

وهزّ انفجار عنيف أطراف مربع سيطرة الفصائل في حلب الشرقية، ناجم عن تفجير عربة مفخخة من جهة جسر الحج الخاضع لسيطرة القوات الحكومية، في حين كان قُتل 10 أشخاص على الأقل اثنان منهم في مربع سيطرة الفصائل والبقية في القسم الغربي الخاضع، لسيطرة النظام، وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، وذلك جراء معاودة تصعيد القصف على مدينة حلب بعد هدوء استمر منذ الثلاثاء وحتى صباح الأربعاء، والذي تزامن مع التحضير لتنفيذ الاتفاق الروسي التركي القاضي بخروج نحو 15 ألف شخص من القسم المتبقي تحت سيطرة الفصائل من حلب الشرقية، هم ما يقرب من 5 آلاف مقاتل من الفصائل، وأكثر من 10 آلاف مدني من عوائلهم ومن الراغبين بالخروج من حلب الشرقية، قبل أن يعرقل النظام والمسلحون الموالون له الاتفاق الروسي - التركي، القاضي بخروجهم باتجاه ريف حلب الغربي.

وعرقل النظام الاتفاق لجملة من الأسباب منها وجود نحو 250 مقاتلًا من جنسيات غير سورية، يريد النظام اعتقالهم وإخضاعهم لتحقيقاته، وأن النظام لم يحصل على أي مقابل لهذا الاتفاق، لأن عملية السيطرة على ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الفصائل كان أمرًا محسومًا بالنسبة له عسكريًا، وكان سيسيطر في غضون ساعات على المنطقة هذه، إضافة لإبرام روسيا للاتفاق دون الرجوع إليه أو إبلاغه قبل عقد الاتفاق.

واستهدفت طائرات حربية تركية بعدة ضربات منطقة المشفى الوطني في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، والتي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن. وتواصلت المعارك بين قوات سورية الديمقراطية العاملة في عملية "غضب الفرات" والمدعومة من قبل طائرات التحالف الدولي من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر في ريف الرقة الشمالي، وسط تمكن قوات سورية الديمقراطية، من التقدم والسيطرة على قرية جديدة، وفي سياق آخر وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم "داعش" أعدم شخصًا في بلدة السبخة في ريف الرقة الشمالي، وذلك بتهمة "التعامل مع التحالف الصليبي".

ومازالت المعارك متواصلة بوتيرة متفاوتة العنف في ريف حمص الشرقي بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر، حيث تمكن التنظيم من التقدم والسيطرة على قرية الشريفة غرب مطار التيفور العسكري، بينما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في المنطقة الممتدة إلى منطقة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي، وسط قصف متبادل بين الجانبين، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوفهما.

وشنّت القوات الحكومية غارات على مناطق في حي طريق السد في مدينة درعا، بالتزامن مع استهدافها بالرشاشات الثقيلة لمناطق أخرى في بلدة ابطع في ريف درعا الأوسط، دون أنباء عن إصابات حتى اللحظة. وخرجت مزيد من المظاهرات في المدن والبلدات السورية، حيث شهدت مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي ومدينة مارع في ريف حلب الشمالي، تنادي بنصرة حلب وتندد بوقوف المجتمع الدولي الصامت تجاه ما يجري في حلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن المظاهرات ووقفات الاحتجاج تستمر في العديد من المناطق السورية، حيث خرج المئات في مدينتي عربين ودوما في غوطة دمشق الشرقية وفي بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي وبلدة كفرنبل في ريف معرة النعمان، وفي بلدة معرة حرمة وفي مدينة إدلب، وفي قرية الجانودية في ريف جسر الشغور، وفي ريف دمشق الجنوبي.

ونادى المتظاهرون بنصرة حلب وفك الحصار عن ما تبقى منها ونددت بتخاذل الفصائل وقادتها وبصمت المجتمع الدولي ومواقفه، إضافة لمظاهرات في مدينتي خان شيخون وجسر الشغور وبلدة سنجار ومنطقة آطمة في ريف إدلب وبلدة قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي الغربي، وبلدتي الجيزة والحراك في ريف درعا، وبلدة الاتارب في ريف حلب الغربي، ومناطق سورية أخرى، مظاهرات ووقفات احتجاجية خرج فيها المئات من أبناء هذه المناطق، للمطالبة بنصرة حلب ووقف القتل المستمر فيها، وللعمل على تأمين حل ينقذ المحاصرين فيها من الموت والقتل، كما نددت بمواقف المجتمع الدولي ومجلس الأمن حيال ما يجري في حلب وسورية، ودعت الفصائل للتوحد وإسقاط راياتها المختلفة، وفتح جبهات القتال ضد النظام، فيما نادت عدد من المظاهرات بإسقاط كل من حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة فتح الشام.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار الاشتباكات العنيفة في اللطامنة ودرعا والقوات الحكومية تقصّف دير الزور استمرار الاشتباكات العنيفة في اللطامنة ودرعا والقوات الحكومية تقصّف دير الزور



دنيا بطمة بإطلالات جذابة وأكثر جرأة

القاهرة - صوت الإمارات
دنيا بطمة أطلت مؤخرا بلوك مختلف وأكثر جرأة، وذلك بعد أن صدمت الفنانة المغربية جمهورها في الفترة الماضية بقرار انفصالها عن زوجها المنتج البحريني محمد الترك والد الفنانة حلا الترك، وجاءت اختيارات دنيا بطمة لأزيائها في ظل هذه الظروف العائلية توحي بالثقة والقوة وكذلك التحدي، كما أن إطلالتها الأخيرة جاءت شبيهة إلى حد كبير بالستايل الذي سبق أن اعتمدته هيفاء وهبي على المسرح، فهل تعمدت نجمة Arab Idol تقليد الديفا في آخر ظهور لها؟ إطلالة دنيا بطمة حديث الجمهور بسبب تشابهها بستايل هيفاء وهبي دنيا بطمة أبهرت جمهورها في أحدث ظهور لها على "انستجرام" بسبب الفيديو الذي استعرضت من خلاله إطلالتها في الحفل الأخير الذي قامت باحيائه، وجاء اللوك بعيدا عن الستايل المغربي المحتشم الذي تعودت على اعتماده خلال حفلاتها السابقة والذي تنوع بين الق...المزيد

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 01:43 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي
 صوت الإمارات - نجمات عربيات حافظن على جمالهن الطبيعي

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 01:23 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فرنسا تعبر سويسرا وتحقق العلامة الكاملة في مونديال اليد

GMT 19:26 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي طرق بسيطة لإعادة الحياة لفناء منزلك

GMT 10:02 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

متلازمة شيهان تصيب الأمهات بسبب نزيف ما بعد الولادة

GMT 11:26 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

بلدية أملج تبدء إزالة الأثار الناتجة عن الأمطار الغزيرة

GMT 04:22 2013 الأحد ,30 حزيران / يونيو

برادا كاندي العطر الخاص بالفتاة الشقية فقط

GMT 14:53 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

لقطات نادرة لزيارة هتلر للجرحى جراء محاولة اغتياله

GMT 14:10 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

القفطان المغربي العصري يقود زهرة اليعقوبي إلى العالمية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates