فيلم وثائقي يروي تفاصيل دفع بن لادن لارتكاب هجمات 11 سبتمبر 2001
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

انتقم من الولايات المتحدة لتدميرها أسرته بعد ضغوطها على السودان لطرده

فيلم وثائقي يروي تفاصيل دفع بن لادن لارتكاب هجمات 11 سبتمبر 2001

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيلم وثائقي يروي تفاصيل دفع بن لادن لارتكاب هجمات 11 سبتمبر 2001

زعيم تنظيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن
واشنطن ـ يوسف مكي

استهدف زعيم تنظيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن الولايات المتحدة الأميركية، عندما سعت إليه "شخصيًا" من خلال تفكيك أسرته، وفقًا  لما جاء في فيلم وثائقي نشر حديثًا. وكان الزعيم السابق للقاعدة غاضبا لأن حياته "تحولت رأسًا على عقب" عندما أُجبر على مغادرة السودان في عام 1996 بسبب ضغوط من الولايات المتحدة.

ووفقا للفيا الوثائقي بعنوان  "الطريق إلى 11/9"، كان خياره الوحيد هو العودة إلى أفغانستان والعيش في فقر حيث كتب مذكراته من 12 صفحة عن الحرب ضد أميركا. وقد تركته زوجته الثانية وعاد ابنه الأكبر إلى موطنه السعودية بدونه، ثم تركته زوجة أخرى لأنها لم تكن معتادة على نمط تلك الحياة.

فيلم وثائقي يروي تفاصيل دفع بن لادن لارتكاب هجمات 11 سبتمبر 2001

ويُشير الفيلم، الذي بث هذا الأسبوع على قناة " History Channel"، إلى أن بن لادن كان على الرغم من الكراهية الأيديولوجية للولايات المتحدة، مستاء جدًا من الأضرار التي لحقت بأسرته. وتكشف السلسلة المكونة من ثلاث أجزاء على مدى ما يقرب من خمس ساعات، الخطوط العريضة لكيفية بدء الأحداث التي أدت إلى هجمات 11 سبتمبر 2001.

ومن خلال 60 مقابلة مع معنيين رئيسيين، يعرض الفيلم علامات التحذير التي لم تلاحظ مرارا وتكرارا، ولم يتم اتخاذ العديد من الطرق لقتل بن لادن. ويصف  الفيلم الطريق حتى الحادي عشر من أيلول / سبتمبر وكيف كان بن لادن يحاول بحلول منتصف التسعينات العثور على هدف جديد لمقاتليه المجاهدين الذين ظلوا معه منذ انتهاء الحرب ضد السوفيات في أفغانستان في عام 1989.

وفي ذلك الوقت كان يعيش في السودان حيث كانت كل مجموعة "إرهابية" كبيرة تقريبا لها قاعدة يدعمها النظام الإسلامي. وكان لدى بن لادن مكتب وهيبة، وأرض للخيول. وكان يعيش حياة مريحة إلى حد ما. ولم يكن لدى الولايات المتحدة ما يكفي من الأدلة لتوجيه الاتهام إليه حتى ضغطت السلطات الأميركية على السودان لاخراجه منها وانقلبوا عليه.

ولم يستطع بن لادن الذهاب إلى دول الشرق الأوسط مثل العراق أو مصر أو حتى قطر التي كانت متعاطفة مع المتطرفين الإسلاميين. ولم يكن وطنه المملكة العربية السعودية خيارًا لأنه انتقد حكامها، فكان عليه أن يذهب إلى أفغانستان. ووفقا للمؤلف ستيف كول، الذي كتب كثيرًا عن عائلة بن لادن في مايو/ايار عام 1996 انتقل تنظيم "القاعدة" إلى أفغانستان، البلد الذي كان بالكاد لديه كهرباء وكان لا يزال مدمرًا بفعل الحرب مع السوفييت.

وأصيب الصحافي الذي أجرى معه المقابلة بالصدمة للعثور على الرجل الذي كان يوما واحدا من أغنى الرجال في المملكة العربية السعودية يتناول الخبز وحساء البطاطس ويقسم خمسة بيضات بين 14 رجلًا. ويتحدث كول في الفيلم الوثائقي بأن بن لادن كان "غاضبًا" بعد أن تركته إحدى زوجاته وذهب ابنه الأكبر إلى المملكة العربية السعودية.

ويقول كول في الفيلم: "لقد ألقى باللوم على الولايات المتحدة ليس فقط من أجل كل هذه الخطايا  التاريخية وهذه المعالجات في العالم الإسلامي، ولكن الأمر حينها كان شخصيًا. حياته الخاصة قد تحولت رأسا على عقب من قبل السعي الأميركي له، والضغط الأميركي الذي أجبره على الخروج من السودان. وقال كول إن إعلان الـ 12 صفحة، الذي تعهد فيه بأن أميركا سوف "تهزم تماما"، يبدو أنه كان مدفوعا بازدراء شخصي أيديولوجي.

وعلى الرغم من إنفاقه على عقود من الجهاد، إلا أن بن لادن كثيرا ما احتفظ بأسرته بالقرب منه على الخطوط الأمامية. وكان لدى بن لادن حوالي 20 طفلا وست زوجات. وكانت زوجته الثانية، خديجة شريف، محاضرة جامعية، طلبت الطلاق عندما عاد إلى أفغانستان لأنها لا تريد أن تعيش في مشقة. وابنه الأكبر هو عبد الله بن لادن الذي لا يزال حيًا حتى اليوم ويعيش في المملكة العربية السعودية.

وكانت زوجة بن لادن الأولى السورية نجوى غانم الذي رافقته  إلى أفغانستان، لكنها تركته قبل أيام من 11 سبتمبر لأنها وجدت حياتها في كوخ طيني في البرية غير ملائم لها. وتزوج بن لادن في عام 1974 في سورية عندما كان مراهقا ثريا ثم بطلا جهاديا مناهضا للسوفيات، لكنه لم يتسامح معه عندما عاد إلى أفغانستان. وأفيد بأن زوجات بن لادن الثلاث الأخريات كنّ معه في مخبأه في باكستان عندما داهمت القوات الخاصة الأميركية في عام 2011 وقتلته. وكانت زوجته الثالثة، خيرية صبار، التي أصبح ابنها حمزة بن لادن إرهابيا مثل والده، وهو يعرف باسم "ولي عهد الإرهاب".

وفي يوليو/تموز من العام الماضي سجل حمزة رسالة فيديو تعهد فيها بالانتقام لوفاة والده. كما انضم ابن آخر من أبناء بن لادن وهو سعد إلى "القاعدة" وقُتل في غارة أميركية بدون طيار في عام 2009. وكانت زوجة بن لادن الرابعة سهام صابر، معلمة لغة عربية، وزوجته الخامسة هي أمل السادة اليمنية التي تزوجها في عام 2000 عندما كانت في الخامسة عشرة من عمره و هو كان يبلغ 43 عامًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم وثائقي يروي تفاصيل دفع بن لادن لارتكاب هجمات 11 سبتمبر 2001 فيلم وثائقي يروي تفاصيل دفع بن لادن لارتكاب هجمات 11 سبتمبر 2001



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سولشاير يؤكد أخبار سعيدة بشأن بوجبا قريبا

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا سينزا Lasenza" تطرح تشكيلة جديدة من الملابس الداخلية

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تدعم رامي جمال بعد إصابته بـ"البهاق"

GMT 00:26 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

أزياء "شانيل CHANEL "لربيع 2019

GMT 21:41 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المصارع سيث رولينز يبدأ التحدي المفتوح بالفوز على زيجلر

GMT 17:34 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"أوبر" تنوي استخدام "الدرونات" لإيصال الأطعمة إلى زبائنها

GMT 12:20 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني

GMT 15:09 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

"مساندة" تنجز 66 % من أعمال مستشفى العين الجديد

GMT 12:17 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

هدى الكعبي ترسم "شعاع الحياة" بإرادتها القوية

GMT 21:04 2016 الخميس ,11 شباط / فبراير

"سامسونغ غالاكسي S7" يظهر في أول صورة حية مسرّبة

GMT 13:43 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

صدور مجموعة "على دراجة" القصصيّة لـ شريف سمير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates