تيريزا ماي تُفكّر في خُطة لخروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث 15:37:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توجّهات السياسي ميشال بارنييه تُعكّر صفو المفاوضات

تيريزا ماي تُفكّر في خُطة لخروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تيريزا ماي تُفكّر في خُطة لخروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي

اجتمعت السيدة ماي مع المستشار النمساوي سيباستيان كورتز وستلتقي إيمانويل ماكرون في وقت لاحق
لندن ـ كاتيا حداد

يعكس الهجوم الوزاري البريطاني على المصايف والقصور الأوروبية هذا الصيف الحالة المزاجية التي عليها مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أسبوع من المحادثات المريرة في بروكسل، وعادةً ما يُنظر إلى إهانة الوزراء على أنها "هجوم سحري" دبلوماسي، لكن هذا سيكون تسمية خاطئة هنا: هناك فظاظة بلغة جيريمي هانت وفيليب هاموند ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أثناء حثهم الاتحاد الأوروبي على التفكير في خطة خروجهم.

وحذّر هانت قائلا: "يتعين على فرنسا وألمانيا إرسال إشارة قوية إلى اللجنة مفادها بأننا بحاجة إلى التفاوض على نتيجة واقعية ومعقولة، ولا داعي لقراءة ما بين السطور هناك، ويجب على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تعمل على حماية الوظائف على جانبي القناة، لأن كل وظيفة مفقودة في المملكة المتحدة، ستكون فى مقابلها وظائف مفقودة في أوروبا إذا حدث خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

إن نداء السيدة ماي هو لإنقاذ زملائها السياسيين الذين يدركون أهمية الناخبين والوظائف، والتي تتمثل مهمتها فقط في حماية القدسية القانونية للسوق الأوروبية الموحدة، وهناك تجاهل قوة اعتقاد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بأن هذين الهدفين مرتبطان ارتباطا وثيقا: فقط من خلال الحماسة التي تحمي عدم تجزئة "الحريات الأربع" للأسواق الواحدة، لضمان الأمن الاقتصادي الأوروبي في المستقبل.

وما تحتاجه ماي من ألمانيا وفرنسا هو إدراك الانفصال، حيث حُكم على كلا الطرفين بأن يعيشا بجوار بعضهما البعض إلى الأبد. ومهما حدث، فما زلوا جيرانا وشركاء تجاريين وزملاء ديمقراطيين. ويتعين على الاتحاد الأوروبي أن يقر بأن خطة لعبة الداما هي في جوهرها بيان نوايا يظهر أن المملكة المتحدة تفهم ذلك، وتعتزم البقاء على مقربة من أوروبا باعتبارها أكبر شريك تجاري وأمن في المستقبل المنظور.

توجّهات ميشال بارنييه تعكر صفو المفاوضات
وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يترك المملكة المتحدة عالقة بين مدارين تجاريين هائلين ومتكيفين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقرار السيدة ماي اعتماد "قواعد مشتركة" مع الاتحاد الأوروبي واتباع قواعد الاتحاد الأوروبي بشأن مساعدات الدولة وسياسة المنافسة هو بيان واضح عن مكان المملكة المتحدة. ونتيجة لذلك، فإن توجه السياسي ميشال بارنييه في هذه المحادثات، والذي يتجاهل حجم التنازل في المملكة المتحدة، يعقد المفاوضات بشكل لا رجعة فيه.

إن "الخطأ" البريطاني، كما يقول البعض في بروكسل، أن نتصور ذلك على أنه "تفاوض" للخروج. هذا الموقف إذا استمر لا يمكن أن يؤدي إلى اتفاق، وسترد أوروبا على أن السيدة ماي كانت أسوأ عدو لها، وفشلها في التواصل والتشبث بأفكار فاسدة، ومن المؤكد أن استقالة بوريس جونسون وديفيد ديفيز هي شهادة على حقيقة ذلك، ويتعيّن على الاتحاد الأوروبي أن يدرك ذلك.
وإذا تمكنت السيدة ماي من تسريح الجمهور من أنها تقدم خروجا سليما، فإنها ستفتح الباب أمام صفقة تحافظ على المملكة المتحدة في السوق الموحدة للسلع، لكنها لا تزال تقدم شكلا مهما من الخروج Brexit. والعمل البسيط لمغادرة الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/ آذار 2019، دون عودة واضحة، هو جائزة لا يمكن الاستهانة بها من أجل Brexiteers، وعندما تسقط المقصلة القانونية ستتغيّر الحياة.

لكن الاتحاد الأوروبي يجب أن يساعد في ذلك وفي مقابل صفقة تبقي المملكة المتحدة على مقربة وتقلل من اضطراب التجارة في أوروبا (التي تحقق فائضًا كبيرًا في البضائع مع المملكة المتحدة)، يجب أن تعطي السيدة ما يكفي من "السيطرة" على الهجرة، لبيع الصفقة إلى البرلمان الذي لا يملك خيارات أفضل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيريزا ماي تُفكّر في خُطة لخروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي تيريزا ماي تُفكّر في خُطة لخروج بريطانيا مِن الاتحاد الأوروبي



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 12:46 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

سيلين ديون تتألَّق بتصميم عصري جريء من "شانيل"

GMT 19:59 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بسحر الإقامة في فندق "Amanfayun" في هانغتشو الصينية

GMT 11:35 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية وفعالة للتخلص من بقع الوجه الداكنة

GMT 04:11 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الأحذية المربعة ترند في 2020

GMT 12:17 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

امرأة بريطانية ترفض قصّ وغسيل شعرها منذ 20 عامًا

GMT 19:08 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

رسالة إلى من يهمه الأمر...

GMT 07:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

منتخب السعودية يهزم الكويت في افتتاح "خليجي 23"

GMT 05:58 2014 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

أول شجرة تنتج طماطم سوداء وبيضاء في بريطانيا

GMT 14:21 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسرع طريقة لاتباع نظام غذائي جديد لفقدان الوزن

GMT 22:23 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

تنسيقات أزياء المحجبات بألوان خريف 2021

GMT 00:08 2020 الخميس ,24 كانون الأول / ديسمبر

ميو ميو تطلق مجموعة إكسسوارات احتفالاً بالعام الجديد

GMT 02:43 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج القوس خلال شهر آب / أغسطس 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates