مجلس البصرة يوافق على تحويل المحافظة إلى إقليم وسط جدل سياسي
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعضاء "البناء" يرحّبون بالفكرة وقادة "الإصلاح" يعترضون

مجلس البصرة يوافق على تحويل المحافظة إلى إقليم وسط جدل سياسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس البصرة يوافق على تحويل المحافظة إلى إقليم وسط جدل سياسي

البصرة الغنية بالنفط
بغداد ـ نهال قباني

صوّت مجلس محافظة البصرة العراقية الغنية بالنفط، بالأغلبية المطلقة على تحويلها إقليمًا، داعيًا المحافظات الراغبة إلى الالتحاق بالإقليم المزمع، وذلك في خطوة تأتي بعد سنوات من انطلاق دعاوى التحويل منذ الغزو الأميركي في 2003، والتي لم تتكلل بالنجاح لأسباب عدة، منها عدم موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد على السير بالإجراءات القانونية لإعلان الإقليم.

وقال رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزوني، في تصريحات تلفزيونية، الثلاثاء، إن "المجلس اتخذ قرارًا بتحويل المحافظة إقليمًا، من خلال التأكيد على تواقيع سابقة للأعضاء، وتواقيع جديدة بالأغلبية المطلقة، فالإجراءات تتطلب 12 توقيعًا ولدينا اليوم أكثر من 20 توقيعًا"، كما أشار إلى "تحويل الدائرة القانونية في المجلس ومخاطبة رئاسة الوزراء بهذا الشأن وتشكيل لجنة خاصة لمتابعة إجراءات التحول إلى إقليم"، لافتًا إلى أن "الباب مفتوحا أمام بقية المحافظات الراغبة في الانضمام إلى إقليم البصرة".

وينص الدستور العراقي الدائم على حق "كل محافظة أو أكثر، في تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه". وتتم العملية بإحدى طريقتين "طلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم، أو طلب من عُشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الإقليم".

وحضر التباين في المواقف السياسية القائم بين تحالف "سائرون" المدعوم من مقتدى الصدر وتحالف "البناء" برئاسة هادي العامري، في موضوع إقليم البصرة أيضًا، إذ بدت مواقف الشخصيات السياسية المنضوية تحت خيمة الائتلافين متباعدة نوعًا ما بشأن القضية، ففيما يرحب أعضاء من تحالف "البناء" بالفكرة من حيث المبدأ ويقدمون الدعم لها، يرى آخرون من تحالف "الإصلاح" أن البصرة غير مهيأة في المرحلة الحالية لإعلانها إقليمًا.

وقال النائب عن البصرة في تحالف "البناء" فالح الخزعلي "نحن مع الدستور ورغبة الشعب البصري في تأسيس الإقليم، وذلك ناجم عن عدم إعطاء البصرة استحقاقها وفق القانون، لذلك أوضاعها متردية وبناها التحتية ما زالت مدمرة"، وأضاف أن "البصرة تعطي للعراق ما نسبته 85 في المائة من إيراداته المالية، لكنها لم تحصل على شيء، بعكس إقليم كردستان الذي لا يعطي للحكومة الاتحادية أي مبالغ من إيرادات النفط الذي يصدر منه 450 ألف برميل يوميًا أو موارد المنافذ الحدودية، لكنه يحصل على مستحقاته من الحكومة كاملة".

أقرأ أيضًا :  

العراق يستأنف تصدير النفط من الجنوب بعد توقف بسبب الطقس السيئ

وبشأن ضمانات النجاح التي يمكن أن يحققها إعلان الإقليم، يعتقد الخزعلي أن "العمل يجب أن يركز على البحث عن الطرق الكفيلة بإحراز النجاح المطلوب، نحن لا نريد أكثر من استحقاقنا الطبيعي". وأقر بأن "مرجعيات جميع القوى السياسية توجد في بغداد والنجف، وبالتالي لا وجود لحزب بصري بالمعنى المتعارف عليه، لكن ذلك لا يعني عدم وجود بصريين قادرين على تحمل المسؤولية، فخيار الإقليم فوق جميع الخيارات وهو خيار الناس الذي يجب أن يحترم". كما لمّح إلى أن "خيار إعلان الإقليم سيدفع الحكومة الاتحادية إلى تصحيح سياساتها حيال البصرة رغم تفهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لظروف المحافظة".

من جهته، يرى النائب البصري عن تحالف "الإصلاح" بدر الزيادي، أن "الإقليم لا يُؤسس على مجرد ورق، إنما هو بحاجة إلى منظومة ومؤسسات إدارية متكاملة، وتاليًا فالإعلان عنه في هذا الوقت غير مناسب بتقديري".

وقال الزيادي إن "إعلان إقليم البصرة في ظل ضعف البنى الإدارية والسياسية سيؤدي إلى سيطرة كل عشيرة وكل حزب على آبارها النفطية... لاحظ أن البصريين اليوم غير متفقين على تعيين محافظ أو إدارة المجلس المحلي، فكيف سنقوم بإدارة الإقليم؟". وأشار إلى أنه "ليس ضد فكرة إنشاء الإقليم، إنما ضد عملية الارتجال واتخاذ الخطوة قبل التخطيط للأمر بطريقة جيدة، ولو حدث وأعلن الإقليم، فسيخضع لهذه الجهة الإقليمية أو تلك".

ويعتقد الزيادي أن "طرح موضوع الإقليم هذه الأيام دعاية انتخابية، لأن عمل مجلسها سيتجمد، ويبدو أن الأعضاء يريدون كسب الشارع تمهيدًا للانتخابات المقبلة، ولو وجدنا أن الأمر كان حقيقيًا لدعمناهم بقوة"، مستبعدًا موافقة الحكومة الاتحادية على طلب إنشاء الإقليم "نتيجة حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي التي تعاني منها البصرة".

قد يهمك أيضًا

وباءٌ مجهول يُهلك مَزارِع الطماطم في البصرة واتهامات لدولٍ مجاورة 

 الشرطة العراقية تستخدم الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين بالبصرة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس البصرة يوافق على تحويل المحافظة إلى إقليم وسط جدل سياسي مجلس البصرة يوافق على تحويل المحافظة إلى إقليم وسط جدل سياسي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates