تقرير صحفي يكشف أن حزب المحافظين باع البريطانيين في قضية الخروج
آخر تحديث 13:14:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قرار الحكومة بإبقاء الحدود مفتوحة يأتي مع ازدياد أزمة المهاجرين في إيطاليا

تقرير صحفي يكشف أن "حزب المحافظين" باع البريطانيين في قضية الخروج

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير صحفي يكشف أن "حزب المحافظين" باع البريطانيين في قضية الخروج

الاتحاد الأوروبي
لندن - سليم كرم

كشفت صحيفة بريطانية في تقرير لها، أن الملايين من البريطانيين ممن صوتوا على الخروج من الاتحاد الأوروبي سوف يشعرون بالخداع، ومن الواضح أن خيانة "بريكسيت" العظمى قد بدأت. ويقول محرر صحيفة "تلغراف" في تقريره : "عندما سمعت أن الوزير اللورد بريور قد أعلن في اجتماع لقادة التكنولوجيا والتأمين الاجتماعي الأسبوع الماضي أنه لا ينبغي أن يقلقوا بشأن العوائق أمام دخول الموظفين في المستقبل من الاتحاد الأوروبي  إلى بريطانيا، اعتقدت أنه شطط في القول. كيف يمكن لإدارة بريكسيت المنتخبة بناء على وعد بتخفيض صافي الهجرة الى عشرات الآلاف تحمل هذا السلوك؟ بالتأكيد سوف يتم إقالة اللورد بريور؟"

وبدلا من ذلك، ازداد الأمر سوءًا، وقد تم الكشف عن توافق جديد في الآراء حول الترتيبات الانتقالية، وبموجب ذلك، سيتم الإبقاء على الحدود مفتوحة لمدة لا تقل عن سنتين بعد أن نترك الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف في عام 2019، وسوف تضطر بريطانيا إلى الانتظار حتى 2021 - خمس سنوات على الأقل بعد الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي - لاستعادة السيطرة.

وعلى الرغم من أن "حزب المحافظين" لديه سجل حافل عندما يتعلق الأمر بالهجرة، فقد بدت الأمور في الصيف الماضي أكثر وضوحا، فقد دعا بوريس جونسون ومايكل غوف إلى نظام نقاط على الطراز الأسترالي، ومما لا شك فيه أن هذه الرسالة ساعدت على تأمين خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ولقد تغيرت الأمور الآن، حيث أن التحالف القديم من الشركات الكبرى وحكومة المحافظين يزدهر مرة أخرى، ويقول جوف إن سياسة الهجرة المستقبلية يجب أن تتشكل من خلال مصالح اقتصادنا. ومن غير المستغرب أن يوافق فيليب هاموند على ذلك في حين يعتقد أيضا أن بريطانيا يجب أن تبقى في سوق ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وظهرت اعداد كبيرة من الاشخاص الذين لم يصوتوا من قبل في 23 حزيران / يونيو من العام الماضي، معتقدين ان بريطانيا يمكن ان تستعيد مستقبلها اذا ما تم التخلي عن هذه السياسة غير المسؤولة. ولم ينظر الناخبون إلى هذا الأمر على أنه مسألة حيوية في الديمقراطية فحسب، وإنما كان أيضا كجزء من الثقة. وهذا الشعور بالثقة ينهار بسرعة. ومن المفارقات أن قرار الحكومة بإبقاء الحدود مفتوحة يأتي مع ازدياد أزمة المهاجرين في إيطاليا.

وحتى أكثر المقاييس تفاؤلا من "التوافق الجديد" سيعني أنه، بعد عام من التصويت التاريخي، ستستمر جميع المشاكل الناجمة عن ارتفاع عدد سكان المملكة المتحدة - التي من المقرر أن تصل إلى 77 مليون نسمة بحلول عام 2050 - في التدهور. ويركز النقاش الوطني البريطاني كل أسبوع على نقص الأماكن المدرسية المتاحة، أو النقص في تمويل خدمات الصحة الوطنية، والاكتظاظ على السكك الحديدية، أو على أزمة الإسكان. ولكن نادرا ما يجرؤ أي عضو في الطبقة السياسية على التعبير عن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، وهي أن الهجرة تكمن في جذور هذه الصعوبات.

ومن الغريب أن نعتقد أن جيريمي كوربين يقدِّم الآن خطًا أكثر صرامة من الحكومة عندما يقول انه سيحظر استيراد مجموعة من العمال ذوي المهارات المنخفضة في الاتحاد الأوروبي. هل هذه حيلة لتدمير تيريزا ماي، مثلما كان زعيم حزب العمل الراحل جون سميث يعارض بشكل سافر معاهدة "ماستريخت" في عام 1992؟

ويقر باري غاردينر، وزير التجارة الدولية في حكومة الظل والمستشار القوي، بأن "الهدف الرئيسي" لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو "السيطرة على حدودنا". ويقول إنه ما لم يتم تحقيق هذا الهدف، وغيره، "سنجد صعوبة في تبرير النتيجة النهائية إلى 52 في المائة الذين صوتوا على الخروج من الاتحاد الأوروبي"، وتعلق الصحيفة على ذلك بالقول "السيد غاردينر هو محقا على الاطلاق في ما يقوله". واختتم المحرر حديثه بالقول "آمل أن تكون هذه الحكومة قد تعلمت دروس الاستفتاء، وفهمت أن هجرة الباب المفتوح وآثارها التي تهم الناخبين أكثر من أي مسألة أخرى، قد تبخرت فكرتها الآن، ويجب كسر توافق الآراء الجديد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير صحفي يكشف أن حزب المحافظين باع البريطانيين في قضية الخروج تقرير صحفي يكشف أن حزب المحافظين باع البريطانيين في قضية الخروج



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

شركة" لكزس" تشعل المنافسة بسيارة "جى اكس" للطرق الوعرة

GMT 11:16 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأثين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 15:38 2019 الأحد ,14 إبريل / نيسان

هاتف " نوكيا8.1 " يتمتع بنظام تشغيل "أندرويد9"

GMT 04:09 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رونالدو سعيد بمواجهة "مانشستر يونايتد"

GMT 17:43 2017 الأحد ,16 إبريل / نيسان

Lolita Lempicka عطر شرقي مثير بنفحات الأخشاب

GMT 11:30 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باسم سمرة يُوضِّح أنّ مسلسل "دماغ شيطان" قصته مُشوّقة

GMT 09:44 2013 الأربعاء ,28 آب / أغسطس

طرق لجعل طفلك متحمسًا للذهاب للمدرسة

GMT 11:49 2013 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق مدارس في الصين بسبب الضباب الدخاني

GMT 07:30 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الهدف الأول لمنتخب مصر بقدم الونش أمام توغو

GMT 16:48 2020 السبت ,25 إبريل / نيسان

اتيكيت استقبال شهر رمضان

GMT 08:13 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

منتخب تونس لليد يفوز في مباراته الأولى في معسكر إسبانيا

GMT 05:31 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تشيلسي ينافس عمالقة أوروبا على ضم نجم "آيندهوفن"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates