الأسر العراقية تعود إلى مدينة الموصل محملين بالحزن على فراق أحبائهم
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

يكشفون عن الصور المرعبة للحرب التي تجرعوا ويلاتها

الأسر العراقية تعود إلى مدينة الموصل محملين بالحزن على فراق أحبائهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأسر العراقية تعود إلى مدينة الموصل محملين بالحزن على فراق أحبائهم

بعد خروج داعش من الموصل عادت الأسر المؤلمة ببطء إلى أحياءها المدمرة
بغداد ـ نهال قباني

عادت الأسر العراقية إلى مدينة الموصل وهي تحمل بداخلها الغضب والحزن على فراق عائلاتهم، وذلك بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش المتطرف، وتسيطر الذكريات على العائدين إلى المدينة المدمرة، فقد فقدوا أحبتهم في تجارب قاسية، وهم يعيشون الآن ويواجهون مستقبلاً غير مؤكد أو معروف.

وكشف العائدون عن الصور المرعبة للحرب، وصعوبة المسيرة التي سلكوها للحفاظ على أرواحهم تحت قذف الصواريخ، والكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة في المدينة المدمرة، وفي هذا السياق تروي عبير نيدهير، 34 عامًا، وهي تعيش في الموصل مع زوجها وأربعة من أبنائها الناجين حيث قتل ابنها الأكبر ويدعى همام في غارة جوية لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة أثناء معركة استرجاع المدينة من داعش، وقالت "أفضل العيش في منزلي بدلًا من العيش لاجئة في مخيم" فلم تغادر عبير منزلها في مقاطع رأس الجادية، تحت القصف في منتصف أبريل/ نيسان 2017، كما طلبت داعش منها الرحيل.

ولفتت إلى أن داعش وجهوا أسلحتهم نحوها، وأعطوها خيارًا واحدًا، وهو العيش مشاركة في منزل كبير في منطقة قريبة مع خمس عائلات أخرى، وأوضحت أن ابنها الأكبر همام، 15 عامًا، كان يغادر المنزل في الخامسة صباحًا لبيع الحلويات، حيث كان يكسب نحو 3 جنيهات استرلينية في اليوم، وكان يخشى من إضاعة الصلاة، حيث تعرض للجلد من قوات داعش.

وفي أحد الأيام، وقع انفجار ضخم في المنزل، وحاولت عبير فهم ما يحدث، ولكنها وجدت الدماء تغرق أطفالها، كما أن غرفة همام دمرت بالكامل وسمعت أحدهم يصرخ بأنه مات، وركضت بملابسها الممزقة والدماء التي تملأ جسدها لتضع ابنها أحمد في سيارة ليذهب إلى المستشفى، كما أنها أصيبت بكسر في الجمجمة، وأصاب ابناها ياسر ويوسف جروح خطيرة.

وبعدها ذهبت عبير للعيش مع شقيقتها في منزلها في الحي الغربي للمدينة مع ست عائلات أخرى، وتقول إنها أرادت العودة إلى الموصل ولكن بعد سيطرة داعش على المدينة لم تتحمس للأمر، كما أن مقتل ابنها الأكبر أثر فيها، وتلفت إلى أن ما تبقى من منزلها بعد الغارات الجوية هو غرفتان فقط، وحين عادت للعيش في منزلها بعد طرد داعش من المدينة، أخبرهم الجيش العراضي بأنهم لن يتمكنوا من البقاء في منزلهم، لأنه خطر حيث من الممكن أن ينهار في أي وقت، واضطرت عبير لتأجير منزل مجاور، وأكدت أنه من الصعب على زوجها العمل لأنه يعاني من جروح، كما أن إصابة ابنها أحمد لا تمكنه من الذهاب إلى المدرسة.

ويروي طارق عبيد، 32 عامًا، وهو رجل أعمال قصته، وهو يعيش في المدينة القديمة وقتلت زوجته وابنتاه في معركة الموصل، وقال إنه كان يتمتع بحياة هنيئة قبل داعش، حيث كان يدير مقهاه الخاص في حديقة الموصل بالمشاركة مع أخيه، وكان ناجحًا جدًا خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، وأضاف أنه عاش في منزل العائلة وهو مكون من طابقين، وأربع غرف نوم، وغرفة معيشة كبيرة وحديقة يزرع فيها الحمضيات، وكان يعيش في الدور العلوي مع زوجته وطفلتيه، ميسارة 5 سنوات، ومريم 18 شهرًا، أما شقيقه كان يقتن في الدور الأرضي.

ولفت إلى أنه لم يتمكن من العمل أثناء سيطرة داعش على الموصل، وسجن مرتين لأنه لم يربي لحيته وكان يرتدي الشورت، وعقوبة ذلك 60 جلدة، وفي نهاية شهر مايو/ آيار الماضي، سمع ضجيجًا غير عادي، وصعد إلى السطح ليجد أن قوات محاربة داعش هناك، وطلب من شقيقه الهرب بعيدًا، ولكن القذائف طالتهم، وقتلت زوجته وابنتيه ولم يتمكن من التعرف على وجه زوجته، وتعرف عليها من خاتم الزواج، وكانت الطفلة الرضيعة بجانبها، وأخذت داعش ابنته الكبرى إلى المستشفى ولكنه حتى الآن لم يجد جثتها.

ويقول أحمد الطائين 30 عامًا، وكيل عقارات يعيش في المدينة القديمة ولديه ثلاثة أطفال، إنه شعر بسعادة عارمة حين سمع في التلفاز أن الموصل تحررت من قبضة تنظيم داعش، واستقل سيارة أجرة على الفور ليعود إلى منزله، ولكنه صدم حيث دمر بالكامل، ووجد سيارته محترقة عند مدخل المنزل، وبقايا الصواريخ تملأ الشوارع، وكل شيء في فوضى، ويلفت إلى أن والده بنى هذا المنزل للعائلة، وقد تزوج به وأنجب ثلاثة أطفال، مؤكدًا أن عمله في المدينة كان يسير بشكل جيد قبل داعش، ولكن لا يمكنك التخطيط لمستقبلك في العراق، وقتل تنظيم القاعدة والده في عام 2006.

ويضيف أن داعش قتلت جيرانه كافة، وكان قلقًا بشأن أطفاله، لذلك قرر الهرب إلى الغرب حيث تعيش شقيقته، وقررت والدته وشقيقه البقاء في المنزل.

وبدأت ابنته سيدرا تعاني مشاكل في الكلى، واتفق مع أحد المهربين لنقلها إلى جنوب تركيا مقابل دفع 1150 جنيهًأ استرلينيًا، ولكن داعش ضيقت الخناق على السفر، ووصفوا تركيا بأرض الأعداء ومنعوا العراقيين من السفر إليها، رغم أن الرحلة كانت لإنقاذ حياة ابنته، وحين قرر العودة إلى الموصل، أوقفته داعش عند نقطة تفتيش واصطحبته إلى محكمة الشريعة، ووجهت إليه تهمة انتهاك قوانين داعش، وحكم عليه بـ80 جلدة، وحضور دورات دينية، ولكنه كان سعيدًا بالحكم، وأن القاضي لم يحكم عليه بالإعدام.

وذكرت شيماء نايف، 38 عامًا، والتي قتلت طفلتها في المعركة، أنه مع إعلان تحرير الموصل، تراجع مقاتلي داعش حول المدينة في محاولة لوضع القذائف والأسلحة حول منزلها، وأصيبت ابنتها بطلق ناري، كما أن زوجها أحمد، سائق سيارة أجرة، تعرض للسجن تحت حكم داعش، لأنه لم يربي ذقنه، وكان يسمع الأغاني، وتعرض ابنها طه لـ30 جلده بسبب شعره وكذلك لعدم حضوره الصلاة، وإذا لم ترتدي المرأة النقاب تتعرض للجلد ودفع الغرامة.

وهربت شيماء من المدينة القديمة وعبرت النهر إلى الضفة اليسار، حيث يوجد الجيش العراقي، ولكن مقاتلي داعش كانوا حول المكان، يحرقون السيارات والمراكب، ويسجنون الرجال الذين يحاولون الهرب من المدينة، وبعدما علمت بتحرير المدينة من داعش في التلفاز، كانت سعيدة مدينة، وعادت في الشهر الماضي إلى المدينة، ولكن الجيش العراقي أخبرهم أن المدينة تحتاج إلى إعادة إعمار حيث دمرت بالكامل، وهي تعيش الآن في منزل مجاور.

وتلفت إلى أنها مصدومة ولا يمكنها النوم دون تناول المهدئات، حيث تصاب بكوابيس يومية لفقدانها طفلتها والتي تدعى جنات.

وكانت ندى حمدون، 48 عامًا، حاملًا في طفلها الرابع حين قتل زوجها في الكويت 1991 في حرب الخليج الأولى، وساعدها والداها في شراء منزل في الموصل، وتزوج ابنها الأكبر معها في المنزل وأنجب خمس بنات وولد يدعى حيدر، ولكن قوات داعش قتلته بطلق ناري في الصدر، ومن ثم تعرض منزلهم للقصف من قوات التحالف ودمر، وأصيب الطفل الرضيع في بطنه، وأمه في الكتف، ومن ثم قرروا مغادرة المدينة، ولكن حين سمعوا بتحرير المدينة ورأوا إطلاق الألعاب النارية احتفالًا بذلك، قرروا العودة للموصل للاحتفال.

وتلفت إلى أن الجيش العراقي سمح لجيرانهم بالعيش في منازلهم المدمرة بعد التأكد من عدم وجود متفجرات أو ألغام، والعديد من الناس يعيشون في المنازل المدمرة نظرًا لارتفاع أسعار الإيجار في الضفة الأخرى من النهر، وتؤكد أن الأمر مؤلم كثيرًا للعودة إلى المنزل دون نجلها الأكبر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسر العراقية تعود إلى مدينة الموصل محملين بالحزن على فراق أحبائهم الأسر العراقية تعود إلى مدينة الموصل محملين بالحزن على فراق أحبائهم



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 14:19 2013 الخميس ,27 حزيران / يونيو

بحث يشرح سبب ضغط الآباء على أولادهم

GMT 11:36 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفلام التلفزيون توقف إنتاجها ولم تعد تحتل الشاشات

GMT 04:27 2013 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

كرسي يشبه الأرجوحة لتدليل وحماية الطفل

GMT 01:17 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج النمر.. مستقل وشجاع ويحقق طموحه بسرعة كبيرة

GMT 23:58 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

مجموعات أسبوع الموضة للعرائس لربيع 2021

GMT 00:25 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

زوجان يحصلان على حلمها بتصميم منزل مميّز وصديق للبيئة

GMT 14:41 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

"أرابتك" الإمارات تخطط لإنشاء ذراع للتنمية العقارية

GMT 16:04 2018 السبت ,07 تموز / يوليو

أزياء "رالف وروسو" البريطانية لصيف 2018

GMT 14:33 2013 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

المناطق العربية التي ستشهد أجواء مغبرة يوم الخميس

GMT 17:52 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

خطوات ترتيب المطبخ وتنظيمه بشكل أنيق

GMT 14:03 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

لبنان يستعد لاستقبال عاصفة "الكسا" من روسيا

GMT 08:58 2013 الجمعة ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أوباما يلغي رحلته إلى إندونيسيا وبروناي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates