دمج قنصلية الولايات المتحدة مع السفارة في القدس يُغضب الفلسطينيين
آخر تحديث 14:21:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أشاد مسؤولون إسرائيليون بالعملية ووصفوها بـ"اليوم العظيم"

دمج قنصلية الولايات المتحدة مع السفارة في القدس يُغضب الفلسطينيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دمج قنصلية الولايات المتحدة مع السفارة في القدس يُغضب الفلسطينيين

رجل يسير بجانب لافتة طرق توجه إلى السفارة الأميركية في القدس
القدس المحتلة ـ كمال اليازجي

دمجت الولايات المتحدة الأميركية قنصليتها إلى سفارتها التي نقلتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، في مايو/ أيار الماضي، مما أثار غضب السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

إجبار الفلسطينيين على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن القنصلية العامة التي تعمل حاليا في مكتب منفصل في القدس، ستغلق وتحل محلها وحدة جديدة للشؤون الفلسطينية داخل سفارتهم التي انتقلت الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس في وقت سابق من هذا العام، وهذه الخطوة تعني فعليا أن الفلسطينيين مجبرون على الاعتراف بقرار الولايات المتحدة بتسمية القدس عاصمة لإسرائيل، كما أنه سيجعل ديفيد فريدمان، السفير الأميركي في إسرائيل، والذي يكره الفلسطينيين ويدعم بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، المحاور الرئيسي مع القيادة الفلسطينية.

ويتبع ذلك سلسلة من القرارات التي أصدرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي يقول الفلسطينيون إنها تثبت أن الأميركيين انحازوا إلى إسرائيل ولم يعودوا وسطاء موضوعيين.
ودافع بومبو عن التغيير، قائلا إنه سيكون "أكثر فاعلية"، مضيفا: "هذا القرار مدفوع بجهودنا العالمية لتحسين كفاءة وفعالية عملياتنا. إنه لا يشير إلى تغيير في سياسة الولايات المتحدة. والولايات المتحدة مستمرة في عدم اتخاذ أي موقف بشأن كيفية تبني أي اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

إسرائيل تشيد بالدمج والفلسطينيون غاضبون
واحتفلت إسرائيل بهذه الخطوة، حيث قال مايكل أورين، نائب وزير الدبلوماسية والسفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة، إنه "يوم عظيم بالنسبة إلى إسرائيل والقدس والولايات المتحدة"، مضيفا أن "إغلاق القنصلية الأميركية ونقلها إلى السفارة في القدس ينهيان آخر دعم أميركي لتقسيم المدينة.. إسرائيل ممتنة بشدة"، لكن أثارت الخطوة غضبا بين القيادة الفلسطينية التي رفضت القرار كجزء من خطة مكافأة إسرائيل.

وفي هذا السياق، قال أمين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان صحافي إن القرار "يأتي في إطار استكمال حلقات مشروع فرض إسرائيل الكبرى على أرض فلسطين التاريخية التي دشنها بإزاحة قضايا القدس واللاجئين وتثبيت المستوطنات غير الشرعية وتصفية القضية الفلسطينية".

وأضاف عريقات أن إنهاء وجود القنصلية الأميركية لا علاقة له بادعاءات "الفاعلية" التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وإنما بكل ما يمكن فعله لنيل رضا الفريق الأميركي الذي يستند إلى الأيديولوجيا والرواية اليمينية الإسرائيلية المتطرفة.
وشدد عريقات على أن "ذلك يؤكد صوابية قرارنا وتوجهاتنا في أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكن أن تلعب دورا في صنع السلام وأنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل"، وأضاف أنه: "رغم ذلك فإن دولة فلسطين ستقوم بواجباتها تجاه قضية شعبها وحماية حقوقه غير القابلة للتصرف وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة ردا على هذه الخطوة الخطيرة كما فعلت دائما".

وقال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه "قرار سيئ للغاية" انتهك الاتفاقيات السابقة وواصل قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأضاف: "الآن قطع الاتصال الأخير مع الشعب الفلسطيني. إنه يقول عمليا أن القدس هي من أجل إسرائيل. هذا القرار لا علاقة له بالسلام.. إنه يعقد السلام ويجعله مستحيلا".

إجراءات ترامب ضد الفلسطينيين
واجه ترامب ردة فعل دولية لقرار صدر في ديسمبر / كانون الأول، بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، واعترافها بأنها عاصمة إسرائيل.

يطالب كل من الفلسطينيين والإسرائيليين بالمدينة المتنازع عليها، ويعتقد معظم المجتمع الدولي، بما في ذلك المملكة المتحدة والأمم المتحدة، بأن موقف المدينة ينبغي أن يقرره كلا الطرفين في اتفاق سلام نهائي، وبعد ذلك بفترة وجيزة، قام ترامب بخفض التمويل الأميركي في نهاية المطاف إلى وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، فضلا عن معظم المساعدات للفلسطينيين، مما أدى إلى نقص هائل في التمويل.

يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بين إسرائيل وغزة على مدى شهور من الاحتجاجات والاشتباكات على الحدود، حيث قتل أكثر من 180 فلسطينيا على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي دافع عن أفعاله، بالقول إن المتظاهرين كانوا يهاجمون السياج الحدودي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمج قنصلية الولايات المتحدة مع السفارة في القدس يُغضب الفلسطينيين دمج قنصلية الولايات المتحدة مع السفارة في القدس يُغضب الفلسطينيين



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates