الحكومة اليمنية تناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لانهاء معاناة الشعب
آخر تحديث 13:30:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رحبت بالدعوات الدولية لإحلال السلام في اليمن وفق المرجعيات الثلاث

الحكومة اليمنية تناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لانهاء معاناة الشعب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة اليمنية تناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لانهاء معاناة الشعب

الحكومة اليمنية
عدن ـ عبدالغني يحيى

رحَّبت الحكومة اليمنية بالجهود الأممية والدولية لإحلال السلام في البلاد وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وذلك لإنهاء معاناة الشعب اليمني وعودة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

يأتي ذلك في أعقاب دعوات غربية لبداية انخراط طرفي الأزمة (الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية) في مشاورات تنطلق خلال الشهر الحالي في السويد.

وناورت الميليشيات الحوثية في موقفها من هذه الدعوات الغربية، عبر بيان لرئيس وفد الميليشيات الحوثية محمد عبد السلام تداوله ناشطون حوثيون، قال فيه بأن "الشعب اليمني... كان ولا يزال حاضرا للتفاعل الإيجابي مع أي جهود دولية وأممية تتسم بالجدية والمصداقية والحيادية".

أما قناة "المسيرة" التابعة للميليشيات الحوثية فكان لها حديث آخر، إذ أوردت ما ذكره عبد السلام في البيان نفسه لكنها استخدمت صيغة أخرى، ونقلت أن عبد السلام "أعلن في بيان ترحيبه بأي مبادرة".

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت في بيان لها أمس الخميس، أنها على استعداد فوري لبحث كافة الإجراءات المتصلة ببناء الثقة وأبرزها إطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً، وتعزيز قدرات البنك المركزي اليمني وإلزام الحوثيين بتحويل إيرادات الدولة في مناطق سيطرتهم إلى البنك المركزي لتمكينه من إحكام السيطرة على الوضع المالي والاقتصادي ودفع مرتبات العاملين في الخدمة المدنية.

وحذرت الحكومة اليمنية من مغبة التساهل مع الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً والتي خرقت أكثر من 9 هدن لإيقاف إطلاق النار سابقاً واستغلال ذلك في إعادة تموضعها وتسلحها أو من خلال التعنت الذي أظهرته في كل جولات المشاورات السابقة. وأوضح راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية، أن "الحكومة تدعم جهود السلام وفقا للمرجعيات الثلاث وأن الحرب فرضت علينا من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء وتمددها لبقية المحافظات".

وأضاف في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن الميليشيات الحوثية دأبت على خرق كل الاتفاقيات والهدن السابقة، لذلك من الضروري على الدول الراعية والمجتمع الدولي الضغط عليهم للالتزام وعدم الاستفادة من وقف إطلاق النار في التمدد أو إعادة ترتيب صفوفهم كما يقومون بذلك دائماً دون الاهتمام بمعاناة الشعب اليمني.

وأكدت الحكومة أن التصريحات الصادرة من عدد من الدول خلال الأيام القليلة الماضية التي تحث على أهمية دفع الجهود للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها تنسجم مع رغبة القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته في السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني نتيجة انقلاب الميليشيات الحوثية الإيرانية، ومن هذا المنطلق ندعم جهود المبعوث الخاص لليمن السيد مارتن غريفيث.

وربطت الحكومة استعداداها الفوري لبحث كافة الإجراءات المتصلة ببناء الثقة وأبرزها إطلاق سراح جميع المعتقلين والأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً، وتعزيز قدرات البنك المركزي اليمني بإلزام الحوثيين بتحويل إيرادات الدولة في مناطق سيطرتهم إلى البنك المركزي لتمكينه من إحكام السيطرة على الوضع المالي والاقتصادي ودفع مرتبات العاملين في الخدمة المدنية.

وتابع البيان: "كما تشمل إجراءات بناء الثقة فتح المطارات وفق خطوات وإجراءات مزامنة تكفل ضمان السلامة وتمكين الأمم المتحدة من الرقابة على ميناء الحديدة لضمان عدم خرق بنود القرارات الدولية ذات الصلة والمتعلقة بمنع وصول الأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من إيران للميليشيات الحوثية، وحرية وصول المساعدات الإنسانية ورفع الحصار عن المدنيين في تعز، وضمان عدم الاعتداء وسرقة مخازن المنظمات الدولية كما حصل مع مخازن برنامج الغذاء العالمي في الحديدة".

وبينت الحكومة أن مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الجديد حددت بصورة واضحة شكل الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون وهي الدولة الاتحادية البعيدة عن المركزية وفق مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد، وإن أي حديث عن شكل الدولة اليمنية يجب أن ينسجم مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وفهمنا لبعض التصريحات التي صدرت هو في ذلك السياق، وفِي نفس الإطار التي أقرته المرجعيات المتفق عليها وليس غير ذلك.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث رحب بالدعوات الأخيرة لاستئناف العملية السياسية في اليمن. وأكد في بيان أول من أمس أنه سيواصل العمل مع كل الأطراف للاتفاق على خطوات لحل الأزمة في اليمن، حاثاً جميع الأطراف على استغلال الفرصة من أجل الاتفاق على إطار عمل للمفاوضات السياسية وتدابير بناء الثقة، مؤكدا على مواصلة الالتزام بجمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات، وأن الحوار ما زال هو السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق جامع.

وأعرب المبعوث عن تفاؤله إزاء الانخراط الإيجابي لحكومة اليمن وميليشيات الحوثي والأطراف المعنية للتوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الصراع في اليمن.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة اليمنية تناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لانهاء معاناة الشعب الحكومة اليمنية تناشد المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لانهاء معاناة الشعب



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

أبرز إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة - صوت الإمارات
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:39 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - أجمل فساتين الزفاف المنفوشة لعروس 2021 تعرّفي عليها

GMT 07:42 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021
 صوت الإمارات - تعرّفي على أبرز وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021

GMT 21:05 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يتقدم على أولمبياكوس بهدف في الشوط الأول

GMT 06:51 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

هانز فليك يعلن قائمة بايرن ميونخ أمام سالزبورج النمساوي

GMT 06:49 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

دييجو جوتا يحرز هدف الريدز الأول في الدقيقة 16

GMT 22:47 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

جوسيب ماريا بارتوميو يدعو مجلس إدارة برشلونة لاجتماع طارئ

GMT 04:48 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي زينيت ينوي بيع مهاجمه وقائد منتخب روسيا

GMT 06:00 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إيطاليا تخطف صدارة المجموعة الأولى في دوري "الأمم الأوروبية"

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 05:47 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجلترا تودع دوري "الأمم الأوروبية" بالخسارة أمام بلجيكا

GMT 22:24 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

انقسام وتوتر بين نجوم ريال مدريد وزيدان بعد رباعية فالنسيا

GMT 01:18 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يفقد خدمات جوشوا كيميتش حتى كانون الثاني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates