واشنطن تحشد حلفاءها والصين للانضمام إلى حملة ضغط اقتصادي غير مسبوقة على إيران
آخر تحديث 12:29:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

واشنطن تحشد حلفاءها والصين للانضمام إلى حملة ضغط اقتصادي غير مسبوقة على إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن تحشد حلفاءها والصين للانضمام إلى حملة ضغط اقتصادي غير مسبوقة على إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ صوت الإمارات

حثّت الولايات المتحدة حلفاءها والصين على الانضمام إلى حملة واسعة للضغط الاقتصادي على إيران، إذا كانت هناك رغبة في "رؤية مضيق هرمز يُعاد فتحه وانخفاض أسعار الطاقة مجدداً".

يأتي ذلك بعدما اتهمت إيران، الولايات المتحدة، بممارسة "الإرهاب الاقتصادي" واستهداف المواطنين الإيرانيين العاديين، رداً على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حملة جديدة من العقوبات والضغوط الاقتصادية على طهران، وصفها بأنها ستكون الأشد من نوعها على الإطلاق.

وهدد وزير الخزانة سكوت بيسنت عبر منصة إكس، من أن "أي دولة تحافظ على رابط مع طهران ستدفع باقتصادها نحو الهاوية، سواء كان ذلك الرابط طوعياً أو تتعمد غضّ البصر عنه".

ودعا بيسنت في مقابلته ، الصين، إلى "الانخراط" في الحملة إذا كانت ترغب في "رؤية مضيق (هرمز) يُعاد فتحه وانخفاض أسعار الطاقة مجدداً... سينجح الأمر في إيران، وسنسقط هذا النظام"، متعهداً "أكبر عملية عزل اقتصادي منسّقة في العالم".

وقال بيسنت رداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستمارس ضغوطاً على الصين، إن "العديد من المحادثات يُفضل أن تجري في جلسات مغلقة".

في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن العقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية الجديدة تستهدف الإيرانيين العاديين، ووصفتها بأنها "إرهاب اقتصادي" وجرائم ضد الإنسانية.

وأضافت أن الإجراءات الأمريكية لن تضعف عزم طهران على الدفاع عن استقلالها وسيادتها الوطنية ومصالحها.

وجاء الموقف الإيراني غداة تهديد ترامب بفرض عواقب اقتصادية واسعة على أي دولة تقدم ما وصفه بأنه "أي نوع من شريان الحياة لإيران"، في إطار حملة تهدف إلى زيادة عزلة طهران الاقتصادية.

بيسنت أشار إلى أن تكثيف الضغط الاقتصادي على إيران قد يقلل احتمال اضطرار الولايات المتحدة إلى العودة إلى عمليات عسكرية واسعة النطاق.

وأضاف بيسنت لشبكة سي إن بي إس، أنه في حال مارست واشنطن "أقصى ضغط اقتصادي"، فمن المرجح ألا تكون هناك "عودة واسعة النطاق" إلى العمليات العسكرية، لكنه شدد على أن ذلك ينطبق على "الوقت الحالي".

وتشير تصريحات بيسنت إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في الحملة الاقتصادية الجديدة وسيلة لمواصلة الضغط على طهران من دون العودة، في المرحلة الحالية، إلى عمليات عسكرية واسعة.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، خلال ظهوره في برنامج بودكاست محافظ: "نحن نعيش، بمعنى ما، مرحلة جديدة تُعد فيها الأداة الأكثر فعالية لدينا هي الضغط الاقتصادي الذي يمكننا ممارسته عليهم... سيكون الأمر بمثابة رقصة صعبة"، لأن إيران "ستحاول ممارسة ضغوط اقتصادية علينا".

لكن هذا التحول نحو الضغط الاقتصادي يتزامن مع استمرار وجود عسكري أمريكي كبير في المنطقة.

إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الخميس، أن مجموعة حاملة الطائرات جورج واشنطن، بدأت العمل في الشرق الأوسط، بعدما وصلت إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأربعاء ضمن انتشار مقرر مسبقاً.

وتحل جورج واشنطن مكان حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي أمضت فترة انتشار طويلة في المنطقة وشاركت في العمليات العسكرية ضد إيران.

ويأتي وصولها في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى تكثيف الضغط الاقتصادي على إيران، مع إبقاء وجود عسكري أمريكي واسع في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إنها قامت بتغيير مسار 67 سفينة تجارية، وتعطيل 3 سفن، وتفتيش سفينتين أُخريين لضمان الامتثال للحصار الذي تفرضه على إيران وذلك حتى 20 أغسطس/آب.

كما أعلنت الولايات المتحدة عن عقوبات جديدة تستهدف ما قالت إنها شبكة لتمويل حزب الله اللبناني، مسلّطة الضوء على علاقاته الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن الإدارة عدّلت نصاً قانونياً يصنّف الحزب "منظمة إرهابية"، لتأكيد أنه "يخدم النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية".

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله، إن التصنيف الجديد يحدد حزب الله باعتباره وكيلاً لإيران وليس كياناً مستقلاً، إذ يتحرك "مع إيلاء اهتمام قليل، أو منعدم تماماً، للسيادة اللبنانية والشعب اللبناني والدولة اللبنانية".

وتستهدف العقوبات المعلنة الخميس، 10 أفراد تتهمهم واشنطن بالانتماء إلى شبكة مسؤولة عن تحويل أموال إلى حزب الله.

وأضافت وزارة الخزانة الأمريكية أن الشبكة تستخدم "سعاة يسافرون في رحلات تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات العربية المتحدة وإيران" لنقل مئات ملايين الدولارات، ما يتيح لحزب الله "الالتفاف" على العقوبات القائمة.

رفض وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تهديدات ترامب، معتبراً أنها محاولة لصرف الأنظار عن المشكلات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة.

وقال عراقجي عبر منصة إكس الخميس، إن ما سماه ترامب "يوم الإنزال الاقتصادي" ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن "أزمة أمريكا نفسها"، مشيراً إلى ارتفاع الدين الأمريكي وتكاليف الفائدة.

وأضاف أن مضاعفة السياسات التي وصفها بالفاشلة لن تؤدي سوى إلى "مزيد من الهزيمة وعداء الإيرانيين"، معتبراً أن "الإرهاب الاقتصادي" الأمريكي يهدد الاقتصاد العالمي وسيادة الدول.

بدوره، سخر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من الضغوط الأمريكية، قائلاً إن واشنطن تزعم أن إيران على وشك الانهيار، بينما تطلب المساعدة من حلفائها.

واتهم الولايات المتحدة بتكرار "حسابات خاطئة" أدت في السابق إلى مزيد من الإخفاقات، وقال ساخراً إن واشنطن أطلقت على هزيمتها المقبلة اسم "الحرب الاقتصادية".

وذهب النائب المحافظ إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إلى أبعد من ذلك، إذ اعتبر أن "أفضل رد" على تصعيد ترامب للحرب الاقتصادية هو انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وسبق لشخصيات من التيار المتشدد في إيران أن طرحت الانسحاب من المعاهدة رداً على الضغوط الأمريكية.

كان ترامب قد أعلن في 19 أغسطس/آب 2026، ما وصفه بأنه "أقسى عملية اقتصادية على الإطلاق ضد أي دولة"، مطلقاً عليها اسم "يوم الإنزال الاقتصادي" ضد إيران.

وحذر الأربعاء من "عواقب اقتصادية شاملة" لأي دولة تقدم ما وصفه بأنه "أي نوع من شريان الحياة لإيران"، مهدداً بحرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق.

ولم يحدد ترامب جميع الإجراءات التي ستتخذها إدارته أو الدول التي يمكن أن تستهدفها، لكن تهديداته سلطت الضوء خصوصاً على الصين، التي تشتري الجزء الأكبر من صادرات النفط الإيرانية.

وتأتي الحملة الجديدة في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن التوصل إلى تسوية محاطة بالغموض.

في الأثناء، قال ​وزير الخارجية ‌العُماني لنظيره الياباني الخميس، ​إن ​تحقيق أمن مستدام ⁠في مضيق ​هرمز يتطلب ​إحلال سلام دائم في المنطقة، مؤكداً رفض بلاده مزيداً من ‌التصعيد ⁠أو الصراع.

وتقول إيران إن هناك اتفاقاً ​في ​مراحله ⁠النهائية مع ​عُمان بشأن ​مسارات ⁠ملاحية جديدة عبر المضيق.

انعكست حالة عدم اليقين بشأن مسار المواجهة والمفاوضات الأمريكية الإيرانية على أسواق المنطقة الخميس.

وأغلقت أسواق الأسهم الخليجية على أداء متباين، في ظل حذر المستثمرين بشأن مستقبل المحادثات بين واشنطن وطهران، بينما قدم ارتفاع أسعار النفط بعض الدعم للأسواق.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 3.1 في المئة، ليجري تداول خام برنت عند 94.60 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 12:32 بتوقيت غرينتش.

وبلغ خاما برنت وغرب تكساس الوسيط أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو/تموز 2026، وسجلا مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.

كما تزيد الهجمات المتكررة على منشآت النفط الخليجية، من تذبذب أسعار النفط وتحول دون استقراره، وآخر هذه الهجمات أعلنها الحوثيون في اليمن الخميس تنفيذ هجومين بطائرات مسيرة على أهداف في السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن إحدى العمليتين استهدفت ما وصفه بأنه "هدف حساس" في مطار نجران، بينما استهدفت الأخرى منشأة تابعة لشركة أرامكو في نجران.

ولم يصدر تأكيد فوري من السلطات السعودية بشأن الهجومين.

ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوترات بين الحوثيين والسعودية خلال الأسابيع الأخيرة، إذ سبق للجماعة المدعومة من إيران أن أعلنت تنفيذ هجمات على أهداف سعودية، من بينها منشآت نفطية.

في السياق، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية ‌البريطانية الخميس، إن ستة مسلحين اعتلوا ناقلة وسيطروا عليها وعدلوا مسارها إلى الصومال.

وكانت الهيئة ⁠ذكرت سابقاً، أنها تلقت بلاغاً عن واقعة على بعد 136 ميلاً بحرياً إلى الشرق من المكلا في اليمن، إذ ‌أبلغت ⁠ناقلة نفط تبحر غرباً في خليج عدن بأن سفينة اقتربت منها ⁠دون إذن، من دون أن تقدم الهيئة تفاصيل إضافية.

قد يهمك أيضـــــــا :

ترامب يعلن "إنزالاً اقتصادياً" غير مسبوق ضد إيران ويهدد بعزلها وخنق اقتصادها

تعثر المفاوضات وتصعيد هرمز يرفعان أسعار النفط وترمب يُعلن عدم تمديد المذكرة مع إيران

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تحشد حلفاءها والصين للانضمام إلى حملة ضغط اقتصادي غير مسبوقة على إيران واشنطن تحشد حلفاءها والصين للانضمام إلى حملة ضغط اقتصادي غير مسبوقة على إيران



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 17:53 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك
 صوت الإمارات - ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 10:07 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هوندا كروستور" في ثوبٍ جديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:49 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طريقة لبس حجاب مدونات الموضة الخليجيات

GMT 09:50 2020 السبت ,15 آب / أغسطس

هل تسبب الرضاعة الليلية تسوس الأسنان

GMT 16:27 2020 الخميس ,30 إبريل / نيسان

عبايات خروج شتوية 2020.. ستعجبكِ

GMT 12:56 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

تعرفي على طرق الحفاظ على مكياج البشرة الدهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates