المستشارة الألمانية ميركل على بعد خطوات من الفوز بالانتخابات المقبلة
آخر تحديث 15:11:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد سياسات الهجرة التي اتخذتها بشأن اللاجئين

المستشارة الألمانية ميركل على بعد خطوات من الفوز بالانتخابات المقبلة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المستشارة الألمانية ميركل على بعد خطوات من الفوز بالانتخابات المقبلة

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
برلين - جورج كرم

نشرت صحيفة "النيويورك تايمز"، رد فعل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على الآلاف من الألمان الذين كانوا موجودين في مؤتمر حاشد مؤخرًا، عقدته للترويج لحملتها الانتخابية المقبلة، والتي تتطلع أن تدخل من خلالها إلى دورة جديدة في السلطة.

وخلال ذلك المؤتمر الحاشد، بدأ العديد من المتظاهرين اليمينيين في الصراخ وإطلاق الصافرات للتشويش على كلمة المستشارة، إلا أنها علقت قائلة: إن "البعض يريدون الاستماع، لكن آخرين لا يقومون إلا بالصراخ فقط"، موضحة للمتظاهرين من حزب البديل الألماني المتطرف "هذا هو جوهر الفارق بيننا، البعض يريد أن ينجز الأمور، والبعض الآخر يصيح فقط".

في الوقت الذي تسعى فيه ميركل لولاية رابعة في الانتخابات التي سوف تجري في 24سبتمبر / أيلول الجاري، قامت المستشارة بتحدي قوي لليمين المتطرف بشكل عام، على الرغم من أنها قبل ستة أشهر تقريبًا، وبعد أكثر من 11 عامًا في السلطة، كانت في موقف ضعيف، ولم تكن سياسات الهجرة الخاصة بها تحظى بشعبية، وقد عزز ذلك الرأي المتطرف الذي أخذ في الرواج في جميع أنحاء أوروبا ضد سياسة اللاجئين.

وكانت ميركل نفسها تخشي أن تخوض ولاية أخرى من تلك الانتخابات، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أن الناخبين غير راضين عنها، إلا أن كل ذلك كان جزء من الماضي، حيث حصل الاتحاد الديموقراطي المسيحي اليميني للمستشارة على ما يصل إلى 40 في المئة من الدعم، وهو ما يكفي لقيادة ائتلاف جديد، ما يجعل موقف ميركل آمن جدًا.
 
وتتواجد ميركل، البالغة من العمر 63 عامًا، الأحد، في مناقشتها الأولى ضد منافسها الرئيسي مارتن شولتز، من الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي كان يمثل تهديدًا لها، كما أنها شُوهدت وهي تخوض أمامه معركة حامية، حيث قامت خلال اللقاء بمناورة لتفريغ القضية التي أثارت الناخبين من قبل ضدها، وهي قرارها بفتح حدود ألمانية إلى ما يقرب من مليون طالب لجوء في عام 2015، فكان ذلك القرار بمثابة طوق نجاة لمنافسيها، إذ أنه هيئ تربة خصبة لمهاجمتها ومحاولة الوصول لمقاعد البرلمان، إلا أن الآية انعكست اليوم بعد قرارات ميركل الأخيرة في هذا الصدد.

وقال أوسكار نيدرماير، أستاذ العلوم السياسية في جامعة برلين: "منذ أن قامت ميركل بتحويل سياساتها وسمحت بعدد أقل من اللاجئين إلى ألمانيا، لم تعد هذه القضية تساعد البديل الألماني، لذا فهم يفعلون كل شيء لتدمير سمعتهم الخاصة الآن ومنذ بداية أزمة الهجرة، ذعر العديد من الألمان عند وصول مئات الآلاف من طالبي اللجوء، وقالت المستشارة بثقة: "نحن سوف نتعامل مع هذا الأمر"، وفي ربيع عام 2016، تفاوضت على اتفاق للاتحاد الأوروبي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تحكم على نحو فعال في تدفق اللاجئين، ولم يصل إلى ألمانيا سوى  280 ألف شخص في العام الماضي، مقارنة بـ 890 ألف شخص في عام 2015.

وواجهت تلك الصفقة انتقادات بسبب خيانة القيم الديمقراطية التي قالت ميركل إن ألمانيا عليها قبول اللاجئين بسببها، ولكنها تمكنت منذ ذلك الحين من القول بأن ألمانيا، استقبلت أكبر عدد من اللاجئين وأكثر من معظم البلدان الأوروبية.

ودافعت ميركل في مؤتمرها الصحافي الصيفي السنوي في برلين عن قرارها، ووصفته بأنه "هام وصحيح"، ووجهت اللوم إلى الشركاء الأوروبيين الذين قاوموا أو رفضوا اللجوء واللاجئين، وقد أتاحت عملية تخفيض تدفق القادمين الجدد لميركل تحويل التركيز إلى عمل إدماج طالبي اللجوء الموجودين في البلد.

وفي العامين الماضيين، استعادت السلطات قبضتها على مداخل البلاد، ومعظم اللاجئين بدأوا دروس اللغة الألمانية، على الرغم من أن 9 في المئة فقط من اللاجئين وجدوا وظائف، وفقًا لوكالة التوظيف الاتحادية، وحتى الاعتداءات الجنسية التي وقعت في كولونيا في ليلة رأس السنة الميلادية 2015، والتي ألقيت باللائمة على المهاجرين، بالإضافة إلى هجوم برلين العام الماضي، فضلًا عن سلسلة من الهجمات الأقل، لم تفعل شيئًا يذكر في موقف ميركل التي تقترب من الانتخابات.

وأوضحت ميركل البراغماتية الألمانية، أنه من الضروري أن يكون هناك بعض المجرمين وسط هذا العدد الكبير من اللاجئين، وفي النظام الألماني اللامركزي، تمكنت أيضًا من الإشارة إلى أوجه القصور الأمني على المستوى المحلي، وواصلت التعهد بمزيد من الأمن وتحسين التكنولوجيا والتغييرات القانونية إذا لزم الأمر لضمان السلامة.

من ناحية أخرى، كشفت مارسيل نومان، 21 عامًا، التي تعمل في مصنع للكيماويات في ساكسونيا، أنها ستصوت لصالح المستشارة، مضيفة "لقد أخرجتنا من الأزمة وحتى مع سياساتها المتعلقة باللاجئين، فقد بقيت صادقة تجاه رؤيتها". وتركز منصة الهجرة في الحزب على إصلاح قوانين اللجوء في البلاد واستخدام الأموال التي تنفقها برلين حاليًا على تجهيز اللاجئين ودمجهم لإبقائهم في المخيمات أقرب إلى بلدانهم الأصلية. وجدير بالذكر أنه في ثلاثة انتخابات إقليمية هذا العام كان حزب المستشارة على رأس القائمة، بما في ذلك في شمال الراين وستفاليا، التي يعتبرها الكثيرون أماكن للمعارضين. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستشارة الألمانية ميركل على بعد خطوات من الفوز بالانتخابات المقبلة المستشارة الألمانية ميركل على بعد خطوات من الفوز بالانتخابات المقبلة



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 14:04 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"عصير الطماطم" يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 07:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب كثرة التبول عديدة منها الفشل الكلوى والسكرى

GMT 07:29 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكور فيلا الفنانة مي عمر بعيداً عن منزلها في مسلسل لؤلؤ

GMT 11:02 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فهمي يُعلن حقيقة مرض زوجته هنا الزاهد

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أكراد سورية يرفضون إقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرة تركيا

GMT 01:19 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو ضمن أسوأ تشكيلة لكأس العالم 2022

GMT 07:30 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

باريس سان جيرمان يزاحم مانشستر سيتي على ضم هاري كين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates