قوات الجيش الليبي تحبط عملية هروب للجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي
آخر تحديث 09:42:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فايز السراج يتراجع عن تعيين مسؤولين عسكريين وقادة جهاز المخابرات

قوات الجيش الليبي تحبط عملية هروب للجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات الجيش الليبي تحبط عملية هروب للجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي

قوات الجيش الليبي
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

أحبطت قوات الجيش الليبي عملية هروب جماعي للجماعات الإرهابية المحاصرة في آخر معاقلها في بنغازي، فيما تراجع فايز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، عن تعيينه مسؤولين أمنيين، بمن فيهم قادة جهاز المخابرات الليبية.
وقتل 13 من قوات الجيش الوطني الليبي، وأصيب 11 آخرون خلال محاولة من الجماعات الإرهابية المتطرفة، التابعة لتنظيم "داعش"، التسلل داخل المحور الشرقي في منطقة الصابري والمحور الغربي بمنطقة قنفوذة في مدينة بنغازي. وقال الجيش الوطني، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، إن عناصر من تنظيمي داعش ومجلس شورى ثوار بنغازي الإرهابيين المحاصرين في محور قنفوذة بغرب بنغازي، حاولت التسلل بعدما شنّت هجومين بالسيارات المفخخة، بهدف فتح ثغرات للفرار منها باتجاه الغرب.
وتمكنت قوات الجيش، من سد جميع الثغرات التي حاولت الجماعات الإرهابية فتحها. كما قتل أربعة أفراد من اﻷمن لدى محاولة الجماعات اﻹرهابية المتطرفة، اختراق عدة محاور أخرى. وأكد الناطق العسكري باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، إن الطائرة "سي130"، التي قصفتها مقاتلات الجيش في قاعدة الجفرة كانت تجلب ذخائر من الخارج، مضيفًا "نحن لا نستهدف أي مدينة أو أشخاص، ولكننا سنضرب التنظيمات الإرهابية في أي مكان، وأي تحرك على الأرض أو في الجو سيكون الرد قاسيا".
وتصاعد التوتر بين جماعات مسلحة من مدينة مصراتة أعلنت تأييدها لحكومة السراج من جهة، وقوات الجيش الليبي من جهة أخرى، منذ هجوم استهدف طائرة عسكرية تقل ضباطًا ومسؤولين من مصراتة كانوا متوجهين للمشاركة في مراسم تشييع في جنوب ليبيا. وقد تعرضت الطائرة لإطلاق نار فيما كانت على مدرج قاعدة الجفرة الجوية، حيث نددت حكومة السراج وزعماء مصراتة المحليون بالهجوم الذي أسفر عن مقتل مدني وإصابة كثير من العسكريين.
وبعد الهجوم، استقدم مسلحو مصراتة تعزيزات إلى منطقة الجفرة بهدف تأمينها، كما ذكرت قنوات تلفزيونية، في حين أعلنت قوات الجيش أنها تريد التصدي لـالإرهابيين. وأدت المجموعات المسلحة في مصراتة دورًا رئيسيًا في استعادة مدينة سرت التي تبعد 450 كيلومترًا شرق طرابلس، من تنظيم "داعش" بداية الشهر الماضي. وطالب رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبد الرازق الناظوري، رئيس مصلحة الجوازات والجنسية في المنطقة الشرقية، بإيقاف منح الجنسية الليبية. وشدّد الناظوري بوصفه الحاكم العسكري على منع الموافقات الصادرة عن إدارة المصلحة في مدينة طرابلس إلى حين إشعار آخر.
وأعلن فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، إلغاء كافة القرارات التي صدرت خلال الأيام الماضية، دون توافق، والمتعلقة بتعيينات في وظائف سيادية وقيادية أمنية ومدنية عليا.
 واعتبر السراج أن هذه القرارات تمس أمن واستقرار البلاد، وتزيد من الشقاق بين الليبيين. وشدّد السراج على ضرورة التوافق بشأن التعيينات واختيار الكفاءات، بعيدًا عن المحاصصة الحزبية أو الجهوية أو القبلية أو قوة السلاح. وفي ظل الأزمة الحادة والانقسام الكبير الذي تعيشه ليبيا، يبحث رئيس المجلس الوطني الرئاسي فايز السراج عن التوافق، وتوافق طالب السراج أن يشمل قرارات التعيين في مناصب سيادية وقيادية أمنية ومدنية عليا، معلنًا إلغاء القرارات التي اتخذها المجلس خلال الأيام الأخيرة دون توافق.
وشدّد السراج أيضا في كلمة متلفزة على أن انعدام التوافق، يزيد انقسام الليبيين ويضر باستقرار وأمن البلاد، مطالبًا أن يكون معيار الكفاءة هو الأساس للتعيينات، بعيدًا عن المحاصصة الحزبية أو الجهوية أو القبلية أو قوة السلاح.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الجيش الليبي تحبط عملية هروب للجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي قوات الجيش الليبي تحبط عملية هروب للجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي



 صوت الإمارات - تعرف على أفضل الوجهات السياحية لقضاء "شهر العسل"

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:10 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

يوميات كاتب قصص رعب لها طعم خاص

GMT 23:41 2018 السبت ,03 آذار/ مارس

أبي حقًا

GMT 02:21 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل روايات عام 2018 في قائمة الـ"نيويوركر"

GMT 08:31 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

لماذا يكذب طفلك؟

GMT 06:08 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

إليك أفضل طرق تربية الاطفال عمر سنتين

GMT 19:24 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

حسين الجسمي يتألق في حفل هلا فبراير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates