داعش يُنهِك القوات الأميركية في أفغانستان وقلق عالمي من عدم التوصل لتسوية مع طالبان
آخر تحديث 12:35:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلية "كابل" الأخطر للتنظيم وواشنطن تعود لاعتماد استراتيجية "مكافحة التمرُّد"

"داعش" يُنهِك القوات الأميركية في أفغانستان وقلق عالمي من عدم التوصل لتسوية مع "طالبان"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يُنهِك القوات الأميركية في أفغانستان وقلق عالمي من عدم التوصل لتسوية مع "طالبان"

القوات الخاصة الأميركية
واشنطن - يوسف مكي

لا تزال القوات الخاصة الأميركية تواصل القتال في شرق أفغانستان، مع عدم وجود نهاية لهذا القتال في الأفق القريب. وتسود حالة من القلق العالمي من امتداد نفوذ تنظيم "داعش" إذا ما توصلت واشنطن إلى تسوية سلمية مع حركة "طالبان".

وأثناء زيارة قام بها مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» إلى موقعهم العسكري المتقدم، في محافظة ننجرهار الشرقية، أشار الجنود الأميركيون إلى التلال والوديان الواقعة عند سفح جبال سبين غار المكسوة بالجليد، هناك، كما قالوا، تبدأ الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم «داعش»، في واحدة من أكثر المناطق المحظورة في أفغانستان.

وصرح مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية، قبل عامين، بأن القوات الأميركية المنتشرة في المناطق النائية من أفغانستان يمكنها هزيمة فرع تنظيم «داعش» الإرهابي في البلاد بحلول عام 2017.

وينمو التنظيم المتطرف، وهو قادر على تجديد خسائره البشرية من خلال جهود التجنيد المستمرة حتى الآن، وفقا لتصريحات المسؤولين العسكريين. ويتلقى التنظيم التمويل عبر شبكة تهريب غير مشروعة فضلا عن تدفقات الإيرادات من مصادر أخرى. وفي الجزء الشرقي من البلاد، يشن عناصر تنظيم «داعش» حرب تضاريس لا يستطيع الجيش الأميركي حيالها إلا الاحتواء – حتى الآن – وفقا لما قاله المسؤولون العسكريون.
ومن واقع المقابلات مع ستة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، والذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أشاروا إلى أن التنظيم على استعداد لتوسيع رقعة نفوذه إذا ما توصلت الولايات المتحدة مع حركة طالبان إلى تسوية سلمية. وأعرب المسؤولون عن قلقهم أنه بالإضافة إلى زعزعة استقرار الحكومة الأفغانية الحالية، صار التنظيم على علاقة تربطه بمؤامرات إرهابية خارج حدود أفغانستان.

وفي أعماق البلاد، كان الاستنتاج الفوري هو مواصلة ممارسة الضغوط من خلال الدوريات والغارات التي تشنها وحدات العمليات الخاصة الأميركية والأفغانية. ولكن المسؤولين يعترفون بأن الأمر كله لا يتجاوز جهود الاحتواء بأكثر من أي شيء آخر من شأنه القضاء على الموالين للتنظيم الإرهابي في البلاد.

ويعتبر موقع الإسناد جونز، على مشارف قرية (ديه بالا)، هو جزء من مجموعة صغيرة من مواقع القوات الخاصة الأميركية في محافظة ننجرهار.

وتتراجع وحدات القوات الخاصة إلى اعتماد استراتيجية مكافحة التمرد التي كانت مستخدمة ثم توقفت طوال 18 عاما من الحرب في أفغانستان. وهذا يعني أن الوحدات تنتقل بين مهام تطهير الأراضي رفقة القوات الأفغانية، ومحاولة الاحتفاظ بها، وبناء القوة الأفغانية القادرة على تولي المهام الأمنية في المحافظة - من المفترض إبقاء تنظيم «داعش» قيد الاحتواء - عندما تغادر القوات الأميركية البلاد على نحو نهائي.

وخلال اجتماع انعقد مؤخرا في موقعه بمحافظة ننجرهار، أشار قائد فريق القوات الخاصة الأميركية إلى خريطة قرية (ديه بالا) الموضوعة أمامه، وقال: «إنهم يحاولون دائما السيطرة على هذه الجبال». وتحدث قائد فريق القوات الخاصة شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لأوامر وزارة الدفاع الأميركية المشددة بألا يكشف أفراد الوحدات الخاصة عن هوياتهم أبدا. ويؤيد تاريخ البلاد وجهة نظره أن هذه الزاوية من شرق أفغانستان كانت مأوى المتمردين منذ مئات السنين.

وتتعثر جهود القضاء على المتطرفين في هذه الجهة من البلاد بسبب تغير الأحوال الجوية التي يمكنها إعاقة الدعم الجوي على نحو سريع، كذلك التغيرات الكبيرة في الارتفاع عن سطح الأرض - بآلاف الأقدام - الأمر الذي يعيق تقدم القوات والعتاد الذي يمكن نقله بأمان باستخدام المروحيات.
ما بدأ في عام 2015 كمجموعة صغيرة من القبائل، التي تتكون في معظمها من مقاتلي طالبان الباكستانيين السابقين الذين تعهدوا بالولاء لتنظيم «داعش» وزعيمه أبو بكر البغدادي، سرعان ما نما وتحول إلى شبكة مترابطة من المقاتلين والقادة المنتشرين في أنحاء البلاد كافة.

ووفقا للمسؤولين العسكريين الأميركيين، ظهر المقاتلون على نحو تدريجي من جميع أرجاء المنطقة، بما في ذلك كازاخستان وطاجيكستان، بالإضافة إلى عدد قليل من العناصر التي كانت تقاتل من قبل في العراق وسوريا.

وخلال الشهور الأولى من الفرع الأفغاني، أرسلت قيادة التنظيم في الشرق الأوسط الأموال للمساعدة. لكن المسؤولين يقولون إن المجموعة اعتمدت سبيل الاكتفاء الذاتي من خلال ابتزاز الأموال من السكان المحليين، على جانب تهريب الأخشاب، والمخدرات، والمواد الخام، مثل خام اللازورد الذي يجري استخراجه من بعض مناجم المحافظات الأفغانية الشرقية.

ويحصل عناصر التنظيم الإرهابي في أفغانستان على رواتب أكثر بكثير من نظرائهم في حركة طالبان المحلية، والتي تصل إلى مئات الدولارات في بعض المناطق. ولقد تمكنوا من الاستمرار في النمو والتوسع هناك.

وهناك ما يقدر بنحو 3 آلاف مقاتل تابعين لـ«داعش» في أفغانستان، غير أن أعدادهم المنخفضة نسبيا تتعارض مع شبكة الدعم المتنامية للموالين من أصحاب التحالفات غير الواضحة وقدرتهم على التحرك بكل سهولة وحرية بين أفغانستان وباكستان. وفي الشهور الأخيرة، ظهرت خلايا تنظيم «داعش» في محافظة قندوز الشمالية، فضلا عن محافظة هيرات الغربية.

ولكن ليست هناك خلية تابعة لـ«داعش» في البلاد هي أكثر تهديدا على استقرار أفغانستان من تلك التي توجد في العاصمة كابل. وامتلكت الجماعات الموالية للتنظيم في البلاد مهارات كبيرة في تفادي الكشف عنها، وشنت هجمات عالية المستوى وأكثر تواترا منذ عام 2016. وفي العام الماضي، نفذت تلك الجماعات ما يقدر بنحو 24 هجوما في العاصمة كابل، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح.

وقــــــــــــد يهمك أيـــــــــضًأ :

العراق يحكم بإعدام فرنسي بتهمة الانتماء لـ"داعش"

العراق يبدأ التعرف على هويات ضحايا تنظيم "داعش" المتطرف

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُنهِك القوات الأميركية في أفغانستان وقلق عالمي من عدم التوصل لتسوية مع طالبان داعش يُنهِك القوات الأميركية في أفغانستان وقلق عالمي من عدم التوصل لتسوية مع طالبان



ببلايزر سوداء نسّقتها مع سروال ضيق وقميص أبيض كلاسيكي

"شارليز ثيرون ومارغو روبي" ثنائي متألق على السجادة الحمراء

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى
إنحصرت الأنظار أمس على السجادة الحمراء في لوس انجلوس، على النجمات نيكول كيدمان Nicole Kidman، مارغو روبي Margot Robbie وشارليز ثيرون Charlize Theron، اللواتي شكّلن ثلاثياً يضجّ سحراً وأناقة في العرض الأول لفيلمهنّ Bombshell. كما حملت إطلالاتهنّ توقيع دار ديور Dior. كيدمان تميّزت بإختيار البدلة، على عكس زميلتيها اللتين إختارتا فساتين. نيكول تألقت ببلايزر سوداء لامعة نسّقتها مع سروال أسود ضيق وقميص أبيض كلاسيكي، اضافة الى ربطة عنق سوداء كلاسيكية. وأكملت اللوك بتسريحة ذيل الحصان وتزيّنت بمجوهرات ماسية. من جهتها، بدت مارغو ساحرة بفستان طويل باللون البنفسجي الباستيل الفاتح، تميّز تميّزت تنورته بطبقتين وحزام مزيّن بالورود حدد خصرها ومنح قواماً رشيقاً. ومن الناحية الجمالية، تألقت بالشعر الويفي وبماكياج ناعم. أما ثيرون فخطفت الانظار بإطلالتها المثير...المزيد

GMT 13:01 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
 صوت الإمارات - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا

GMT 12:40 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
 صوت الإمارات - 7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 11:59 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
 صوت الإمارات - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 12:45 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأبرز الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 12:36 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 صوت الإمارات - نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 11:45 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"
 صوت الإمارات - فجر السعيد تواصل هجومها على أصالة وتصف جمهورها بـ"الشبيحة"

GMT 04:37 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ريتشارليسون يؤكد رغبته في الاستمرار مع إيفرتون

GMT 21:23 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

رياض محرز يحرز المركز العاشر في ترتيب لاعبي الكرة الذهبية

GMT 04:47 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة ساسولو يودع كأس إيطاليا أمام فريق درجة ثانية

GMT 05:56 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر يونايتد يتسلح براشفورد ولينجارد في قمة توتنهام

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يؤكّد أنّ موعد اعتزال كرة القدم يقترب رغم صعوبة الأمر

GMT 05:50 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أبراهام يعود لتشكيل تشيلسي أمام أستون فيلا

GMT 01:17 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

بوروسيا مونشنجلادباخ يعلن تمديد عقد لاعبه كرامر

GMT 09:49 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأرجنتين يواجه تشيلي في افتتاح بطولة كأس كوبا أميركا 2020

GMT 03:12 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رئيس برشلونة يلاحق الزمن لتمديد عقد ميسي

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "فرانس فوتبول" تُعلن الإثنين أفضل لاعب صاعد في العالم

GMT 02:46 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساديو ماني يكشف سبب غيابه عن حفل الكرة الذهبية

GMT 03:25 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

حفل تأبين الشاعر أمجد ناصر في العاصمة البريطانية

GMT 02:52 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

فاسكو دا جاما يفوز على كروزيرو في الدوري البرازيلي

GMT 23:15 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

راكيتيتش: ميسي يستحق التتويج بالكرة الذهبية

GMT 23:12 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

استقالة رئيس رابطة الدورى الإسبانى

GMT 21:18 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

البرازيلي أليسون أفضل حارس في استفتاء الكرة الذهبية 2019

GMT 21:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت أفضل لاعب صاعد لعام 2019 في استفتاء "الكرة الذهبية"

GMT 17:11 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

يورغن كلوب يُعلّق على فوز ليونيل ميسي بجائزة الكرة الذهبية

GMT 17:16 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

بعد الكرة الذهبية ميسي مرشح للفوز بجائزة جديدة في الليجا

GMT 17:27 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

جوائز «فرانس فوتبول» تثير نار الغضب في الوسط الكروي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates