مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ نموت في حلب وتموت هنا
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فلاديمير بوتين يدين الحادث ويؤكد استهدافه للعلاقات الطيبة مع تركيا والتسوية في سورية

مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ "نموت في حلب وتموت هنا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ "نموت في حلب وتموت هنا"

أندريه كارلوف السفير الروسي في أنقرة
أنقرة - جلال فواز

قُتل في أنقرة السفير الروسي أندريه كارلوف، برصاص رجل، يدعى مولود ألطنطاش، داخل متحف الفن الحديث، أثناء إلقاءه كلمة بمناسبة افتتاح المعرض "روسيا في عيون أتراك". وأظهرت لقطات مصورة منفذ الهجوم، والذي يعمل ضابطًا في قسم القوات الخاصة للشرطة، وكان خارج الخدمة في تلك الفترة، وهو يطلق ثماني رصاصات على كارلوف، صارخًا بالعربية "الله أكبر"، ثم أعلن بالتركية أنه نفذ الهجوم انتقامًا لأهالي مدينة حلب، وصاح منفعلاً بالتركية "نموت في حلب، تموت هنا، ولن أخرج من القاعة إلا ميتًا".

مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ نموت في حلب وتموت هنا

وتقمص مطلق النار دور أحد حراس السفير الروسي، وكان يرتدي البذلة الرسمية ويحمل بطاقة شرطة، وبعد أن لفظ السفير أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجروحه، أطلق منفذ الهجوم عدة طلقات نارية في الهواء، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من المتواجدين في المعرض، إلى أن لقى حتفه في اشتباكات مع قوات الشرطة التركية استمرت 15 دقيقة. وأعلنت تقارير أن منفذ الهجوم كان على علاقة بانقلاب يوليو/تموز الفاشل في تركيا. وألقت قوات الشرطة التركية القبض على والد القاتل، واسمه "إسرافيل ألطنطاش"، وأمه "حميدية"، واخته "سهر أوزير أوغلو"، التي تعمل في متجر لبيع الملابس، وذلك في مسقط رأس القاتل.

مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ نموت في حلب وتموت هنا

ويقال إن القاتل كان أحد الأعضاء النشطين في حزب العدالة والتنمية، الذي ينتمي إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما زعمت تقارير أنه كان منتمي لجبهة النصرة السورية. وذكر شاهد عيان أن منفذ الهجوم كان يقف وراء السفير الروسي، مرتديًا بذلة سوداء أنيقة، ثم فجأة أخرج مسدسه وأطلق النار على السفير من الخلف، قائلًا "رأينا السفير ملقى على الأرض ثم هربنا".

وأدان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اغتيال السفير الروسي في أنقرة، مشيرًا إلى أن هذا الحادث الاستفزازي يستهدف العلاقات الطيبة بين روسيا وتركيا والتسوية في سورية. وشدّد الرئيس الروسي على ضرورة معرفة "من وجَّه يد القاتل"، مؤكدًا أن الرد الوحيد على اغتيال السفير هو تعزيز محاربة الإرهاب، مكلفًا بالحصول على ضمانات أمنية بشأن سلامة البعثات الدبلوماسية الروسية في تركيا. وجاء هذا الحادث بعد أيام من خروج مظاهرات في تركيا، احتجاجًا على الدور الروسي في الأزمة السورية.

وأكد رئيس بلدية العاصمة التركية أنقرة، مليح غوكجك، أن استخدام الشعارات الإسلامية قد يكون من محاولة من القاتل، لإبعاد التهمة عن العقل المدبر الحقيقي للحادث. وزعم غوجكك، المعروف عنه تصريحاته الصريحة، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن القاتل على علاقة بتنظيم فتح الله غولن الذي قام بمحاولة انقلاب فاشلة للإطاحة بأردوغان في 15 يوليو/تموز الماضي.

وكان ثمة اجتماع مقرر قبل وقوع الهجوم في موسكو، الثلاثاء، بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، وذلك في إطار بحث سبل إجلاء المدنيين من حلب. وأكد الجانبان أن الحادث لن يعرقل المباحثات. وقالت "ديلي ميل"، إن رجلاً مسلحًا اقتحم مبنى متحف الفن الحديث في أنقرة؛ حيث كان يجري افتتاح المعرض المصور "روسيا في عيون أتراك"، وأطلق النار على السفير أندريه كارلوف، الذي كان يلقي كلمة في ذلك الحين وأصابه. مشيرة إلى أن المهاجم قتل بعد أن كان متواجدًا في مبنى المتحف الذي يبعد عن مقر السفارة الأميركية بنحو مئة ياردة.

ونقلت وسائل إعلام محلية، أن كلمات منفذ الهجوم كانت تشبه النشيد غير الرسمي لجبهة النصرة، حيث قال "لا تسنوا حلب، لا تنسوا سوريو. مالم تكن بلادنا في أمان فإنكم أيضًا لن تتذوقوه"، مضيفًا أن "كل من له يد في هذا الظلم سيدفع الحساب".

مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ نموت في حلب وتموت هنا

ويعتبر أندريه كارلوف دبلوماسيًا مخضرمًا، عمل سفيرًا للاتحاد السوفيتي السابق في كوريا الشمالية في معظم عقد الثمانينيات من القرن الماضي، وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، عمل سفيرًا لروسيا في كوريا الجنوبية قبل أن يعود للعمل في كوريا الشمالية لخمسة أعوام عام 2001. وتولى عمله سفيرًا لموسكو في أنقرة عام 2013، وتعامل مع أزمة دبلوماسية كبرى بين البلدين عندما أسقطت تركيا طائرة مقاتلة روسية قرب الحدود مع سورية. وفرضت موسكو عقوبات على تركيا مطالبة باعتذار تركيا عن الحادث، ومن بينها تجميد رحلات السياح الروس إلى تركيا، وقد تمكن البلدان مؤخرًا من تحسين العلاقات بينهما.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ نموت في حلب وتموت هنا مقتل السفير الروسي في أنقرة والمنفذ يصرخ نموت في حلب وتموت هنا



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates