المهاجرين الورقة الرابحة لـ اليمين المتطرف في السويد
آخر تحديث 15:51:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ما سيجعله ثاني أكبر حزب في البلاد

"المهاجرين" الورقة الرابحة لـ "اليمين المتطرف" في السويد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المهاجرين" الورقة الرابحة لـ "اليمين المتطرف" في السويد

المهاجرون في مدينة فلين بالسويد
ستوكهولم ـ منى المصري

لا يزال الديمقراطيون الاشتراكيون من يسار الوسط أكبر حزب في البلاد، يسيطر لكن منذ تسعينيات القرن الماضي تقلصت حصتها في التصويت إلى النصف تقريبًا وقد تصل إلى حوالي 25 % يوم الأحد، وبالتالي الطرف المعتدل يخسر أيضًا الأرض، وقد ينتهي الأمر بالديمقراطيين السواد اليمينيين المتطرفين إلى أن يصبحوا ثاني أكبر حزب في البلاد، مما يعقد عملية تشكيل حكومة جديدة.

كل هذا يثير القلق لدى الكثيرين في فلين، والتي لديها إلى جانب سكانها المهاجرون أعلى معدل للبطالة في المقاطعة، ومن بين المولودين في الخارج، تزيد نسبة البطالة عن 40 % بين أولئك الذين ولدوا في السويد 6%، على الصعيد الوطني، فإن الأرقام هي 15.1% و 4.4%.

ويتم حظر مدخل المسجد الصغير عن طريق البوابة، والتي تكشف عن حمل الأسلحة والتي يمنع دخولها نهائيًا إلى المسجد، وهناك تم طلاء باب أمان معدني منزلق به صليب معقوف في إشارة إلى علامة الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر، وتمت إزالته جزئيًا فقط، لكن يوسف عبد وهو عضو في المسجد، الذي كان مباه كان في يوم من الأيام كنيسة إنجيلية، يقول في غرفة في الطابق العلوي "إنَّه غير قلق بشكل مفرط".

وأضاف يوسف قائلًا " السويد بلد ديمقراطي، وهناك قواعد وقوانين"، أما حسين عمر من أصل صومالي، وافقه الرأي قائلًا "نحن جزء من المجتمع، نتمتع نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات" ، قد يكون الأمر كذلك، لكن السويد القديمة تتغير، وأصبحت الهجرة والجريمة أكثر القضايا سخونة في الانتخابات الوطنية في السويد يوم الأحد، عندما يتم اختبار هذه القواعد والحقوق.

طالبي اللجوء في أوروبا
وهبطت موجة من طالبي اللجوء في أوروبا في عام 2015، وأصابت ألمانيا والسويد، واستقبلت السويد حوالي 163 ألف منهم، حوالي 1.6% من السكان، أي ما يعادل 5.2 مليون شخص في الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين تغيرت المواقف، وأصبحت السويد أقل ترحيبًا مما كانت عليه في الماضي، وقد أصبح هذا صحيحًا حتى في مكان مثل فلينة، وهي بلدة صغيرة تتألف من 7000 شخص تقريبًا، على بعد ساعتين إلى الجنوب الغربي من ستوكهولم، حيث تعكس أصوات السكان القلقة من هذا التغيير.

وأقامت السويد واحدة من أولى مخيماتها للاجئين في فلن في السبعينيات، للهاربين من فيتنام، واليوم تحتفظ البلدة، التي كانت في يوم من الأيام مركزًا مهما للسكك الحديدية وقلب منطقة بلدية أكبر يبلغ عدد سكانها حوالي 17000 نسمة، بنسبة كبيرة من المهاجرين، رغم أن الكثيرين منهم الآن من الصومال وسورية.

وحصل الديمقراطيين السويديين اليمينيين المتطرفين المناهضين للهجرة والمناهضين لأوروبا على مقعدًأ واحدًا في المجلس البلدي في عام 2006 إلى تسعة في عام 2014، ليصبحوا ثاني أكبر حزب، من أصل 45 مقعدًا إجماليًا، وهناك توقع أن يؤدي الحزب بشكل أفضل يوم الأحد.
وقالت كيكي يوهانسون البالغة من العمر 68 عامًا " في مقهى في الساحة المركزية في فلين، المحاطة بمتاجر تبيع البضائع الرخيصة "هناك الكثير من البناطيل السوداء الآن". "ما الذي يخيفني؟ النازيين".
السويديين ليسوا سعداء
وأضافت كيكي " إنَّ العديد من السويديين ليسوا سعداء بالطريقة التي تسير بها الأمور، إنهم ليسوا عنصريين ولكنهم يريدون التغيير. وهناك الكثير من المهاجرين يصوتون للديمقراطيين، أيضًا إنهم يريدون أن يغلقوا الباب إنه جهل".
وقال غوتي نيلسون هو زعيم الديمقراطيين السويديين في فلين "نشعر أنَّ هناك رياحًا موجبة تهب لنا، يتم تلقينا بطريقة مختلفة، فالناس أكثر إيجابية تجاه الديمقراطيين السويديين، وهذا جيد جدًا، على الرغم من حملات التشهير ونصف الحقائق والأكاذيب في وسائل الإعلام، ويرى العديد من الناس من خلالهم ذلك".
واعتاد السيد نيلسون على التصويت لصالح يمين الوسط، لكنه انضم إلى الديمقراطيين السويديين قبل خمس سنوات، فقد سئم من الجريمة وخفض المساعدات للمتقاعدي، قائلًا " أعتقد أنَّ هناك الكثير من الناس في فلن الذين لا يعترفون بأنفسهم، الذين يرون أن هناك الكثير من الناس من الدول غير الأوروبية التي تأتي إلى هنا".

القضية الرئيسية 
ولفا السيد نيلسون إلى أن القضية الرئيسية الأخرى هنا هي "النظام والأمن"، قائلا" لا يشعر الكثيرون بالأمان كما كان من قبل، نحن بحاجة إلى المزيد من الشرطة في الشوارع، القانون والنظام ، بكل بساطة القانون والنظام ، الناس لديهم الكثير من القلق بشأن المستقبل، ولحسن الحظ أنا كبير في السن، لذلك لا يتعين علي رؤيته".
ويقول غونار سناربرغ إنه "يساري"، لكنه في الثمانين من عمره يشعر بالقلق مما يراه، وقال" كثير من الناس لا يرغبون في الاندماج، إنهم يريدون بناء خلافتهم الخاصة".
وأضاف سناربرغ " الحديث عن المهاجرين غير مسموح به، لا يُسمح لنا بوصف الوضع كما هو، مع الكثير من عمليات الاقتحام والمواد المخدرة وعمليات إطلاق النار".
وكما هو الحال في أي مكان آخر في أوروبا، فإن الحزب اليميني المتطرف الشعبوي قد نقل الطيف السياسي للسويد بأكمله إلى اليمين معه، حتى عندما حاول تخفيف صورته وتعزيز دفاعه عن دولة الرفاهية في السويد.
وقبل أسبوعين، قبل ممثلو الأحزاب السياسية الرئيسية دعوة للقدوم إلى المسجد والإجابة على الأسئلة، وقال السيد عبدي" إنَّ الجميع جاء باستثناء حزب الديمقراطيين السويديين ومبادرة المبادرة النسائية الصغيرة".

وقال السيد عبدي" سألتهم جميعًا في كل مرة جائوا فيها إذا يريدوا تصويتاتنا، كنت أقول أشياء لطيفة ولكن عندما تنتهي الانتخابات لن يحدث شيء، وقد قالوا إنهم سيتابعون هذه المرة".

ويقول عمر، البالغ من العمر 45 عاما، وهو أب لثلاثة أطفال وفني في الأشعة السينية في مستشفى، إن المهاجرين يشعرون أنهم مستهدفون من قبل الزيادة الديموقراطية في السويد، مضيفا "ولكن إذا أصبح الديمقراطيون في السويد أكبر حزب سيؤثر على المجتمع السويدي كله، وليس فقط نحن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهاجرين الورقة الرابحة لـ اليمين المتطرف في السويد المهاجرين الورقة الرابحة لـ اليمين المتطرف في السويد



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 17:53 2026 الجمعة ,21 آب / أغسطس

ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك
 صوت الإمارات - ميتا تطلق تطبيق Meta AI مستقلا لأجهزة ماك

GMT 17:16 2019 الإثنين ,04 شباط / فبراير

أجدد إطلالات ميلانيا ترامب بموضة المعطف الفاخر

GMT 16:09 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

قتلى وعشرات الجرحى في تفريق محتجين ضد كابيلا في كينشاسا

GMT 09:14 2019 الثلاثاء ,30 تموز / يوليو

فوائد زيت السمك في علاج قرح الفراش

GMT 20:40 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

أستون مارتن مستمرة في تطوير "DB4 GT زاجاتو"

GMT 00:21 2019 السبت ,13 إبريل / نيسان

فريق الوصل يواجه شباب الأهلي الجمعة

GMT 21:56 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

32 ألف مُتخرّج سنويّاً بلا عمل في دولة لبنان

GMT 09:54 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

الغامدي يكشف التفاصيل الكاملة لأزمته مع النصر

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

حسين عبد الغني يتنازل عن مستحقاته لدى نادي أحد السعودي

GMT 01:45 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

سفارة الإمارات في بروكسل تدعو لتجنب أماكن المظاهرات

GMT 10:41 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

بريطانية تتزوج شابا لن يعيش أكثر من 14 يومًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates