داعش يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية
آخر تحديث 03:45:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"البرلمان" يُصوت على قانون "الحشد الشعبي" رغم المعارضة الكبيرة من جانب السنة

"داعش" يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية

داعش" يعدم 15 شابًا من عناصره
واشنطن ـ يوسف مكي

أعدم تنظيم "داعش" 15 شخصًا من عناصره، لتمردهم في الموصل، والتواطؤ مع القوات العراقية المعادية. وتم سحب الشباب من ديارهم إلى حديقة عامة، وأعدموا رميًا بالرصاص. وفجّر المتطرفون 5 منازل في وقت سابق، كانت استخدمت في السابق كمرافق للاعتقال، و4 سيارات مفخخة في شمال وشرق المدينة، ويتعلق هذا الأمر بزعم القوات العراقية السيطرة على 50% من الموصل من أيدي "داعش".

داعش يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية

وأوضح الجنرال يحيى رسول، قائلًا "سيطرت قواتنا على 50% من نينوى، منذ بدء العمليات العسكرية"، وكانت القوات العراقية تقدمت نحو السواحل الشرقية لنهر دجلة، وهي آخر معقل متبقي لـ "داعش" في العراق. وأطلق "داعش" قذائف الهاون، وهو ما تسبب في مقتل 16 مدنيًا في الأحياء التي استعادتها القوات العراقية بالفعل، ونقلت جثثهم إلى المستشفيات العسكرية في شرق الموصل.

داعش يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية

وتوافد العشرات من المدنيين من الأحياء الداخلية للمدينة، السبت، هربًا من القتال، والوصول إلى المخيمات، وفر 73 ألف عراقي على الأقل من الموصل منذ بداية الحملة الحكومية، لاستعادة المدينة والتي بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر، لكن لا يزال المدنيين الذين بقوا داخل الموصل والبلدات المحيطة، تحت سيطرة "داعش"، ووضعوا تحت قيود كبيرة على الحملات الجوية ضد الجماعة كدروع بشرية. وكشفت الأمم المتحدة أن المتطرفين أجبروا عشرات الآلاف من السكان المحليين، على تنظيم مسيرة للانضمام إلى الدروع البشرية، وأصرت القوية الجوية أنها تفعل كل ما في وسعها، لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين. وقال الرائد مثنى حنون "هذا يضع حدودًا لعملياتنا" ومن حيث تقسيم العمل، قال "القوات الجوية عادة يمكنهم التعامل مع معظم الأهداف المطلوبة، لكن بالنسبة للأهداف الكبيرة أو تلك الأهداف التي تشكل تهديدًا على الأرض، والتي تتطلب القصف من مسافة بعيدة، فإنهم يلجؤون للتحالف. وأضاف "أن لم تكن لدينا القدرات للتعامل مع الأهداف، فإنه يطلب من التحالف تولي هذه الأهداف".

داعش يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية

وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية تحسين إبراهيم، أن طائرات الهليكوبتر التابعة للجيش، تنفذّ ما بين 60 وحتى 70 طلعة جوية يوميًا في ساحة القتال في الموصل، وفي الوقت نفسه صوت البرلمان العراقي، السبت، لمنح الميليشيات الشيعية التي أقرّتها الحكومة، الوضع القانوني الكامل والتي هي بمثابة قوات "احتياطية" للجيش العراقي والشرطة، ومخول إليهم "ردع" التهديدات الأمنية والإرهابية التي تواجه البلاد مثل "داعش"، وتم رفض التشريع بدعم من 208 عضو من بين 327 عضوًا، حيث رفضه السياسيون العرب السنة والمشرعين الذين قالوا "إن التشريع دليل على ما أسموه "ديكتاتورية" من الأغلبية الشيعية في البلاد".

داعش يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية

وكشف أسامة النجيفي السياسي السني البارز، ورئيس مجلس النواب في مؤتمر صحافي عقد بعد تصويت البرلمان "لا تملك الأغلبية الحق لتحديد مثير الجميع، وأضاف النجيفي "لا بد أن يكون هناك إدراج سياسي حقيقي وتجب مراجعة هذا القانون". وأكد النائب السني أحمد المصاري أن التشريع يثير الشكوك بشأن مشاركة كل الطوائف العراقية في العملية السياسية، وذكر أن "التشريع يحبط بناء الأمة". وأضاف أن الكتلة الشيعية في البرلمان لم تقدم للسنيين التأكيدات على ما طلبوه، وأراد الكثيرون من المجتمع  العربي السني أن تندمج الميليشيات مع قوات الجيش والشرطة في البلاد، وهو الاقتراح الذي لطالما رفضه قادة الميليشيات الشيعية، والذين تحدث بعض منهم في بعض الأحيان عن تطورات جماعاتهم المسلحة في القوة، لتكون شبيهة للحرس الثوري الإيراني، أو حزب الله في لبنان، والمدعوم من إيران.

وكانت الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان، قدمت القانون ووضعت الميليشيات تحت قيادة رئيس الوزراء الشيعي حيدر العبادي، وأعطى رواتب ومعاشات للميليشيات لتشبه في ذلك قوات الجيش والشرطة. وسعى السياسي الشيعي البارز عمار الحكيم لطمأنه النواب السنة قائلًا إن مجموعة القوانين التي أصدرها رئيس الوزراء لتنظيم عمل الميليشيات، ستهدئ من مخاوفهم، قائلًا "يخلق القانون مناخًا ملائمًا لتحقيق الوحدة الوطنية". وأشار العبادي في بيان له رحب فيه بالتشريع، وقال إن قوات "التعبئة الشعبية" وهو الأسم الرسمي للميليشيات، سيغطي الطوائف العراقية في إشارة مستترة إلى القوات القبلية الصغيرة، وقوات القبيلة السنية الأضعف جنبًا إلى جنب مع الجماعات المسلحة من الأقليات. وأضاف العبادي في بيانه "علينا أن نظهر امتنانًا للتضحيات التي يقدمها هؤلاء الأبطال المقاتلين والشباب وكبار السن، وهذا أقل ما نقدمه إليهم، وستمثل التعبئة الشعبية كافة العراقيين وستدافع عنهم أينما كانوا"، وتصل أعداد قوات الميليشيات الشيعية لأكثر من 100 ألف مقاتل.

والميليشيات مكلفة بطرد "داعش" من مدينة تلعفر غرب الموصل، والذين استولوا على مطار المدينة في وقت سابق من هذا الأسبوع. والتقى العبادي قادة الميليشيات في القطاع، الخميس، وأشاد بدورهم في محاربة قوات "داعش"، وتم استبعاد الميليشيات من معركة الموصل بناءً على طلب من السياسيين السنة، خشية الاعتداء على أهل المدينة من السنة.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية داعش يعدم 15 شخصًا من جنوده رميًا بالرصاص بسبب تواطؤهم مع القوات العراقية



طغى عليه اللون المرجاني وأتى بتوقيع نيكولا جبران

مايا دياب بإطلالة تلفت الأنظار بفستان بالزخرفات الملونة

القاهرة ـ سعيد البحيري
لم تكن اطلالة النجمة مايا دياب عادية في مصر، خصوصاً أنها اختارت فستان راق وخارج عن المألوف بصيحة الزخرفات الملونة التي جعلتها في غاية الأناقة. فبدت اطلالتها ساحرة خلال إحيائها حفلاً غنائياً، وتألقت بتصميم فاخر حمل الكثير من الصيحات العصرية. من خلال إطلالة النجمة مايا دياب الأخيرة، شاهدي أجمل اختيارتها لموضة الفساتين المنقوشة خصوصاً الذي تألقت به في إطلالتها الاخيرة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: مايا دياب تتألق بإطلالات كلاسيكية في "هيك منغني" اختارت مايا دياب اطلالة تخطّت المألوف في مصر، وابتعدت عن الفساتين الهادئة التي كانت تختارها في الآونة الأخيرة لتتألق بفستان سهرة فاخر يحمل الكثير من التفاصيل والنقشات البارزة. فهذا الفستان الذي طغى عليه اللون المرجاني أتى بتوقيع المصمم اللبناني نيكولا جبران، وتميّز بالقماش ا...المزيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 14:31 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نجاح العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لـ "فجر السعيد"
 صوت الإمارات - نجاح العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لـ "فجر السعيد"

GMT 08:11 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إنقاذ طائرة أوكرانية تعرضت لحريق عقب هبوطها في مصر
 صوت الإمارات - إنقاذ طائرة أوكرانية تعرضت لحريق عقب هبوطها في مصر

GMT 11:18 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل أفكار بطاقات زفاف 2020 حسب "ثيم الحفل"
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل أفكار بطاقات زفاف 2020 حسب "ثيم الحفل"

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates