سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حاكم الشارقة وقرينته الشيخة جواهر زارا مركز "الإنسجام لتعليم اللاجئين" في كوالالمبور

سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب

صاحب السمو حاكم الشارقة، وسمو الشيخة جواهر القاسمي خلال لقائهم الأطفال اللاجئين
كوالالمبور - صوت الإمارات

شدد حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ،على "أهمية إلتفات المجتمع الدولي إلى المعاناة القاسية التي يمر بها اللاجئون حول العالم، وضرورة التحرك الجاد نحو توفير متطلبات الحياة الكريمة لهم من مأوى وغذاء وصحة وتعليم"، منوهًاإلى أن "الجميع في هذا العالم من حكومات ومؤسسات وأفراد مطالبون بدور فاعل وعاجل لحماية مستقبل تلك العائلات وخصوصًاالأطفال منهم".

سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب

الشيخ سلطان كان يتحدث خلال زيارة قام بها وقرينته، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، (المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)، يوم الخميس، "مركز الإنسجام لتعليم اللاجئين" التابع للمفوضية في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
 سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب
والتقى حاكم الشارقة وقرينته الشيخة جواهر القاسمي، خلال زيارتهما المركز، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا ريتشارد تاول،  حيث جرى نقاش حول أوضاع اللاجئين في ماليزيا، والجهود التي تقوم بها المفوضية لدعمهم، ومساعدتهم، وتمكينهم من تجاوز معاناة اللجوء، إلى جانب الوقوف على احتياجات المفوضية لمواصلة تقديم الدعم والمساعدة للاجئين المقيمين في ماليزيا وتحديدًاالقادمين من مانيمار.
 سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب
وحضر اللقاء جيمس لينش، ممثل المفوضية الإقليمي لجنوب شرق آسيا، وريتشارد تاول، ممثل المفوضية في ماليزيا، و يانتي إسماعيل، مساعد مسؤول العلاقات الخارجية للمفوضية في ماليزيا، وحسام شاهين، مسؤول قطاع الشركات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، في المفوضية، وآيات الدويري، مسؤولة علاقات القطاع الخاص في المفوضية.
 
 كما حضر اللقاء بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع ومؤسس مبادرة "بيرل"، ونورة النومان، رئيس المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر القاسمي، وأميرة بن كرم، نائب رئيس مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة، وإرم مظهر علوي، مستشار أول في المكتب التنفيذي للشيخة جواهر القاسمي، ومريم الحمادي، مدير حملة سلام يا صغار، التابعة لمؤسسة القلب الكبير.
 سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب
واطلع الشيخ الدكتور سلطان  وقرينته الشيخة جواهر ، على مرافق المركز الذي يقدم خدمات الرعاية، والتأهيل، والتعليم، إلى اللاجئين الذين فروا من مانيمار، في الأعوام الأخيرة، بحثًاعن الحماية والأمان من الاضطرابات والعنف في بلدهم، واستقر كثير منهم في ماليزيا، وأندونسيا، وسريلانكا، وفيتنام.
والتقى حاكم الشارقة وقرينته مجموعة من العائلات اللاجئة من مسلمي "الروهينغا"، واستمعا منهم إلى تفاصيل حياتهم خلال رحلة اللجوء الشاقة، والاحتياجات والمتطلبات التي يتطلعون للحصول عليها من أجل تمتعهم بحياة كريمة، كما التقوا عددًامن الطلاب الذين يتلقون التعليم في المركز، وتحدثا إليهم، وشجعوهم على عدم التفكير في المعاناة التي مروا بها، والثقة بأن القادم سيكون أفضل لهم ولعائلاتهم.
 
وأشاد حاكم الشارقة "بالجهود التي تبذلها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لحماية اللاجئين، وتوفير احتياجاتهم في مختلف مناطق العالم"، وأكد أن مساعدة الإنسان لأخيه الإنسان، بغض النظر عن دينه أو لونه أو جنسه، هو أمر تكفله كافة الشرائع والأعراف، ويعتبر حقًاإنسانيًالا يمكن التنازل عنه أو التفريط فيه، مطالبًابرفع مستوى التعاون من قبل القطاعين العام والخاص في كافة دول العالم لتوفير مزيد من الدعم والتأهيل للاجئين المقيمين في ماليزيا".
 
وأشار إلى أهمية ضمان حصول الأطفال اللاجئين على التعليم الجيد في أي بقعة يلجأون إليها، معتبرًا"قضية التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين بمثابة تهاون بمستقبل أمم وشعوب خسرت حاضرها جراء الحروب والنزاعات وستخسر مستقبلها إذا لم يتم الاستثمار به في تعليم أطفالها"، وطالب أيضًا"بتوفير برامج تأهيلية وتدريبة للاجئين البالغين لضمان حصولهم على مهارات عملية لتوفير دخل جيد يساعدهم على إعالة أنفسهم وعائلاتهم".
 
بدورها أكدت الشيخة جواهر القاسمي على اهتمامها ومتابعتها لقضية اللاجئين من مانيمار، وخاصة الأطفال، والذين يشكلون حسب بيانات المفوضية نحو خُمس اللاجئين المتواجدين في ماليزيا، وأشارت إلى ضرورة جمع شمل الأطفال الذين تفرقوا عن والديهم، إضافة إلى توفير التعليم والرعاية الصحية لهم بشكل عاجل، وأضافت أنها "ستقوم من خلال مؤسسة القلب الكبير وبالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بالبحث عن آليات لتوسيع الخدمات المقدمة لهؤلاء اللاجئين لضمان تمتعهم بالحقوق الأساسية."
 
و تحدثت خلال الزيارة إلى الأطفال المتواجدين في المركز ودعتهم إلى التطلع إلى المستقبل بأمل وتفاؤل، وقالت "العالم أجمع مطالب إنسانيًاوأخلاقيًابحماية حاضر ومستقبل لاجئي مانيمار، نحن معكم بقلوبنا وأفعالنا، ولقد جئنا إليكم هنا للإطلاع على أوضاعكم ولسماع متطلباتكم واحتياجاتكم عن قرب، وسأواصل العمل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، وبدعم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، لحشد الدعم وتوفير احتياجاتكم لحياة كريمة إلى حين عودتكم إلى أوطانكم إن شاء الله".
 
ودعت "كافة الأطفال اللاجئين إلى مواصلة تعليمهم والتركيز في التحصيل العلمي أكثر من أي وقت مضى والتفكير في المستقبل وفي ما بعد أبائهم، وخصوصًاالفتيات، مطالبة إياهن بعدم القبول بالزواج المبكر أو الجلوس بالمنزل دون دراسة، وقالت لهن "بناتي العزيزات، "المستقبل ما زال أمامكن، بالعلم تستطعن بناء ما هُدم، وتستعطن أن تعلن أنفسكن وعائلاتكن، غدًاستصبحن طبيبات ومهندسات ومعلمات وقائدات، لا تقبلن بالزواج المبكر لأي سبب، أنتن زهرات أوطانكن وستكن بالعلم والمعرفة بناة الغد قائدات المستقبل".
 
وقامت لشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بتوزيع هدايا على الأطفال في المركز، وهي عبارة عن حقائب مدرسية تتضمن مجموعة من اللوازم الدراسية وكتبًاللأطفال، وهو ما لاقى ترحيبًاكبيرًامن قبل الأطفال، والذين ارتسمت على وجوههم عبارات الفرح، فيما ثمّن القائمون على المركز هذه المبادرة لما تساهم به من تعزيز ثقة اللاجئين بالأطفال بأن قضيتهم تحظى باهتمام المجتمع الدولي.
 
وبدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عملياتها في ماليزيا في عام 1975، مع توجه اللاجئين الفيتناميين إليها وإلى بلدان أخرى في المنطقة عن طريق القوارب. وخلال الفترة بين عامي 1975 و1996، ساعدت المفوضية الحكومة الماليزية في توفير الحماية والمساعدة للاجئيين الفيتناميين، وعملت على توطين أكثر من 240 ألفًامنهم في العديد من الدول مثل الولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وأوروبا، كما أعادت أكثر من 9000 فيتنامي إلى بلدهم.
 
وبين عامي 1970 و1980 ساعدت المفوضية الحكومة الماليزية في استقبال وإعادة توطين أكثر من 50 ألفًامن مسلمي الفلبين، إضافة إلى آلاف المسلمين من كمبوديا في عام 1980، وعدة مئات من اللاجئين البوسنيين في عام 1990. وحتى نهاية عام 2015، كان هناك حوالي 159 ألف لاجىء وطالب لجوء مسجل لدى المفوضية في ماليزيا، من بينهم حوالي 144 ألفًامن مانيمار، أكثر من 54 ألفًامنهم من مسلمي الروهينغا.
 
وكانت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية التي أطلقتها قرينة حاكم الشارقة الشيخ سلطان، قد خصصت في العام الماضي مليون درهم إماراتي لمساعدة اللاجئين من مسلمي الروهينغا في إندونيسيا، تلبية لنداء الاستغاثة الذي أطلقته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في وقت سابق من عام 2015، لتنظيم حملة إغاثية عاجلة للمساعدة في تحسين أوضاع هؤلاء اللاجئين.
 
يشار إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين اختارت في شهر مايوأأيار 2013 الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي مناصرة بارزة للمفوضية، وذلك تقديرًالجهودها في رفع مستوى الوعي العام حول اللاجئين وحشد الدعم لهم. وتعتبر سموها واحدة من أهم الداعمين لعمل المفوضية الإنساني، فقد ساهمت بإطلاق ودعم عشرات المبادرات الرامية إلى دعم اللاجئين الفلسطينين، والسوريين، والصوماليين، إضافة إلى اللاجئين من مسلمي الروهينغا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب سلطان القاسمي يؤكد أن التهاون في توفير التعليم للأطفال اللاجئين تهاون بمستقبل أمم وشعوب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

هاتف جديد من "Philips" يعمل بنظام الـ"اندرويد"

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018

GMT 13:11 2015 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب بلدة آربعا في تركيا

GMT 10:02 2016 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

بورصة الكتب "غير فكرك" في قائمة الأكثر مبيعًا

GMT 19:32 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

الوجهات السياحية الأكثر زيارة خلال عام 2024

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 03:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفرولية تكشف عن سعر سيارتها الحديثة "ماليبو 2021" تعرّف عليه

GMT 19:22 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"بي إم دبليو" تعلن جاهزيتها لحرب السيارات الكهربائية 2020.
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates