اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رُبع الناخبين البالغ عددهم 7.5 مليون لم يأخذوا قرارهم بعدُ

اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد

شرطة ستوكهولم توقف المتظاهرين السويديين
ستوكهولم ـ منى المصري

تُصوّت السويد الأحد في انتخابات من المرجح أن تجبر على إعادة ترتيب تاريخها في سياسة البلاد، مع تراجع التأييد لكتل الوسط إلى يمين الوسط والمتطرف في مواجهة تصاعد من قبل الديمقراطيين السويديين المناهضين للهجرة.

وأظهرت استطلاعات للرأي أجريت في وقت متأخر أن السباق قريب للغاية من الاتصال به، مع ائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأخضر المنتهية ولايته ورئيس الوزراء ستيفان لوفين وحلفائه من حزب اليسار الشيوعي السابقين الشيوعي بنحو 40 إلى 41% من الأصوات، ومركز الأحزاب الأربعة، معارضة بقيادة المعتدلين، متخلفين بفارق نقطتين إلى ثلاث نقاط، لكن مع أكثر من ربع الناخبين البالغ عددهم 7.5 مليون ناخب لم يقرروا بعد، والمستوى الحقيقي من الدعم للديمقراطيين السويديين من الصعب الحكم، ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة وضعت الحزب القومي بنسبة تتراوح بين 16 ٪ و25 ٪، ولا تزال النتيجة بعيدة عن المؤكد.

وقال نيكلاس بولين، وهو عالم سياسي في جامعة ميد السويدية متخصص في اليمين المتطرف: "الشيء الوحيد المؤكد هو أن الديمقراطيين في السويد سيحققون نتائج أفضل بكثير من نسبة 13٪ التي حصلوا عليها في المرة الأخيرة، ويعني ذلك عملية معقدة للغاية لتشكيل الحكومة، ربما كانت الأكثر تعقيدا والتي رأيناها"، ومع عدم وجود الكتلة السائدة في الاتجاه الصحيح للحصول على أغلبية في البرلمان الذي يبلغ عدده 349 مقعدا، ستكون هناك حاجة إلى شكل من أشكال التعاون بين الاثنين، أو إقامة غير رسمية مع الديمقراطيين في السويد، لتمرير التشريعات، لكن يسار الوسط ويمين الوسط لم يحكموا سوية أبدا، وحافظت جميع الأحزاب الأخرى على فرض طوق صارم شامل حول الشعبويين، الذين على الرغم من تطهيرهم من العناصر العنصرية والفاشية على نحو أكثر صراحة خلال العقد الماضي، كان لديهم جذور في الحركة النازية في السويد، ومع الأحزاب اليمينية المتطرفة، المناهضة للهجرة، والأمة الأولى والشعبية التي تحقق تقدما في جميع أنحاء أوروبا، والآن في الحكومة في إيطاليا والنمسا والنرويج وفنلندا، تجري الانتخابات في بلد ينظر إليه منذ فترة طويلة كنموذج للاستقرار السياسي شاهد آخر اختبار للمشاعر المعادية للمنشأة في القارة، وفي حملة تهيمن عليها الهجرة، والتكامل، والجريمة، والرعاية الصحية والتعليم، نادرا ما انحرف الديمقراطيون عن رسالتهم الأساسية، وهي أن 400000 طالب لجوء السويد قد رحبوا بها منذ عام 2012 أكبر عدد من السكان، في كل بلد أوروبي، لكن دولة الرفاهية السخية في البلاد تصل إلى نقطة الانهيار، لكن الأبحاث الحديثة التي أجرتها جامعة ستوكهولم وجدت، كما في أماكن أخرى من أوروبا، أن السياسيين في الاتحاد الأوروبي ومناهضة الهجرة وناخبيها يندرجون ضمن الفئات التي ساءت أوضاعها الوظيفية والاقتصادية العامة بعد الأزمة المالية عام 2008.

وقال زعيم الحزب، جيمي تشيسون "لماذا يصعب على هؤلاء المهاجرين الحصول على وظيفة؟ هذا لأنهم ليسوا سويديين.. لا يمكنهم التكيف مع السويد"، إذ اتهم لوفين، الذي فاز حزبه الديمقراطي الاشتراكي في كل انتخابات سويدية منذ العام 1917، ولكن من المتوقع أن ينزلق إلى أدنى مستوى تاريخي له بالكاد بلغ 25٪ من الأصوات بسبب اتهام الديمقراطيين في السويد بالعنصرية، وكرر تعهده القديم بعدم التعاون معهم، وقال "لن نتراجع بمقدار ملليمتر واحد في مواجهة الكراهية والتطرف أينما تظهر نفسها، ومرارا وتكرارا، يظهرون جذورهم النازية والعنصرية، ويحاولون تدمير الاتحاد الأوروبي في وقت نحتاج فيه إلى هذا التعاون أكثر من غيره".

واقترح لوفين أنه قد يكون منفتحا على شكل من أشكال الترتيب عبر الكتلة مع حزبين معارضين أصغر يمين الوسط، المركز والأحزاب الليبرالية.
على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ما يصل إلى ثلث ناخبي حزب معتدل من شأنه أن يدعم ضم الحزب اليميني المتطرف في حكومة جديدة، رفض الزعيم المعتدل أولف كرشرسون كذلك التفكير في أي ارتباط، مهما كان غير رسمي، مع الشعوبيين الذين قالوا إنهم سيعملون مع أي شخص لكنهم سيطالبون بتنازلات سياسية، وبخاصة بشأن الهجرة.
ويعتقد بعض المحللين بأن شركات الاقتراع قد تقلل من شأن قوة دعم الديمقراطيين السويديين، حيث تشير استطلاعات الرأي التقليدية، بناء على مكالمات هاتفية، إلى أن الحزب سيفوز بنسبة 16-19٪ من الأصوات، لكنه قلل من تقدير أدائه بشكل كبير في عام 2014، وتشير استطلاعات الرأي على الإنترنت، والتي جاءت أقرب بكثير إلى النتيجة الفعلية للشعبية، إلى درجة تصل إلى 25٪.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 23:27 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

بينتانكور يؤكّد أن "يوفنتوس" يُركز على مواجهة "بولونيا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates