اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد
آخر تحديث 18:00:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

رُبع الناخبين البالغ عددهم 7.5 مليون لم يأخذوا قرارهم بعدُ

اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد

شرطة ستوكهولم توقف المتظاهرين السويديين
ستوكهولم ـ منى المصري

تُصوّت السويد الأحد في انتخابات من المرجح أن تجبر على إعادة ترتيب تاريخها في سياسة البلاد، مع تراجع التأييد لكتل الوسط إلى يمين الوسط والمتطرف في مواجهة تصاعد من قبل الديمقراطيين السويديين المناهضين للهجرة.

وأظهرت استطلاعات للرأي أجريت في وقت متأخر أن السباق قريب للغاية من الاتصال به، مع ائتلاف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الأخضر المنتهية ولايته ورئيس الوزراء ستيفان لوفين وحلفائه من حزب اليسار الشيوعي السابقين الشيوعي بنحو 40 إلى 41% من الأصوات، ومركز الأحزاب الأربعة، معارضة بقيادة المعتدلين، متخلفين بفارق نقطتين إلى ثلاث نقاط، لكن مع أكثر من ربع الناخبين البالغ عددهم 7.5 مليون ناخب لم يقرروا بعد، والمستوى الحقيقي من الدعم للديمقراطيين السويديين من الصعب الحكم، ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة وضعت الحزب القومي بنسبة تتراوح بين 16 ٪ و25 ٪، ولا تزال النتيجة بعيدة عن المؤكد.

وقال نيكلاس بولين، وهو عالم سياسي في جامعة ميد السويدية متخصص في اليمين المتطرف: "الشيء الوحيد المؤكد هو أن الديمقراطيين في السويد سيحققون نتائج أفضل بكثير من نسبة 13٪ التي حصلوا عليها في المرة الأخيرة، ويعني ذلك عملية معقدة للغاية لتشكيل الحكومة، ربما كانت الأكثر تعقيدا والتي رأيناها"، ومع عدم وجود الكتلة السائدة في الاتجاه الصحيح للحصول على أغلبية في البرلمان الذي يبلغ عدده 349 مقعدا، ستكون هناك حاجة إلى شكل من أشكال التعاون بين الاثنين، أو إقامة غير رسمية مع الديمقراطيين في السويد، لتمرير التشريعات، لكن يسار الوسط ويمين الوسط لم يحكموا سوية أبدا، وحافظت جميع الأحزاب الأخرى على فرض طوق صارم شامل حول الشعبويين، الذين على الرغم من تطهيرهم من العناصر العنصرية والفاشية على نحو أكثر صراحة خلال العقد الماضي، كان لديهم جذور في الحركة النازية في السويد، ومع الأحزاب اليمينية المتطرفة، المناهضة للهجرة، والأمة الأولى والشعبية التي تحقق تقدما في جميع أنحاء أوروبا، والآن في الحكومة في إيطاليا والنمسا والنرويج وفنلندا، تجري الانتخابات في بلد ينظر إليه منذ فترة طويلة كنموذج للاستقرار السياسي شاهد آخر اختبار للمشاعر المعادية للمنشأة في القارة، وفي حملة تهيمن عليها الهجرة، والتكامل، والجريمة، والرعاية الصحية والتعليم، نادرا ما انحرف الديمقراطيون عن رسالتهم الأساسية، وهي أن 400000 طالب لجوء السويد قد رحبوا بها منذ عام 2012 أكبر عدد من السكان، في كل بلد أوروبي، لكن دولة الرفاهية السخية في البلاد تصل إلى نقطة الانهيار، لكن الأبحاث الحديثة التي أجرتها جامعة ستوكهولم وجدت، كما في أماكن أخرى من أوروبا، أن السياسيين في الاتحاد الأوروبي ومناهضة الهجرة وناخبيها يندرجون ضمن الفئات التي ساءت أوضاعها الوظيفية والاقتصادية العامة بعد الأزمة المالية عام 2008.

وقال زعيم الحزب، جيمي تشيسون "لماذا يصعب على هؤلاء المهاجرين الحصول على وظيفة؟ هذا لأنهم ليسوا سويديين.. لا يمكنهم التكيف مع السويد"، إذ اتهم لوفين، الذي فاز حزبه الديمقراطي الاشتراكي في كل انتخابات سويدية منذ العام 1917، ولكن من المتوقع أن ينزلق إلى أدنى مستوى تاريخي له بالكاد بلغ 25٪ من الأصوات بسبب اتهام الديمقراطيين في السويد بالعنصرية، وكرر تعهده القديم بعدم التعاون معهم، وقال "لن نتراجع بمقدار ملليمتر واحد في مواجهة الكراهية والتطرف أينما تظهر نفسها، ومرارا وتكرارا، يظهرون جذورهم النازية والعنصرية، ويحاولون تدمير الاتحاد الأوروبي في وقت نحتاج فيه إلى هذا التعاون أكثر من غيره".

واقترح لوفين أنه قد يكون منفتحا على شكل من أشكال الترتيب عبر الكتلة مع حزبين معارضين أصغر يمين الوسط، المركز والأحزاب الليبرالية.
على الرغم من أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ما يصل إلى ثلث ناخبي حزب معتدل من شأنه أن يدعم ضم الحزب اليميني المتطرف في حكومة جديدة، رفض الزعيم المعتدل أولف كرشرسون كذلك التفكير في أي ارتباط، مهما كان غير رسمي، مع الشعوبيين الذين قالوا إنهم سيعملون مع أي شخص لكنهم سيطالبون بتنازلات سياسية، وبخاصة بشأن الهجرة.
ويعتقد بعض المحللين بأن شركات الاقتراع قد تقلل من شأن قوة دعم الديمقراطيين السويديين، حيث تشير استطلاعات الرأي التقليدية، بناء على مكالمات هاتفية، إلى أن الحزب سيفوز بنسبة 16-19٪ من الأصوات، لكنه قلل من تقدير أدائه بشكل كبير في عام 2014، وتشير استطلاعات الرأي على الإنترنت، والتي جاءت أقرب بكثير إلى النتيجة الفعلية للشعبية، إلى درجة تصل إلى 25٪.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد اليمين المُتطرّف يقترب مِن تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات السويد



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2015 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

اختناق 30 طالبة في تسرب لغاز الأمونيا في ميسان العراقية

GMT 22:16 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الروسي يصادق على قانون جديد بشأن التطرف

GMT 10:42 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

نبيلة عبيد تعلن عن أسرار حياتها الفنية في "واحد مع الناس"

GMT 19:08 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"وائل كفوري" يحيي حفلًا في دبي 22 تشرين الثاني المقبل

GMT 12:09 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

وفاة خبيرة تجميل شهيرة بسبب "القاتل الصامت"

GMT 17:26 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب ستقنعك باختيار المغرب لقضاء شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates