المبعوث الأممي ينجح في الاتفاق على هدنة في طرابلس وإعادة فتح مطار معيتيقة
آخر تحديث 13:28:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لإنهاء جميع الأعمال العدائية وحماية المدنيين والممتلكات الخاصة

المبعوث الأممي ينجح في الاتفاق على هدنة في طرابلس وإعادة فتح مطار معيتيقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المبعوث الأممي ينجح في الاتفاق على هدنة في طرابلس وإعادة فتح مطار معيتيقة

المبعوث الأممي غسان سلامة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

نجحت البعثة الأممية للدعم لدى ليبيا في التوصل لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار بين قادة الميلشيات المسلحة التي تخوض حرباً دامية في العاصمة طرابلس منذ مطلع الأسبوع الماضي، في وقت تشتد فيه المعارك على طريق المطار.

وقالت البعثة الأممية، مساء أمس، إن المبعوث الأممي غسان سلامة نجح في "التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، والتوقيع عليه لإنهاء جميع الأعمال العدائية وحماية المدنيين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وإعادة فتح مطار معيتيقة في طرابلس".

وحضر الاجتماع، الذي سبق أن دعت إليه البعثة الأممية في مدينة الزاوية، شيوخ وأعيان المجلسين البلديين في ترهونة وطرابلس، وآمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة الجويلي، ووزير الداخلية بحكومة الوفاق عبد السلام عاشور، بالإضافة إلى قادة ميدانيين من الطرفين.

اشتداد الاشتباكات
وفي حين كانت الأطراف المتنازعة تلتف حول مائدة أممية، للاتفاق على هدنة لوقف إطلاق النار، كانت الاشتباكات على أشدها بطريق المطار، بين قوات "لواء الصمود" التي يقودها صلاح بادي، القائد السابق لعملية "فجر ليبيا"، المتحالفة حديثاً مع ميليشيا "اللواء السابع"، المعروف باسم "الكانيات"، من جهة، وبين قوات "الأمن المركزي فرع أبو سليم"، المدعومة من "قوة الردع الخاصة"، من جهة ثانية وفق ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

آلية البدء في معالجة القضايا
وقال المبعوث الأممي "إن هذا الاجتماع لا يهدف لحل كل المشكلات الأمنية للمدينة، ولكن للبدء في وضع الإطار الملائم لحل المشكلات"، لافتًا إلى أن "الاجتماع لا يهدف إلى إصلاح جميع المشكلات الأمنية والمالية، لكنه يتم الاتفاق على إطار أوسع بشأن كيفية البدء في معالجة هذه القضايا".

وسبق أن تحدثت الأطراف المتقاتلة في العاصمة عن الاتفاق على هدنة أكثر من مرة لوقف إطلاق النار، لكنها لم تصمد أمام تواصل القصف المدفعي والصاروخي في معركة خلفت نحو 50 قتيلًا.

تنديدات رباعية
وندد بيان مشترك أصدرته حكومات فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة وبريطانيا، في غضون ذلك، بأشد العبارات، باستمرار تصاعد أعمال العنف في طرابلس وضواحيها، معتبرا أنه "لا يجوز القبول بمحاولات إضعاف السلطات الليبية الشرعية، وعرقلة تقدّم العملية السياسية". كما حث البيان، الذي وزعته الخارجية الفرنسية عبر حسابها على موقع "تويتر": "المجموعات المسلّحة على وقف جميع الأعمال العسكرية فورا".

وجاءت هذه التطورات وسط احتدام النزاع الإيطالي - الفرنسي بشأن ليبيا، بعدما حملت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا، الدولة الفرنسية قسماً من المسؤولية عن الأزمة الليبية الراهنة، مستبعدة من جهة ثانية أي تدخّل عسكري لبلادها في المستعمرة الإيطالية السابقة.

وقالت الوزيرة عبر "فيسبوك" لدى تطرّقها للتدخّل العسكري، الذي شاركت فيه فرنسا ودول أخرى في ليبيا في 2011 ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي، إنّ "فرنسا تتحمّل من هذه الناحية المسؤولية".
وردا على حديث الصحافة الإيطالية عن إمكانية تدخّل القوات الخاصة الإيطالية في المواجهات الجارية في طرابلس، قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إن "البعض يتحدّث عن تدخّل عسكري للردّ على المواجهات الجارية، وأنا لا آخذ في الاعتبار البتّة هذه الإمكانية"، مؤكدة أنّه "من واجب الليبيين أن يحموا أنفسهم ويتوصّلوا إلى اتفاق".

نزوح آلاف السكان
ميدانيا، تسببت المعارك الدائرة في طرابلس ومحيطها بنزوح الآلاف من السكان، وفق ما أعلنت عنه حكومة السراج، بعد أن دخلت المواجهات أسبوعها الثاني على التوالي بين مجموعات مسلحة في الضاحية الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس، وأوقعت منذ أسبوع 47 قتيلا على الأقل، بحسب وزارة الصحة.

وطبقا لما أعلنت عنه وزارة الدولة لشؤون النازحين والمهجرين بحكومة السراج فقد تسببت الاشتباكات، التي تشهدها منطقة جنوب العاصمة طرابلس، في نزوح 1825 عائلة من سبع مناطق باتجاه عدة مناطق آمنة، موضحة أنه جرى خلال يوم واحد إخراج 75 عائلة إلى أماكن آمنة، وأن "نحو 30 في المائة من السكان بمنطقة الاشتباكات يرفضون مغادرة منازلهم، خوفا من أعمال السرقة بالإكراه، ونهب ممتلكاتهم، ويفضلون البقاء رغم المواجهات، ورغم نفاد المواد الغذائية من منازلهم... فقد تم استقبال أكثر من ألفي نداء استغاثة، جزء منها يتعلق بالقذائف العشوائية والإصابات".

فرار المعتقلين
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في وزارة العدل أن المعتقلين فروا من الجناح "أ" المخصص لموقوفي الحق العام. أما مؤيدو النظام السابق فيحتجزون في جناح "لم يسجل فيه أي اضطراب".
وامتد القتال في طرابلس أمس إلى مبنى السفارة الأميركية، الخالي من الدبلوماسيين، الذي تعرض لسقوط عدد من القذائف بعد تجدد الاشتباكات جنوب المدينة.
وقال مصدر أمنى "إن عددا غير معلوم من القذائف العشوائية سقط على مبنى السفارة الأميركية"، مشيرا إلى أنه على الرغم من اندلاع حريق بفعل سقوط القذائف، فإن فرق الإطفاء لم تتمكن من الوصول للمقر، الذي يقع في حي ولي العهد القريب من مطار طرابلس الدولي في الأطراف الجنوبية لطرابلس.

لكن السفارة الأميركية لدى ليبيا قالت في المقابل عبر بيان مقتضب عبر "تويتر" إن مقرها السابق في طرابلس لم يتأثر بالحريق الذي اندلع أمس في خزان للوقود داخل المنطقة المجاورة.

شائعات انسحاب البعثات الدبلوماسية
ومن جهتها، نفت الإدارة العامة لحماية البعثات الدبلوماسية، التابعة لوزارة الداخلية بحكومة السراج، ما وصفته بالشائعات حول انسحاب بعثة السفارة الإيطالية من طرابلس، وذلك بعد يوم واحد من تأكيد مصادر إيطالية ووسائل إعلام محلية تحدثت عن مغادرة طاقم السفارة الإيطالية بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بالاشتباكات المسلحة.

 كما دعت إدارة الأمن الدبلوماسي في طرابلس كل أعضائها داخل المدينة إلى ضرورة العودة إلى مقارهم ووظائفهم، وممارسة أعمالهم والواجبات المنوطة بهم، مجاهرة بالأمن وحفظا للنظام، خاصة أمام المقرات والبعثات الدبلوماسية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي ينجح في الاتفاق على هدنة في طرابلس وإعادة فتح مطار معيتيقة المبعوث الأممي ينجح في الاتفاق على هدنة في طرابلس وإعادة فتح مطار معيتيقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المبعوث الأممي ينجح في الاتفاق على هدنة في طرابلس وإعادة فتح مطار معيتيقة المبعوث الأممي ينجح في الاتفاق على هدنة في طرابلس وإعادة فتح مطار معيتيقة



ارتدت بنطالًا أسود وأبرزت ملامحها بالمكياج البسيط

حايك تظهر بإطلالة أنيقة في حفل "كوكتيل بوشيرون"

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت سلمى حايك، وزوجها فرانسوا هنري، وكأنهما زوجان جديدان، أثناء حضورهما حفل "كوكتيل بوشيرون"، في العاصمة الفرنسية باريس، الأحد الماضي. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الممثلة البالغة من العمر 52 عامًا، بدت مُثيرة وأنيقة، وهي ترتدي بنطالًا أسود، وأضافت بعض من السحر بقلادة من الفضة المبهرة، وسوار وخاتم متطابقان. أقرأ أيضًا : موديلات أحذية شتوية مُميّزة بالأربطة لموضة 2019 وأكملت سلمى إطلالتها بإمساكها بحقيبة صغيرة سوداء مرصعة باللون الفضي، حيث وقفت ووضعت ذراعها حول زوجها، واعتمدت مكياجًا رائعًا تميز بأحمر الشفاه الوردي الناعم، وأبرزت ملامحها الجميلة من خلال المكياج البسيط. وتألق فرانسوا، 56 عامًا، وهو يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وربطة عنق سوداء "بيبيون"، وقميص باللون الأبيض.  وبدأت سلمى وهنري بالتواعد في عام 2006، وبعد 11 شهرًا فقط تزوجا، قبل الترحيب بابنتهما فالنتينا في سبتمبر/ أيلول 2007، والتي ولدت في لوس أنجلوس، وهما يعيشان الآن في العاصمة البريطانية لندن،

GMT 14:02 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير في المكسيك
 صوت الإمارات - إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير  في المكسيك

GMT 14:12 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا
 صوت الإمارات - مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا

GMT 13:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور
 صوت الإمارات - الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يلقى عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 صوت الإمارات - ترامب يلقى عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 14:24 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مشرعون أميركيون يرفضون مضمون تقرير "بزفيد نيوز"
 صوت الإمارات - مشرعون أميركيون يرفضون مضمون تقرير "بزفيد نيوز"

GMT 18:15 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا
 صوت الإمارات - قواعد إتيكيت مُثيرة تحكم البلاط الملكي في بريطانيا

GMT 14:16 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة
 صوت الإمارات - مُنتجعات "شانغريلا" في عُمان لإقامة مُفعمة بالرّاحة

GMT 05:06 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

جولة ساحرة داخل أحد المنازل العصرية والأنيقة في الصين
 صوت الإمارات - جولة ساحرة داخل أحد المنازل العصرية والأنيقة في الصين

GMT 02:48 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يفرض على "سيول" تحمل جزء أكبر من تكاليف قواته
 صوت الإمارات - ترامب يفرض على "سيول" تحمل جزء أكبر من تكاليف قواته
 صوت الإمارات - تاغوري مستاءة بوصفها في مجلة "فوغ" على أنها مُمثلة باكستانية

GMT 20:24 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

"توتنهام" يخوض اختبارًا صعبًا أمام "تشيلسي" الثلاثاء

GMT 21:26 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

صدام ناري بين "مانشستر يونايتد" و"آرسنال" في قرعة كأس إنجلترا

GMT 22:20 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يُخطط لتدعيم هجومه من الدوري الإيطالي

GMT 05:31 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جوتزة يشكر الثنائي "روبن وريبيري" على حسن معاملته في ميونخ

GMT 05:09 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

نيس يحاول الاستفادة من "بالوتيلي" قبل بيعه لريال مدريد

GMT 00:59 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"تشيلسي" يواصل الضغط على "سيتي" بفوز صعب ضد "كريستال بالاس"

GMT 21:00 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الألماني بواتينغ يعترف بقضاء عام صعب في 2018

GMT 05:17 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بوجبا يسجل هدفين جديدين لمانشستر يونايتد في البريميرليغ

GMT 10:01 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

مدرب يوفنتوس ماسمليانو أليجري يمنح لاعبيه راحة سلبية

GMT 10:22 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بايرن ميونخ يستعد للعودة إلى منافسات الدوري الألماني

GMT 01:04 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

غوارديولا يكشف تشكيلة "مانشستر سيتي" أمام "ساوثهامبتون"

GMT 09:44 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

تراجع دينيدج يضع رابطة الدوري الإنجليزي في مأزق

GMT 05:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"هانوفر" يستعير كيفين اكبوجوما من صفوف "هوفنهايم"

GMT 18:59 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

ايموغين تُظهِر حملها في ملابس بابا نويل الساخنة

GMT 10:54 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تذهب إلى حديقة الحيوان في الصين

GMT 11:33 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح عطر "Trouble in Heaven Christian Louboutin" للنساء

GMT 21:57 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"يوفنتوس" يتفوّق على جميع منافسيه في الدوري خلال 2018

GMT 04:43 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

آسيوي يقتل رئيسه طعنًا لرفضه السماح له بمغادرة الإمارات

GMT 15:33 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميلانيا ترامب تتوقف عند مطعم " "Whataburger لطلب البرغر

GMT 16:20 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ديكور تساعدك في خسارة الوزن بدون اتباع رجيم

GMT 12:57 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعليمات مهمة من أجل التخلص نهائيًا من الرؤوس السوداء

GMT 08:58 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامي محمد الباز يبحث قضية سد النهضة في برنامج "90 دقيقة"

GMT 10:50 2014 الثلاثاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

السياحة العلاجيّة في مصر تواجه معوقات عدّة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates