القوات الحكومية والمتمردين يمنعون أهالي الغوطة الشرقية من الرحيل
آخر تحديث 15:07:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يحتفظون بأكبر قدر من المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية

القوات الحكومية والمتمردين يمنعون أهالي الغوطة الشرقية من الرحيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوات الحكومية والمتمردين يمنعون أهالي الغوطة الشرقية من الرحيل

الغوطة الشرقية يسيطر عليها المتمردون
دمشق ـ نور خوام

أكد غفور، معلم اللغة العربية، الذي حاول الهرب من الغوطة الشرقية ولكنه فشل، أن القوات الحكومية والمتمردين السوريين يمنعون العائلات من الهرب، قائلًا "أعيش في دوما في شمال الغوطة الشرقية، ولدي ثلاثة أطفال دون سن 15، حاولت تهريبهم إلى خارج المدينة مع عائلتي ولكن المقاتلين المعارضين يمنعون جميع العائلات من المغادرة، حتى أن المهربين لا يتمكنوا من مساعدة الراغبين في الهرب لأنهم يعلمون أن الحركات المتمرد تسيطرة على الغوطة الشرقية".
 
وأضاف غفور "حاولت ولكن دون جدوى"، ووصف كيف أن أحد قادة المتمردين، ربما من جيش الإسلام الذي يسيطر على هذا الجزء من المنطقة المحاصرة، ألقى القبض عليه وعائلته يوم الخميس الماضي، عندما كانوا يحاولون الانتقال من دوما إلى منطقة أخرى محتلة للمعارضة غربًا تدعى حرستان، موضحًا "صرخ في وجهي وقال: يجب أن تبقى هنا وتدعم معركتنا ضد النظام، ويجب حتى أن لا تهرب زوجتك وأطفالك بعيدًا، إذا هربنا عائلاتنا، فإن معنوياتنا ستنخفض وسنخسر".
 
وعاد غفور إلى منزله مع عائلته ويقول إنهم يتوقعون أن يقتلوا في أي لحظة، ومع ذلك، فهو متعاطف مع المتمردين الذين منعوه من الهرب، موضحًا "أنا لا أقاتل، لكني أذهب وأرى المقاتلين في مكان قريب، وأقدم المساعدة في حال احتاجوا إليها"، ويخشى من الانتقام الحكومي، قائلًا إنه من الخطر حتى استخدام الهاتف المحمول لأن النظام يسجل المكالمات، مضيفًا "تم القبض على صديق لي الشهر الماضي بسبب بعض المكالمات التي أجراها في دوما قبل أن ينتقل من هناك إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام".
 
وأضاف غفوؤ إنه أصبح من المستحيل الآن العبور من حرستا أو دوما إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، كما كان ممكنًا من قبل، لأن النظام لن يسمح لهم بالذهاب إلى مناطقه، ونتيجة لذلك، لا يزال هو وأسرته في منزلهم، مرعبين ومربكين حول ما سيحدث بعد أسبوع من القصف المستمر، موضحًا "لقد فقدت صديقي في شفونيا أمس في غارة جوية".
 
وكان غفور يتحدث في الوقت الذي وافق فيه مجلس الأمن الدولي على قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يومًا في سورية ما نتج عنه تخفيف القصف الذي أسفر عن مقتل 500 شخص في الغوطة الشرقية خلال الأسبوع الماضي، وكان هذا أيضًا قبل مزاعم بأن القوات الحكومية السورية كانت تستخدم غاز الكلور، وما يبرز هو أن جماعات المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية والحكومة تمنع مغادرة الناس، وهذا ما أكده تقرير مدعوم من الأمم المتحدة يسمى ريتش، والذي يقول "إن النساء من جميع الأعمار، والأطفال، ما زالوا ممنوعين من قبل الجماعات المسلحة المحلية من مغادرة المنطقة لأسباب أمنية".
 
وكان هذا هو الحال في جميع المناطق المحاصرة في سورية، حيث لا تريد الجماعات المتمردة أن تصبح المناطق التي يسيطرون عليها مهجورة، لأنها ترغب في الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من السكان المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية، ولكن غفور على حق في التفكير بأنه وعائلته سيتعرضون للخطر حتى لو تمكنوا من شق طريقهم إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، ومن المرجح أن يكون الرجال في سن الجيش، على وجه الخصوص، محتجزين لأنهم يشتبه بهم أنهم مقاتلون متمردون أو لأنهم عرضة للتجنيد في الجيش السوري، وقد يكون الاحتجاز فورًا أو يحدث في وقت لاحق في أي من آلاف من نقاط التفتيش الحكومية.
 
ومن جانبها، أوضحت رانيا، 22 عامًا، وهي طالبة في العام الرابع، تدرس الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق، ما حدث في منطقتها ورد الفعل، وهي تعيش في حي الدويلعة، منطقة تسيطر عليها الحكومة، ولكنها تقع بين منطقتين تسيطر عليهما المعارضة، عين ترما في الشمال ومخيم اليرموك في الجنوب " كان يقصف حينا مرة أو مرتين في الأسبوع من قبل مقاتلي المعارضة منذ العام الماضي، ولكن منذ الأسبوع الماضي قصف الحي يحدث كل يوم "، وتجلس هي وأصدقائها في المنزل منذ أسبوع، ولا يمكنهم حتى الخروج لشراء الطعام، ولكن الجيش، والشبان يعرضون نفسهم للخطر ويقومون بتزويدهم بالطعام، وتابعت "الناس يقتلون كل يوم في حينا، أمس، أصابت قذيفة شرفة منزل جارنا وقتلت ابنته التي كانت طالبة جامعية".
 
وهناك حوادث مماثلة كل يوم، حيث أصيب أحد المنازل بالقرب من رانيا بصاروخ، وقتل أم وطفلها البالغ من العمر ثلاثة أعوام، ونتيجة لذلك، تقول رانيا إن الناس في منطقتها يتحدثون عن ما يحدث في الغوطة بطريقة سلبية جدًا، وهذا يعني أنهم جميعًا يؤيدون استخدام القوة القصوى هناك، موضحة "أن صاحب متجر في منطقتنا فقد ابنه في الغوطة، كان يعمل في الجيش السوري، وبينما كان هو ووحدته يحاولان اقتحام الغوطة الشرقية، قتل مع العديد من الجنود الآخرين، ويقول صاحب المتجر والعديد من الذين فقدوا أبنائهم إنه حتى أطفال الغوطة يجب قتلهم لأنهم إذا كبروا، فإنهم سيكونون أيضًا إرهابيين".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية والمتمردين يمنعون أهالي الغوطة الشرقية من الرحيل القوات الحكومية والمتمردين يمنعون أهالي الغوطة الشرقية من الرحيل



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 18:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:13 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

قدسية كرة القدم

GMT 07:01 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن بارد الخميس وأمطار في اليومين المقبلين

GMT 14:36 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

طقس مصر شتوي مائل للبرودة شمالاً الأحد

GMT 17:23 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

قسوة الرسائل الأخيرة

GMT 15:18 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 01:24 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برج التنين.. قوي وحازم يجيد تأسيس المشاريع

GMT 15:45 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

نانسي عجرم تستأنف نشاطها الفني بعد مرورها بفترة عصبية

GMT 13:20 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أصالة توجه رسالة مؤثرة إلى منقدي صابرين بعد خلعها الحجاب

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز صيحات الموضة من أسبوع الموضة في باريس

GMT 19:37 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنستغرام" تعمل على تصميم جديد لواجهة الملف الشخصي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates