الولايات المتحدة تفرض حظرًا على الأخبار العسكرية في أفغانستان
آخر تحديث 12:24:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بعدما اعترفت "طالبان" بمسؤوليتها عن هجمات أخيرة في كابل

الولايات المتحدة تفرض حظرًا على الأخبار العسكرية في أفغانستان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الولايات المتحدة تفرض حظرًا على الأخبار العسكرية في أفغانستان

حركة “طالبان” في أفغانستان
كابول ـ أعظم خان

بعد أن شن الرئيس دونالد ترمب هجومًا عنيفًا على حركة “طالبان” التي اعترفت بمسؤوليتها عن هجمات أخيرة في كابل قتلت وجرحت مئات الأشخاص، أعلن البنتاغون فرض حظر على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان.

وأدان ترمب، في حديث مع أعضاء مجلس الأمن في البيت الأبيض، الإثنين، “الفظائع” التي ارتكبتها “طالبان” في أفغانستان. وقال: “لسنا مستعدين للحديث معهم، وسننجز ما يجب علينا إنجازه. وسنتمكن من فعل ما لم يستطع الآخرون فعله”، وأضاف: “عندما ترون ما يفعلونه، والفظائع التي يرتكبونها، وقتلهم شعبهم، وهؤلاء الأشخاص، نساء، وأطفالًا، هذا فظيع”. وقال إن التفاوض مع “طالبان” قد يأتي، لكنه سيأتي “بعد وقت طويل”.

وأعلن البنتاغون، الإثنين، أيضًا حظرًا على الأخبار العسكرية الأميركية في أفغانستان، ما عدا التي ينشرها مسؤولون في البنتاغون. وجاء ذلك في طلب من البنتاغون إلى المفتش العام لعمليات إعادة إعمار أفغانستان، وقف إصدار واحدة من أهم التقارير الدورية عن الحرب، وعن إعادة الإعمار في أفغانستان. وطلب البنتاغون منه عدم الكشف عن معلومات حول عدد المناطق

الأفغانية التي تخضع لسيطرة “طالبان”، وأيضًا، خسائر القوات الأفغانية، وقوات الشرطة الأفغانية. وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن هذه التقارير “كانت واحدة من آخر المؤشرات التي كانت متاحة لعامة الناس لمتابعة الحرب الأميركية، المستمرة منذ 16 عامًا”.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في آخر تقرير للمفتش العام، ورد أن “طالبان” تسيطر على نسبة 13 في المائة من أراضي أفغانستان، وتسيطر الحكومة على نسبة 57 في المائة، ويتنازع الجانبان على نسبة 30 في المائة، وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن “طالبان” و”داعش” زادا، بنسبة كبيرة، الضغوط على قوات الحكومة، سواء القوات المسلحة أو قوات الشرطة، وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية. وإن الهجمات على مراكز وقواعد الأمن الأفغانية والحليفة “صارت تحدث بصورة أسبوعية”.

وصار واضحًا أن ترمب زاد التشدد ضد “طالبان”، خصوصًا بعد أن غيرت “طالبان” استراتيجيتها، وصارت تكثر من الهجمات داخل العاصمة كابل بهدف التأثير على الروح المعنوية لحكومة أفغانستان، ففعلت “طالبان” ذلك بعد أن زاد ترمب عدد القوات الأميركية في أفغانستان، وركز على الحل العسكري، مقارنة بما كان يحدث خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يشعل الحرب، وفي الوقت نفسه كان يجري اتصالات مع دول خليجية حول تفاوض “طالبان” مع حكومة أفغانستان.

وفي أغسطس (آب) الماضي، كان ترمب غرد: “في وقت ما، بعد جهد عسكري فعال، ربما سيصبح ممكنًا التوصل إلى حل سياسي يشمل جزءًا من (طالبان) في أفغانستان”. لكنه، قبل عام ونصف العام، خلال الحملة الانتخابية، كان انتقد سياسة الرئيس السابق باراك أوباما في أفغانستان، ودعا إلى تخفيض عدد القوات الأميركية هناك.
وزاد التشدد الأخير في سياسة ترمب في أفغانستان بعد سلسلة هجمات قوية قامت بها “طالبان”. فقد أسفر هجوم تبنته بسيارة إسعاف مفخخة في كابل عن قتل 103 أشخاص، وإصابة 235 شخصًا، وانتشار الذعر والأسى في المدينة. ووقع الهجوم بعد أيام من هجوم على فندق “إنتركونتيننتال كابل”، حيث قتل 4 أميركيين من بين 20 شخصًا، أكثرهم من الأجانب الذين كانوا في الفندق، كما هجمت الحركة على مقر منظمة “سيف ذا تشيلدرن” (إنقاذ الأطفال) في جلال آباد، وقتلت عددًا كبيرًا من الناس، بينهم أطفال.
ويوم الاثنين الماضي تحملت “داعش” مسؤولية قتل 11 جنديًا في هجوم استهدف مجمع أكاديمية أفغانستان العسكرية في كابل، ونقلت وكالة “رويترز” من كابل تصريحات مسؤولين أفغان أول من أمس بأن “(طالبان) تجاوزت الخط الأحمر” وأن “السلام سيتحقق في أرض المعركة”. ونقلت تصريحات مسؤولين في “طالبان” عن “استمرار الحرب مع استمرار الاحتلال”.

وقال متحدث باسم الرئيس الأفغاني، أشرف غني، إن الحكومة شجعت “طالبان” على إجراء محادثات، لكن الهجمات في كابل، بما في ذلك التفجير الانتحاري الذي قتل أكثر من 100 شخص، “تخطت الخط الأحمر”، فيما قال شاه حسين مرتضوي، المتحدث باسم الرئيس الأفغاني: “تجاوزت (طالبان) خطًا أحمر، وأهدرت فرصة إحلال السلام. وعلينا البحث عن السلام على أرض المعركة، وتهميشهم”.

ورفض التعليق مباشرة على تصريحات الرئيس الأميركي ترمب. وفي الجانب الآخر، قال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم “طالبان”، إن الحركة لم ترغب أبدًا في إجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة. وأن “استراتيجيتها (الولايات المتحدة) الرئيسية هي مواصلة الحرب والاحتلال”. وأضاف أن مقاتلي “طالبان” سيردون بالطريقة نفسها إذا أراد الأميركيون التركيز على الحرب.

وقال، مخاطبًا الأميركيين: “إذا ركزتم على الحرب، لن يستقبلكم مجاهدونا بالورود”.

يذكر أن “طالبان” وتنظيم داعش قد زادا بشكل كبير من الضغوط التي يفرضونها على قوات الأمن الأفغانية، خلال السنوات الثلاث الماضية. وصارت الهجمات على مراكز وقواعد الأمن في البلاد، تحدث بصورة أسبوعية. وفي صباح الإثنين، تمكن خمسة من مقاتلي “داعش” من دخول أكاديمية عسكرية تابعة للجيش في العاصمة كابل، وقتلوا 11 جنديًا. 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الولايات المتحدة تفرض حظرًا على الأخبار العسكرية في أفغانستان الولايات المتحدة تفرض حظرًا على الأخبار العسكرية في أفغانستان



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط

GMT 21:56 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سلطان القاسمي خطة استراتيجية طموحة لـ "أميركية الشارقة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates