نعم ليبيا يُؤكد رفضه لكل الميليشيات ويشجب الزجّ بطرابلس في حرب داخلية
آخر تحديث 01:08:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القوّات الموالية للمشير حفتر تستعيد حي بوصنيب في بنغازي بعد معارك مستمرّة

"نعم ليبيا" يُؤكد رفضه لكل الميليشيات ويشجب الزجّ بطرابلس في حرب داخلية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "نعم ليبيا" يُؤكد رفضه لكل الميليشيات ويشجب الزجّ بطرابلس في حرب داخلية

الحراك الوطني "نعم ليبيا"
طرابلس - فاطمة السعداوي

أعلن الحراك الوطني "نعم ليبيا" إنه يتابع بقلق التطور المفاجئ للأحداث الأخيرة بالعاصمة طرابلس بما ينذر بسوء التوقعات واحتمال التصعيد بين لحظة وأخرى بين المليشيات. وأكد الحراك الوطني في بيان له، مساء الإثنين، أن أعضاء حراك "نعم ليبيا" يجددون تمسكهم بالمبادئ الثابتة التي جمعتهم ولن يحيدوا عن الدفاع والاصطفاف بقوة متراصين متراصفين إلى جانب مصلحة الوطن والمواطن تحت كل الظروف.

وأضاف البيان أن أعضاء الحراك الوطني "نعم ليبيا" يشجبون الزج بطرابلس في أتون حرب داخلية لا تبقي ولا تذر وبأيادى ليبيين غلبتهم الظروف وباعدت بينهم النكبات، وأدان البيان بشدة كل عمل يؤجج الفتن المشتعلة ويوغل الجرح النازف ويعمّق الأحقاد شرقا وغربا وجنوبا، منددا بحزم بكل خارج عن القانون مهما كان انتماؤه ويعد تصرفاته اعتداءً على كل مواطن ليبي واعتبار فعله جريمة سيتم ملاحقته بها ولو بعد حين وفق البيان.

وأوضح البيان أن الحراك الوطني "نعم ليبيا" ينبذ كل الخارجين عن القانون، وكل أشكال المليشيات أيا كان انتماؤها ويدعوا جميع مؤسسات المجتمع المدني في كل المناطق إلى الخروج للمناداة بالدولة المدنية بكل أركانها بما في ذلك الجيش الوطني والشرطة.

وفي سياق آخر جاء اجتماع القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة أبو القاسم حفتر  مع  رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثنى في مقر القيادة العامة بالرجمة، لمناقشة المستجدات على الساحة المحلية والدولية. ونشر المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الليبي صورا للقاء بين المشير حفتر والثنى، وذلك بحضور النائب علي القطراني ورئيس الأركان العامة اللواء عبد الرازق الناظوري.

وكانت القوات الموالية للمشير خليفة حفتر استعادت الإثنين من مجموعات متطرفة حي بوصنيب في بنغازي شرق ليبيا، بعد معارك استمرت أياماً، بحسب ما أعلن مصدر عسكري. وقال قائد في الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير حفتر فضل عدم ذكر اسمه إن "حي بوصنيب بات تحت سيطرتنا"، مؤكداً "مقتل تسعة مسلحين خلال اليومين الماضيين". وأضاف: "قواتنا تحاصر منطقة قنفودة بالكامل"، موضحاً "ما زالت المجموعات المسلحة تسيطر على اثنين من الأحياء في وسط المدينة هما الصابري وسوق الحوت". وتعتبر قنفوذة آخر معقل المجموعات المتطرفة غرب بنغازي.

ومن هذه المجموعات المتطرفة "مجلس شورى ثوار بنغازي" وهو تحالف ميليشيات متطرفة انضم إليها تنظيم "أنصار الشريعة" المقرب من "القاعدة". وتمكن الجيش الوطني الليبي من استعادة قسم كبير من بنغازي، المدينة الثانية في ليبيا ومهد ثورة العام 2011 والتي سقطت في أيدي الميليشيات المتطرفة في العام 2014. ويعارض المشير حفتر المدعوم من البرلمان المنتخب وحكومة موازية في شرق البلاد، حكومة الوفاق الوطني في طربلس المدعومة من الأمم المتحدة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعم ليبيا يُؤكد رفضه لكل الميليشيات ويشجب الزجّ بطرابلس في حرب داخلية نعم ليبيا يُؤكد رفضه لكل الميليشيات ويشجب الزجّ بطرابلس في حرب داخلية



GMT 04:14 2021 الأحد ,25 تموز / يوليو

"خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022
 صوت الإمارات - "خزانة الجدة" مصدر إلهام موضة 2022

GMT 07:16 2021 الأربعاء ,07 تموز / يوليو

ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021
 صوت الإمارات - ألوان الطلاء الأكثر شيوعاً في صيف 2021

GMT 21:19 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية
 صوت الإمارات - دور الأزياء الباريسية تستأنف العروض الحية

GMT 09:27 2021 الإثنين ,24 أيار / مايو

ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021
 صوت الإمارات - ديكورات غرف نوم بألوان صيفية 2021

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 10:27 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

عودة علا الفارس للعمل في "MBC" تغضب النشطاء السعوديين

GMT 04:29 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الاختيار الأفضل للعرائس في شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates