بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله
آخر تحديث 12:24:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر مقاتلين من حزب الله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله

جسر القاسمية الذي يربط جنوب لبنان والمناطق الحدودية مع شمال لبنان والعاصمة بعد قصفه من إسرائيل
بيروت - أحمد الحاج

واصلت إسرائيل استهداف البنى التحتية في جنوب لبنان، لاسيما بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أمر الجيش بتدمير كافة الجسور على نهر الليطاني، والتي تربط الجنوب بطريق العاصمة بيروت أو حتى البقاع الغربي شرقي البلاد. و استهدفت الغارات الإسرائيلية الاثنين، جسر القعقعية، أحد الجسور الخمسة الرئيسية التي تربط ضفتي نهر الليطاني.

و جاءت عملية الـقصف أمس بعدقصفزجسر القاسمية الذي يربط مدينة صيدا بمدينة صور جنوباً.

كما هاجمت قبلها جسر الزرارية الذي يربط بين بلدتي الزرارية وطيرفلسيه.

و يعد جسر القاسمية أبرز الجسور اللبنانية شهرة فوق نهر الليطاني، ويقع قرب مصب النهر في البحر المتوسط، شمال مدينة صور على الطريق الساحلية الرئيسية من صيدا إلى صور. 

كما يشكل صلة وصل بين القطاعات الغربية والوسطى والشرقية في جنوب لبنان، ويعد معبراً للأفراد والسيارات والشاحنات والسلع.

وقد تم استهدافه،ك يوم الأحد الماضي بغارات إسرائيلية عنيفة ما أدى إلى تدمير جزء منه.

أما جسر الخردلي أو ما يعرف بمعبر الخردلي، فيصل بين ضفتي نهر الليطاني، ويشكل صلة الوصل بين قضاء النبطية وقضاء مرجعيون في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفرتبنيت ودير ميماس، ما يعكس أهميته كمعبر داخلي بين أطراف النبطية والجنوب الشرقي.

فيما يربط جسر الزرارية أقضية صور، بنت جبيل، النبطية، والزهراني ببعضها، كأحد أهم المعابر بين الساحل والقرى الجنوبية الداخلية. وقد تم تدمير جزء منه في غارة سابقة الأسبوع الماضي.

في حين يقع جسر قعقعية في بلدة قعقعية الجنوبية، فوق المنطقة الوسطى من النهر، ويربط بين منطقتي قضاء النبطية وقضاء بنت جبيل، كما يُعد أحد أهم الممرات الداخلية بين هذين القضاءين في جنوب لبنان.

بينما يعتبر جسر الدلافة أو جسر طيرفلسيه، شريانا أساسيا يربط بين مناطق ساحلية وداخلية في الجنوب لا سيما بين صور، وبنت جبيل، والنبطية، والزهراني.

 و يحظر القانون الدولي عموما على الجيوش مهاجمة البنى التحتية المدنية. 
و قال رمزي قيس الباحث المختص بشؤون لبنان في منظمة هيومن رايتس ووتش  إن "القانون الدولي يلزم الجهات المسلحة الأخذ في الاعتبار الأضرار التي تلحق بالمدنيين جراء استهداف البنية التحتية كالجسور، حتى لو كانت هذه الأهداف تستخدم لأغراض عسكرية". وأضاف "إذا استهدفت جميع هذه الجسور، وانعزلت المنطقة الواقعة جنوب الليطاني عن بقية البلاد، فإن الأضرار التي تلحق بالمدنيين ستكون جسيمة لدرجة تنذر بكارثة إنسانية، إذ لن يتمكن السكان الذين ما زالوا يعيشون في الجنوب من الحصول على الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى".

كما أكد أن تدمير المنازل في جنوب لبنان بشكل عام يعد تدميرا عشوائيا، وهو جريمة حرب.

وكانت الحرب التي تفجرت بين إيران وإسرائيل وأميركا، طالت لبنان في الثاني من أذار /مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات من الجنوب نحو شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

و ردَت إسرائيل بغارات كثيفة وعنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في قلب العاصمة علاوة على جنوب البلاد وشرقها، وتوغلت قواتها في مناطق جديدة بالجنوب.

في حين أسفرت الغارات الإسرائيلية عن قتل أكثر من 1000 شخص بينهم أطفال، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية، بينما سجّل أكثر من مليون أسماءهم على سجلات النازحين، و يقيم أكثر من 130 ألف شخص منهم في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.


و إستهدفت سلسلة غارات جوية إسرائيلية ضاحية بيروت الجنوبية مساء الاثنين، في خضم الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله منذ مطلع مارس (آذار).

وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن موجة غارات "ضد بنى تحتية لحزب الله في بيروت".

فيما أفادت مصادر اعلامية بوقوع 7 غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.

يشار إلى أنه بعد توقف الغارات منذ ليل الجمعة السبت، جدَد الجيش الإسرائيلي الاثنين إنذاره سكان أحياء واسعة في الضاحية الجنوبية، بإخلائها حيث يقول إنه يواصل "مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة".

 وعلى الحدود الجنوبية مع إسرائيل أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال مقاتليْن اثنين من حزب الله في جنوب لبنان.

و قال الـمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قد تم "اعتقال" مقاتلين من وحدة الرضوان التابعة للحزب "بحوزتهم أسلحة ووسائل قتالية".

و للمرة الثانية هذا الشهر تعرضت منطقة الحازمية (شرقي بيروت) في قضاء بعبدا ضمن محافظة جبل لبنان، لغارة إسرائيلية استهدفت شقة في حي "مار تقلا".

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على إكس اليوم الاثنين أن "الجيش هاجم مخربًا من وحدة فيلق القدس في بيروت".

في حين كشف سكان مخلَيون أن الشقة المستهدفة التي كانت تضم عضواً في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني تعود إلى أحد المصرفيين.

و أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارة الإسرائيلية على شقة في الحازمية أدت في حصيلة أولية إلى مقتل شخص.

علماً أن الحازمية القريبة من العاصمة بيروت كانت تعرضت في الأسبوع الأول من مارس إلى غارة طالت فندق كومفورت الذي كان يؤوي نازحين من سكان الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت.

وكانت إسرائيل قصفت صباح اليوم جسر القعقية في قضاء النبطية جنوب لبنان، ما أدى إلى قطعه بالكامل، فضلاً عن جسر الدلافة الذي يربط منطقتي حاصبيا مرجعيون (جنوباً) بمنطقتي جزين-الشوف والبقاع الغربي، في إطار حملة منهجية لاستهداف الجسور والمعابر فوق نهر الليطاني.

كما ضربت قبل ذلك، جسر الزرارية الذي يربط يربط المناطق الساحلية (خصوصا مدينتي صور وصيدا) بالقرى الجنوبية الداخلية، بالإضافة إلى جسر القاسمية الذي يقع مباشرة على الأوتوستراد الساحلي ويربط بيروت، صيدا، وصور.

هذا وتواصلت الغارات الإسرائيلية خلال اليوم على بلدات ومناطق عدة في الجنوب. فيما رد حزب الله بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل.

قد يهمك أيضـــــــا :

تصعيد يستهدف جسور الليطاني في لبنان وسط تحذيرات من كارثة إنسانية

مصر تدين القصف الإسرائيلي على البنية التحتية في لبنان وتدعو لتحرك دولي عاجل

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله بعد تدميرها الجسور في جنوب لبنان إسرائيل تجدَد  عدوانها بقصف الضاحية وتعلن أسر  مقاتلين من حزب الله



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates